أجمع رؤساء وممثلو المجموعات التجارية بدبي والشركات والمؤسسات المشاركة بحملة شهر العطاء 2000 على الدور البارز للحملة في دعم الحركة التجارية وتحقيق زيادة كبيرة في المبيعات مقارنة بالفترة السابقة، على الحملة وبالمبيعات في نفس الفترة من العام. واشاد ممثلو المحلات والمراكز التجارية المشاركة بالجهود التي بذلتها غرفة تجارة وصناعة دبي في تنظيم الحدث وتقديم الدعم اللازم لقطاع تجارة التجزئة بدبي. وأكدت المجموعات والمحلات المشاركة بالحملة ـ في لقاء موسع عقد مساء أمس الأول (الأربعاء) بمقر غرفة تجارة وصناعة دبي بمناسبة انتهاء الفعاليات ـ تحقيق زيادة في المبيعات تصل في بعض القطاعات الى 50%. واشادت بدعم حكومة دبي اللا محدود للحركة التجارية من خلال ضخ 5.2 مليون درهم في السوق المحلي في شكل جوائز وزعت في صورة قسائم مشتروات. شارك في اللقاء هشام الشيراوي عضو مجلس ادارة الغرفة ورئيس مجموعة الالكترونيات وممثلون لمجموعة تجار الذهب والمجوهرات ومجموعة مراكز التسوق وعدد كبير من مراكز التسوق الرئيسية في دبي وبعض المحلات الفردية المشاركة. وادار اللقاء احمد البنا نائب المدير العام لغرفة دبي والمنسق العام لحملة شهر العطاء بدبي 2000. اربعة آلاف فائز أكد احمد البنا ان هدف اللقاء استطلاع آراء المجموعات والمحلات التجارية في مدى استفادتها من حملة شهر العطاء من ناحية ومعرفة احتياجاتهم من الحملة في دوراتها المقبلة. بحيث تؤخذ هذه الآراء في الاعتبار مع الدراسات الاخرى التي تقوم الغرفة باجراءها في الاعداد للدورة المقبلة. وقال ان الدراسات المستمرة اسهمت في تطوير آداء حملة شهر العطاء من عام الى آخر بحيث اصبحت اكثر نجاحا في تحقيق اهدافها. ومن ابرز ثمار هذه الدراسات تركيز حملة شهر العطاء في دورة 2000 على الهدف الرئيسي وهو تنشيط المبيعات ودعم الحركة التجارية. فتم توجيه كافة الجهود في هذا الاتجاه دون الانشغال بفعاليات ترويجية. واوضح البنا ان الغرفة لم تقم بتنظيم فعاليات ترفيهية ولكنها شجعت مراكز التسوق والمجموعات على تنظيم هذه الفعاليات لجذب العائلات والمتسوقين وبما يتناسب مع روح شهر رمضان الفضيل. واضاف انه من نتائج دراسات التطوير المستمرة تم توسيع نطاق الاستفادة من جوائز الحملة بحيث كان يقتصر في الدورات السابقة على عدد محدود من الاشخاص فاصبح يسع اكثر من اربعة آلاف فائز. ويضم هذا الرقم 12 فائزاً بالجائزة الكبرى وقدرها 1.5 مليون درهم بعد ان كان يحصل عليها فائز واحد. و460 فائزا بجوائز القطاعات والجوائز اليومية. واكثر من 3500 فائز بجوائز امسح واربح. هذا بخلاف جوائز اخرى قدمتها بعض الهيئات والمؤسسات لدعم الحملة مثل جاشنمال وجي دبليو ماريوت وتوين تاورز وبالم ستريب وبرجمان وغيرها من الهيئات التي اشتركت في برنامج (موسم العطاء). قسائم مشتروات وأكد البنا ان حملة شهر العطاء نجحت هذا العام في تحقيق زيادة في مبيعات المراكز والمحلات المشاركة بنسبة تتراوح بين 15 ـ 40% حسب القطاعات باجمالي مبيعات تقدر بنحو 800 مليون درهم. موضحا ان هذا رقم جيد اذا ما قورن بمبيعات العام الماضي التي قدرت بنحو 1.2 مليار درهم اذا نظرنا الى الفارق في المدة الزمنية للحملة العام الماضي التي بلغت 46 يوما نظرا لتواصلها مع احتفالات الربيع.. بينما اقتصرت الحملة هذا العام على 38 يوما فقط. واضاف ان احد العوامل الرئيسية التي اسهمت في تحقيق الزيادة في المبيعات هو جذب المزيد من المراكز والمحلات للمشاركة في الحملة من ناحية اخرى تمثل في قرار الغرفة بجعل النسبة الاكبر من قيمة الجوائز لا تصرف نقدا وانما