حذر خبير اقتصادي فرنسي بارز امس من أن الاقتصاد الامريكي الذي كان نجمه في الصعود في الماضي القريب يتجه الان إلى الفتور وربما يمر قريبا بحالة من الركود. وقال فيليب ليفورنييه, رئيس مركز التوقعات للمجلة الاقتصادية الفرنسية (اكسبانسيون) للصحفيين في باريس ان الولايات المتحدة على وشك المرور بحالة ركود. إنها على وشك الاصابة بالبرد, وربما بالالتهاب الرئوي'' أو الفتور المؤقت في النشاط الاقتصادي. ووفقا لتحليلات المجلة, فإن إجمالي الناتج القومي الامريكي سوف ينكمش بنسبة 0.1 في المئة في الربع الاول من عام 2001 وسوف ينهي العام محققا نسبة نمو قدرها 1.5 في المئة فقط. بذكر أن الاقتصاد الامريكي حقق نموا قدره خمسة في المائة خلال العام الماضي 2000. وأشار ليفورنيه إلى أن مشاكل الاقتصاد الامريكي سوف تكون لها آثار عكسية ضئيلة على الاقتصاد الاوروبي. وقال إن أوروبا بالاضافة إلى ذلك ''لديها الوسيلة والفرصة لتحرير نفسها من اعتمادها الاقتصادي والمالي على الولايات المتحدة'' والاحتفاظ ''بديناميكيتها الخاصة بها''. وأضاف أن الفتور المتوقع في النشاط الاقتصادي الامريكي لابد وأن يواصل دعم قيمة العملة الاوروبية الموحدة (اليورو), كما يتعين أن تعود تلك العملة إلى مستويات لم تشهدها منذ بدء التعامل بها, وتبلغ حوالي 1.18 بالنسبة للدولار. ـ د.ب.أ