نشط الطلب بالسوق العقارية على الأراضي والبنايات الضخمة بفترة ما قبل العيد مما اشاع جوا من التفاؤل بعودة النشاط ولونسبياً الى سوق عانت كثيرا من الركود وقلة الحركة وغياب الصفقات الكبيرة، وكانت هذه الظاهرة هي التي تميز سوق دبي العقارية قبل العيد, وهو ما ينعكس بشكل ايجابي على سوق العقار بالدولة بشكل عام. واذا كان ذلك هو الوضع قبل العيد, فإن الجميع يترقب ان تمتد الفرحة الى بعد العيد, واذا كان هذا الاسبوع وما صاحبه من عطلة طويلة لا يمكن الحكم من خلاله على توجهات السوق, فان الاسبوعين المقبلين يتوقع ان يكونا حاسمين للحكم ان كان ما حدث ظاهرة احادية قام بها مستثمر واحد بالفترة الماضية, واما اتجاه جديد للسوق اجتمعت له عوامل النهوض. واذا كان هناك نفر غير قليل يشير الى ان عوامل الانتعاش لم تكتمل بعد, حيث السيولة لاتزال غائبة, كما ان المناخ العام للاستثمار بالقطاع العقاري غير مناسب, إلا ان هناك قطاعا آخر لا يزال متمسكا بأن العقار سيكون في صدارة أولويات المستثمرين بالفترة المقبلة حيث لا يزال العائد العقاري هو الافضل حاليا, كما ان العقار يمثل للعديد من المستثمرين الصغار منهم والكبار الوعاء الاستثماري الاقل مغامرة, ولا يحتاج الى مهارات خاصة مع عائد سنوي مضمون. والسؤال هو هل تستمر الابتسامة والفرحة التي سادت فترة ما قبل العيد.. ام أن توجهات السوق لها رأي آخر؟! الاجابة ستكون خلال ايام معدودات. (المحرر)