قال وزير الزراعة الفرنسي جان جلافاني ان بلاده بدأت مساء امس الاول في اجراء اختبارات لجميع الماشية التي يزيد عمرها عن 30 شهرا لاكتشاف اي اصابات بمرض جنون البقر في محاولة لاعادة التوازن الى السوق. واضاف جلافاني في مقابلة صحفية ان فرنسا بدأت في اجراء تلك الاختبارات قبل ستة اشهر من موعد اقصاه الاول من يوليو المقبل لبدء الاختبارات في دول الاتحاد الاوروبي. وقال الوزير الفرنسي ان الاختلالات في السوق جعلت من الضروري اختبار الماشية الكبيرة السن لاكتشاف اي اصابات بمرض جنون البقر في اسرع وقت. ومضى قائلا (نظرا لان القرار اتخذ على مستوى الاتحاد الاوروبي لاختبار او اعدام كل الماشية التي يزيد عمرها عن 30 شهرا اصبح من الصعب جدا بيع الحيوانات التي تعدت هذا السن). وتأمل فرنسا في اختبار 20 الف رأس من الماشية اسبوعيا بحثا عن هذا المرض القاتل الذي يحدث تلفا في المخ والذي يعتقد العلماء انه يمكن ان ينتقل الى الانسان عن طريق تناول لحوم الحيوانات المصابة به. وقال جلافاني (لدينا القدرة على اجراء عدة الاف من الاختبارات بدءا من يناير). وكان وزراء زراعة دول الاتحاد الاوروبي قد اقروا الشهر الماضي برنامجا لاعدام كل الماشية الكبيرة السن التي لم تجر لها اختبارات مرض جنون البقر لابعادها عن السلسلة الغذائية. والمشروع الذي يتكلف اكثر من مليار يورو قد يشمل ما يصل الى مليوني راس من الماشية. وفي فرنسا سيسمح ببيع الحيوانات التي تظهر نتيجة سلبية في اختبار مرض جنون البقر كما ستدخل في السلسلة الغذائية. لكن الحيوان الذي سيثبت اصابته بالمرض سيعدم مع باقي الحيوانات في قطيعه. وابلغت فرنسا عن 153 حالة اصابة بمرض جنون البقر في عام 2000 وهو رقم يزيد خمس مرات عن العدد المكتشف عام 1999. ـ رويترز