اطلقت شركة (كوادريجا) الشركة العالمية الرائدة في اوروبا في مجال تقنيات خدمة الفنادق, بحثها المميز (جيستلايف تو) والذي يعبر عن نظرة شمولية لاحتياجات ومتطلبات نزلاء الفنادق من رجال الأعمال الأوروبيين والشرق، أوسطيين. ويكشف البحث بوضوح لاول مرة بأن تقنيات الانترنت وتقنيات التلفاز المتفاعل المقدمة في غرف الفنادق يمكن ان ينتج عنها ايرادات ملموسة لقطاع الفندقة. واجريت (جيستلايف تو) ابحاثها على 809 نزلاء فندقي من المملكة المتحدة واسبانيا والنرويج والشرق الاوسط وذلك حول تجربتهم داخل الغرف. وقد اعطى الاهتمام الكبير إلى علاقات نزلاء الفندق مع التلفاز المتفاعل اكثر من علاقاتهم مع الكمبيوتر. وقد اثبتت هذه التجربة ان النقطة المحورية كانت التلفاز حيث ان 50% من رجال الاعمال يقومون بمشاهدة التلفاز قبل القيام بأي عمل آخر. ان المكان المثالي لاستعمال الانترنت والمواقع الترفيهية هو التلفاز الموجود وعليه النظام المستخدم في الفندق اكثر من الكمبيوتر. ان امكانيات الفنادق لتأمين خدمة داخل الغرف لنزلائها والتي تؤمن لهم مصادر جديدة للايرادات هي حقيقة ملموسة. وقد سلط بحث (كوادريجا) من (جيستلايف تو) الاضواء على نقاط هامة هي الآتي: ــ ازداد استخدام البريد الالكتروني في الفنادق من صفر ــ 11% في السنتين الآخيرتين: ففي هذه الاحصائية كان من الواضح جداً تزايد عدد رجال الاعمال مستخدمي الكمبيوترات المحمولة ومراكز رجال الاعمال على مدار الساعة, وفي تلك الفترة الزمنية كان من الواضح جداً تضاعف الطلب على امكانية الدخول على الانترنت من داخل الغرفة. وبما ان التلفزيون هو مركز الاهتمام في الغرفة كما ورد سابقاً فإن هناك حاجة ملحة لتقديمه كعرض مدمج في خدمات الغرفة, والذي يرفع من احتمالات استخدام التلفاز كنقطة للدخول إلى الانترنت. يذكر ان حواالي 34% من رجال الاعمال يفضلون استخدام التلفاز لانهاء مغادرتهم للفندق. هذه الخدمة كانت قد ادخلت مسبقاً من قبل عدد من الفنادق المشاركة في شركة (كوادريجا) بالاضافة إلى منحهم حرية تحديد وقت المغادرة المناسب فبالإمكان توفير نفقات الموظفين وذلك لان طلب خدمة المكاتب الامامية سوف يقل بشكل ملحوظ. وفي هذا المجال علق ستيفن باردين المدير التنفيذي لشركة (كوادريجا) قائلاً: هذا البحث يؤكد على ان التلفاز هو نافذة نزلاء الفندق إلى العالم, ان اكثر من مليون نزيل في الفندق يستخدم نظام الـ (كوادريجا) مما يجعله واحداً من افضل واقوى الوسائل في العالم للفندقيين او لموردي الفنادق.