في شكل قسائم مشتروات يعاد ضخها في السوق مرة اخرى. وبالتالي يمكن القول ان غرفة دبي قامت بضخ 5.2 ملايين درهم تقريبا في السوق خلال فترة الحملة. وتوقع البنا مشاركة اوسع في الاعوام المقبلة مشيرا الى ان العدد في تزايد مستمر من عام الى آخر وان الباب مفتوح امام كافة المحلات سواء فردية او من مجموعات تجارية للمشاركة. واشار الى ان المشاركة هذا العام شملت 26 مركزا تجاريا و375 محلا في اطار مجموعة الذهب و109 محلات الكترونية و10 معارض سيارات و20 محطة امارات و400 محل تجاري في اسواق دبي. كما نجحت الحملة في خلق مجموعة تجارية جديدة لتجار سوق الكرام تضم 46 محلاً. الحملات الخاصة وحول الحملات الخاصة لبعض المراكز والحملات المواكبة لحملة شهر العطاء, قال المنسق العام للحملة ان هذه الحملات لاتتعارض مع شهر العطاء بل تسهم في تحقيق الهدف النهائى وهو زيادة المبيعات. وحول ملتقى دبي الخيري, أكد البنا ان هذا العام كان الاكثر نجاحا بالنسبة للملتقى حيث حظى المعرض الذي اقيم في ديرة سيتي سنتر برعاية اكبر وأكدت الجمعيات والهيئات الخيرية المشاركة حصولها على تبرعات اكبر. كما تم توزيع هذه الهيئات والمؤسسات على مراكز التسوق الامر الذي مكنها من التواصل مع الجمهور. وحسب ما جاءنا حتى الآن من معلومات فقد كان حجم التبرعات اكبر بكثير من العام السابق. واوضح البنا صعوبة تحديد رقم نهائي للتبرعات مشيرا الى انه سيتم قريبا اعلان اسماء الجمعيات التي ستحصل على نسبة الـ20% من قيمة جوائز الحملة. واشار الى انه في العام الأول للحملة حصلت 5 جمعيات على المبلغ بقيمة 191 الفاً لكل واحدة. وفي العام الثاني حصلت 5 جمعيات على المبلغ بقيمة 216 الف درهم. وفي هذا العام لم يتم تحديد اسماء الجمعيات التي ستحصل على المبلغ او عددها بعد. الحفل الختامي وحول الحفل الختامي لحملة شهر العطاء 2000 بدبي قال المدير العام المساعد لغرفة دبي والمنسق العام للحملة ان الحفل سيقام مساء الاحد المقبل في فندق ابراج الامارات. وان الحفل سيكون تحت رعاية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. ويتضمن الحفل كلمة لرئيس الغرفة وعرض فيلم خاص عن (شهر العطاء في دبي 2000 ) ثم فقرة التكريم وتوزيع الجوائز والدروع على الهيئات والمؤسسات التي دعمت الحملة ثم السحب على الجائزة الكبرى بقيمة 5.1 مليون درهم. وسوف يتم اعلان فوز 12 شخصاً بالجائزة من اصل 168 متأهلاً. وتوزع بقيمة نصف مليون درهم للفائز الاول وربع مليون للفائز الثاني و100 الف درهم لكل واحد من الاسماء الخمسة التالية و50 الفا لكل من الاسماء الاخيرة. زيادة كبيرة من جانبه اكد هشام الشيراوي رئيس مجموعة الالكترونيات ان الحملة اسهمت في تحقيق زيادة كبيرة في المبيعات. وان الزيادة قد تكون اكبر من الارقام الرسمية المعلنة وفق عدد قسائم المشتروات نظراً لوجود مبيعات عديدة لا تصاحبها قسائم مشتروات. فنحن لا نعطي كوبونات للاجهزة التي يتم تصديرها اضافة إلى ان انخفاض اسعار الاجهزة جعل كثيراً من المبيعات لا تستحق قسائم مشتروات. وبالتالي فإن الرقم النهائي للمبيعات اكبر بكثير مما يتم اعلانه. وقال ان اول 15 يوماً من الحملة شهدت زيادة في مبيعات الالكترونيات بنسبة 17% مشيراً إلى ان الفترة الاخيرة تشهد مبيعات اكثر من الفترة الاولى للحملة. وحول حملة دعم انتفاضة الاقصى التي بادرت بها مجموعة الالكترونيات بالتنسيق مع حملة شهر العطاء قال الشيراوي ان المحلات التسعة التي شاركت في هذه الحملة جمعت مبلغ 136 الف درهم بموجحب 30 درهماً لكل مبيعات بقيمة 400 ـ 500 درهم فاكثر. وان هذا