ارتفع عدد السيارات والمركبات الآلية التي استوردتها امارة دبي خلال العام 2000 بنسبة 48% مقارنة بالعام 1999 حيث ارتفع بواقع 36256 مركبة آلية, من 75944 مركبة إلى 112200 مركبة. وقال محمد عبيد الناوي رئيس قسم ترخيص المركبات الآلية في دائرة موانىء وجمارك دبي, ان الوضع الاقتصادي في الدولة قد شهد تحسنا ملموسا خلال العام الماضي, مما انعكس ايجابا على وضع الأفراد والمؤسسات والشركات التي بادرت إلى توسيع أنشطتها التجارية مما خلق حاجة للمزيد من وسائل النقل وغيرها من المركبات التي تستخدم في هذا المجال. وأضاف ان بيان مقارنة شهادات تخليص المركبات التي استوردتها امارة دبي بين العامين 1999 و2000 قد أظهرت ان نسبة زيادة عدد المركبات الواردة قد ارتفع بنسبة 48% وهو رقم قياسي اذا ما تمت المقارنة مع الدول الاخرى في المنطقة, مما يعكس بالأرقام حقيقة الازدهار الاقتصادي في دولة الإمارات, حيث تتوقع مصادر المحللين الاقتصاديين ان يرتفع الناتج المحلي الاجممالي خلال العام 2000 بواقع 24% مقارنة بالعام الذي سبقه. وأوضح الناوي ان النصف الثاني من العام الماضي شهد معدلات استيراد قياسية للسيارات خصوصا في أغسطس وسبتمبر ونوفمبر ويعود ذلك إلى مجموعة أسباب أهمها مبادرة الشركات العالمية المصنعة إلى طرح طرازات جديدة في الأسواق العالمية في هذه الفترة من كل سنة, بالاضافة إلى بوادر ظهور الانعكاسات الايجابية لارتفاع أسعار النفط العالمية على اقتصاد المنطقة الذي لا يزال يعتمد بشكل رئيسي على الثروة النفطية كمصدر أساسي للدخل الوطني, ومن الطبيعي ان ينعكس هذا الأمر بدوره على تفعيل المشاريع العمرانية والتجارية وغيرها في الدولة. وأشار إلى ان عدد السيارات والمركبات الآلية الواردة إلى دبي قد بلغ حوالي 112200 مركبة خلال العام الماضي مقابل 75944 سيارة ومركبة آلية في العام الذي سبقه أي بنسبة 24% وبواقع 36256 سيارة ومركبة آلية. وأكد الناوي ان شهر أكتوبر الماضي قد شهد أعلى معدلات الاستيراد مقارنة بالأشهر الاخرى من العام الماضي, حيث بلغ عدد المركبات الآلية والسيارات المستوردة 12806 مركبات في حين جاء شهر نوفمبر في المرتبة الثانية حيث بلغ عدد المركبات الالية المستوردة حوالي 12034 مركبة, وحل شهر سبتمبر في المرتبة الثالثة بواقع 10618 مركبة آلية ومايو في المرتبة الرابعة بواقع 10300 مركبة ثم ابريل في المرتبة الخامسة بواقع 9925 مركبة, وأغسطس في المرتبة السادسة بواقع 9827 مركبة, ويوليو في المرتبة السابعة بواقع 9512 مركبة, وديسمبر في المرتبة الثامنة بواقع 9353 مركبة, ويونيو في المرتبة التاسعة بواقع 8880 مركبة, ويناير في المرتبة العاشرة بواقع 7294 مركبة, وفبراير في المرتبة الحادية عشرة بواقع 6918 مركبة, وجاء شهر نوفمبر في المرتبة الأخيرة بواقع 4771 مركبة. أما في خلال العام الماضي فقد سجل شهر أكتوبر أعلى معدل لاستيراد السيارات والمركبات الآلية في الامارة حيث بلغ عددها 8405 مركبات, في حين جاء شهر نوفمبر في المرتبة الثانية بواقع 7115 مركبة, تلاه فبراير في المرتبة الثالثة بواقع 6924 مركبة ثم يناير في المرتبة الرابعة بواقع 6754 مركبة, ومارس في المرتبة الخامسة بواقع 6661 مركبة وأغسطس في المرتبة السادسة بواقع 6494 مركبة, ومايو في المرتبة السابعة بواقع 6429 مركبة, وسبتمبر في المرتبة الثامنة بواقع 6418 مركبة وديسمبر في المرتبة التاسعة بواقع 6002 مركبة, وابريل في المرتبة العاشرة بواقع 5308 مركبات, ويوليو في المرتبة الحادية عشرة بواقع 5025 مركبة, وحل شهر يونيو في المرتبة الأخيرة بواقع 4409 مركبات, وتوقع الناوي من جهة اخرى ان يستمر ارتفاع الطلب على السيارات والمركبات الآلية في دبي, حيث تؤكد جميع المؤشرات الاقتصادية استمرار النمو الاقتصادي في الامارة بنوع خاص وفي دولة الامارات بشكل عام, مع تزايد وتيرة المشاريع العمرانية والاستمرار في تحديث وتطوير البنية التحتية لمواكبة متطلبات العصر الاقتصادي الحديث, بالاضافة إلى استمرار تحقيق مستويات نمو مرتفعة للقطاعات الاقتصادية غير النفطية خصوصا قطاع الصناعات التحويلية.