اعطى وزير المالية الياباني كيتشي ميازاوا الضوء الاخضر لاستمرار انخفاض الين أمس قائلا ان الين الضعيف من شأنه دعم المصدرين معززا التكهنات بان الحكومة تتبنى سياسة تدعم انخفاض الين لتحفيز الاقتصاد. وفي حين بلغ الين ادنى مستوى له منذ عشرة اشهر مقابل اليورو وادنى مستوى منذ 16 شهرا مقابل الدولار قال ميازاوا في مؤتمر صحفي دوري يمكننا ترك تحركات الين لقوى السوق. واثارت تصريحاته المزيد من الانخفاضات في اسعار العملة اليابانية فوصلت الى 57.111 ينا لليورو و90.116 ينا للدولار في طوكيو. وقال كينيث لاندون محلل العملات في دويتشه بنك بطوكيو انها اشارة واضحة على ان السلطات اليابانية تشعر بالارتياح بدرجة كبيرة ازاء ما يجرى حاليا. اذا كان هناك قلق داخلي بشأن انخفاض الين لكان هذا هو وقت اظهاره. لكنهم ساروا في الاتجاه المعاكس. وأضاف قد لا يلجأون لخفض الين عن عمد لاضعاف الين بدرجة اكبر لكنهم لن يقاوموا ذلك. وردا على سؤال عما اذا كان المصدرون سيستفيدون من ضعف الين قال ميازاوا ضعف الين سيدعم المصدرين في الاجل القصير لكننا لا نعرف ما اذا كان هذا الاتجاه سيستمر. وأضاف اننا الان نشهد بعض التحركات بعد خفض الفائدة الامريكية ونترقب على اي مستوى ستستقر اسعار الصرف ويمكننا ترك حركة الين حرة في الوقت الراهن. وقال المحللون ان سياسة الين الضعيف قد تخدم الحكومة اليابانية في الوقت الذي يتأخر فيه الانتعاش الاقتصادي. ومع تزايد العجز المالي واقتراب اسعار الفائدة من الصفر ليس امام الحكومة الكثير من الخيارات المتبقية لدعم ثاني اكبر اقتصاد في العالم. وقال تاكيهيرا ساتو الاقتصادي في مورجان ستانلي دين ويتر بطوكيو انه ارخص محفز اقتصادي والاكثر ملاءمة للجميع. واغلقت الاسهم اليابانية على ارتفاع لاول مرة منذ خمس جلسات تداول متتالية أمس مع استمرار الين في الهبوط مما دفع المستثمرين للاقبال على اسهم الشركات المصدرة مثل سوني وتويوتا. لكن ساتو قال ان ضعف الين قد يكون سلاحا ذو حدين ونجاحه سيعتمد على سرعة ودرجة انخفاض الين. وأضاف بالنسبة للمستثمرين الاجانب فان قيمة اصولهم المقومة بالين ستتآكل عندما ينخفض الين. وقد يترددون في الاستثمار في الاسهم اليابانية. ــ رويترز