المبلغ سيوجه إلى اسر الشهداء في فلسطين المحتلة وإلى الضحايا مباشرة عبر جمعيات موثوقة سيتم اختيارها. واوضح ان انتهاء حملة دعم الانتفاضة مع انتهاء حملة شهر العطاء لا يعني توقف الخير وان مجموعة الالكترونيات تدرس حالياً وسائل اخرى للدعم والمساندة وتدعو الجميع للمشاركة ولا يقتصر الامر على تسع شركات فقط. واكد هشام الشيراوي ان حملة شهر العطاء تعتبر من الحملات الترويجية الداعمة للقطاعات باعتبار انها تضخ اموالاً في السوق في شكل جوائز عكس الحملات الاخرى التي تعتمد على دعم الشركات والمؤسسات. وان ميزانية الحملة بقيمة 10 ملايين درهم خصصتها غرفة دبي تم انفاقها في السوق خلال مدة الحملة فقط واستفادت منها المحلات. وطالب هشام الشيراوي بضرورة تشديد الرقابة على المحلات في الدورات المقبلة في صرف الكوبونات وقسائم المشتروات للمتسوقين مع المبيعات بحيث تصل إلى احصائيات اكثر دقة للمبيعات. 5 مناسبات اما سيمون خوري من مركز وربة فقد اشاد بالدور الهائل لحملة شهر العطاء في دعم وتنشيط المبيعات وبالدور الكبير لغرفة تجارة وصناعة دبي في تنظيم الحملة ومساعدة المحلات والمراكز التجارية في تحقيق مبيعات اكبر. وقد كان من عوامل نجاح حملة شهر العطاء هذا العام تزامنها مع خمس مناسبات هامة هي عودة صاحب السمو رئيس الدولة سالماً واحتفالات العيد الوطني للدولة وعيد الفطر المبارك ورأس السنة الميلادية واعياد الميلاد وكان لهذا مردود ايجابي على المبيعات. واكد انه من خلال الحركة التجارية وارقام المبيعات لاحظنا الفروقات الكبيرة في المبيعات ونسب الزيادة العالية. كما اكد ان الرسوم التي حصلتها الغرفة من المراكز والمحلات المشاركة لا تساوي قيمة اعلان واحد بينما الفائدة التي حصلت عليها المحلات والمراكز لا تقارن ولا تعوض. الذهب من جانبه اكد باريس داناك عضو مجموعة الذهب والمجوهرات الدور الكبير لحملة شهر العطاء في زيادة المبيعات. وقال ان متوسط عدد الكوبونات التي حصلت عليها محلات الذهب هذا العام ضعف ما حصلت عليه العام الماضي تقريباً وان الزيادة في المبيعات كانت كبيرة. كما اكد على ان تزامن شهر العطاء مع مناسبات اخرى يساعد في تحقيق الهدف من الحملة وهذا يعد من جانب التنظيم الجيد لان اختيار توقيت الحملات الترويجية احد اهم عناصر النجاح. مدينة الغرير وقال خالد باشا في مدينة الغرير للتسوق انه على الرغم من ان نصف محلات المدينة لا تزال مغلقة بسبب الاعمال الانشائية الا انها لمست بشكل جيد اثر حملة شهر العطاء في جذب المتسوقين بجوائزها وعروضها وبالتالي اسهمت في تحقيق زيادة في المبيعات مؤكداً بدوره على دور الاعياد والمناسبات في انجاح الحملة. اما سحر ياسين من مركز برجمان فاكدت اهمية حملة شهر العطاء ودورها في زيادة المبيعات. واشارت إلى انه لا تعارض بين الحملة الخاصة التي نظمها المركز وحملة شهر العطاء حيث تكامل الاثنان في تحقيق الهدف. 700 الف كوبون اما زينة من ديرة سيتي سنتر فاكدت ان الحملة لعبت دوراً بارزاً في زيادة المبيعات بالمركز وقالت ان مركز ديرة سيتي سنتر وحده وزع اكثر من 700 الف كوبون (قسيمة مشتروات) الامر الذي يشير إلى تجاوب المتسوقين مع الحملة. وحقق المركز زيادة في المبيعات في فترة الحملة تقدر باكثر من 30%. كما اكدت على تكامل الحملة الخاصة للمركز في تحقيق الهدف النهائي لحملة شهر العطاء حيث ركزت الحملة الخاصة على فعاليات ترفيهية بينما ركزت حملة شهر العطاء على عروض تسويقية وحوافز للشراء الامر الذي ادى الى تكامل الحملتين وتحقيق هدف زيادة المبيعات وتنشيط الحركة التجارية بشكل عام.