وقعت مجموعة آل خليفة الجزائرية التي تشتغل في مجالات البنوك والطيران المدني وصناعة الأدوية عقدا اشترت بموجبه مجموع رأسمال شركة (انتينيا) للطيران وضمتها الى شركة (آل خليفة ايروايز). وجرى حفل التوقيع ، بالعاصمة الجزائر بعد أن أسفرت المفاوضات بين الطرفين على اتفاق شامل يضمن مناصب شغل 180 عاملاً كانوا يشتغلون لـ(أنتينيا) و أسطول الشركة وباقي ممتلكاتها. وكانت (انتينيا) التي تأسست قبل عامين على أنقاض شركة (جوفاست (الفرنسية للطيران تشتكي منذ شهور من عجز خطير أثر على أدائها وقلص حظوظ إنقاذها رغم محاولات فتح رأسمالها الى أطراف أخرى. وبعد توقيع الاتفاق أدلى مسئول الاتصال بشركة (آل خليفة ايروايز) بتصريح لـ(البيان قال فيه:) إن شراء انتينيا هو استثمار إضافي لـ(آل خليفة) ايروايز ومجال جديد يسمح باختصار المسافة نحو بناء شركة الطيران الكبرى في الجزائر. وأضاف إن آل خليفة قررت فتح خطوط جديدة نحو عواصم خليجية وشرق أوسطية بالإضافة الى الخطوط التي ستشرع في عملها قريبا نحو بلدان المغرب العربي) وتضمن شركة آل خليفة ايروايز وهي أهم شركة طيران تابعة للقطاع الخاص في الجزائر 60 رحلة يوميا بين الخطوط الداخلية والخارجية, ويتكون أسطولها من 19 طائرة سبع منها من طراز ايرباص. وأكد المسئول أن توسيع الشركة سيتواصل خلال السنوات الخمس المقبلة, ويأمل أن تصبح أكبر مؤسسة للنقل الجوي في الجزائر في غضون السنوات الخمس المقبلة رغم المنافسة الشرسة لشركة الخطوط الجوية الحكومية التي تعمل على عشرات من الخطوط. وقد حذرت أوساط سياسية واقتصادية من مشجعي سيطرة القطاع العام على مجال الطيران مما سموه (الزحف المخيف لشركة آل خليفة ايروايز), وأطلق أصحاب هذا الاتجاه صيحتهم هذه بعدما غادر عشرات من الطيارين الذين كانوا يشتغلون بشركة الخطوط الجوية الجزائرية التابعة للدولة الى (آل خليفة ايروايز) وفوزها بثقة أعداد متزايدة من المسافرين بفضل الخدمات التي تقدمها, وهي أحسن بكثير من تلك التي يجدونها لدى الشركة الحكومية. وكانت آخر صيحة في هذا المجال موضوع مطول بيومية (صوت الأحرار) التابعة لحزب جبهة التحرير الوطني نشر أمس الخميس تعرض الى التطور المذهل ل (آل خليفة) والتعثر المزمن الذي تعيشه (الخطوط الجوية الجزائرية). والى جانب عملها في مجال النقل الجوي فإن مجموعة (آل خليفة) تملك أحد أهم البنوك الخاصة في الجزائر وعدة وحدات لصناعة الدواء واستثمارات أخرى متفرقة على عدة قطاعات. ويذكر أن الجزائر سنت عام 1998م قانونا جديدا للطيران المدني يسمح بإنشاء شركات طيران خاصة على أن تستجيب لمقاييس الأمن المعمول بها دوليا وبموجب القانون تأسست أربع شركات لحد الآن وتوجد مشاريع أخرى قيد الدراسة.