اعلن (مركز بخيت للاستشارات المالية) في الرياض امس الاول ان اداء كافة اسواق المال العربية تقريبا كان سيئا خلال العام ,2000 باستثناء سوقين فقط سجلتا نتائج ايجابية من اصل الاسواق المالية الـ 12. واوضح التقرير الصادر عن المركز ان السوقين التونسية والسعودية سجلتا نتائج ايجابية في حين منيت سوق الاسهم المصرية بخسارة حوالي 48% من قيمتها. وقد تحسن مؤشر تونس الذي حقق افضل النتائج بنسبة 6.11% بسبب اداء الاقتصاد الوطني الناجح والاعلان عن اندماج ثلاثة مصارف تونسية. وفي السعودية, سجل المؤشر العام للمركز الوطني للمعلومات المالية والاقتصادية (سوق الاسهم) الاكثر رسملة في العالم العربي, تحسنا بنسبة 3.11% خلال العام 2000 بسبب ارتفاع اسعار النفط الخام والقوانين الجديدة حول الاستثمارات الاجنبية وميزانية متوازنة, على حد ما اشار اليه مركز بخيت. وقد سجل مؤشر هرمس لسوق الاسهم المصرية تراجعا بنسبة 6.47% في اعقاب انسحابه من سوق المستثمرين الاجانب بسبب بطء عملية التخصيص ونقص العملات الاجنبية وخصوصا الدولار. اما في الاردن, فقد تراجع مؤشر (ايه اف ام) بنسبة 20% بسبب الانتفاضة الفلسطينية وتباطؤ حركة النمو, الامر الذي أبعد المستثمرين الاجانب. وخسر مؤشر (ام اس ام) في سلطنة عمان 19,6% من قيمته بسبب النتائج السيئة التي حققتها الشركات والمصارف. وفي الامارات العربية المتحدة, تراجع مؤشر (بنك ابوظبي الوطني( 7.18% على الرغم من تدشين العمل في سوقين للاوراق المالية, في حين خسر مؤشر سوق البحرين للاسهم (بي اس اي) نسبة 4.18% من قيمته. وفي الكويت, تراجع مؤشر (كي اس اي) 9.6% بسبب الظروف السياسية في البلاد في حين تدنى مؤشر سوق الاسهم في قطر بنسبة 5.6,%. اما مؤشر السوق المالية المغربية فخسر 2.19% من قيمته بسبب التباطؤ في حركة النمو الاقتصادي خصوصا العائدة لانخفاض سعر صرف اليورو. وفي لبنان, تراجع مؤشر (بنك لبنان والمهجر) 9.17% بسبب العجز في الموازنة البالغ 44% وسياسة العدوان الاسرائيلي على حد ما جاء في تقرير مركز بخيت للاستشارت المالية. واقفل المؤشر الفلسطيني (القدس) على خسارة 3.12% في اعقاب تسعة اشهر من التحسن. ـ أ.ف.ب