أكدت التقارير الواردة من الولايات المتحدة الأمريكية إن حجم مبيعات التجزئة عبر الإنترنت خلال فترة الأعياد و احتفالات العام الميلادي الجديد ناهزت الست مليارات دولار حيث أشارت التقارير إلى أن نسبة، نمو هذه المبيعات يقدر بحوالي 60% مقارنة بنظيرتها للعام 99 في الوقت الذي أرجع فيه المحللون هذه الزيادة إلى ارتفاع معدلات رضاء العملاء الذين ما لبثوا أن عاودوا الشراء من مواقعهم المفضلة على الشبكة العالمية خلال فترة العطلات. وأظهرت مصادر السوق أن طلبات الشراء عبر شبكة الإنترنت قد جاوزت 52 مليون طلب شراء خلال تلك الفترة الممتدة بين العشرين من نوفمبر و حتى السادس و العشرين من ديسمبر الماضي و ذلك وفقا لما جاء في التقارير الصادرة عن أحد مواقع البيع والتسوق الإلكتروني ومقرها مدينة لوس أنجلوس الأمريكية و الذي يحمل اسم (بيزريت) الذي قدر مجمل مبيعات الإنترنت خلال الفترة نفسها من العام 99 بحوالي 3.75 مليار دولار مقابل 38 مليون طلب شراء . ويعلق تشك ديفيز رئيس مجلس إدارة (بيزريت) ومديرها التنفيذي على تلك النتائج و يقول: تشير الأرقام إلى استيعاب جمهور المتسوقين لدروس العام الماضي استيعابا جيدا حيث تعلموا من أخطاء العام المنقضي التي سيطرت على صورتها تأثر المتسوقين بالخدمة السيئة والتخطيط الفقير لمواقع تجارة التجزئة على الإنترنت في الوقت الذي تبدلت فيه الأوضاع هذا العام حيث كان الفوز من نصيب هؤلاء المتسوقين بعد أن عمل التجار على توفيق خططهم بشكل يتوافق مع تطلعات العملاء. وأضاف ديفيز قائلا : إن أهم عناصر النجاح هذا العام هو قدرة التجار على الوفاء بتعهداتهم من توصيل المشتريات في موعد تسليمها المتفق عليه و كذلك الوفاء بخدمة ما بعد البيع ودعم العملاء ونتيجة لذلك لقي العديد من تجار التجزئة عبر الإنترنت مكافأتهم على ذلك في صورة تكرار العملاء لزيارة المواقع و تقديم المزيد من طلبات الشراء. من ناحية أخرى تضاربت أراء شركات الأبحاث والرصد حول معدلات مبيعات تجارة التجزئة الإلكترونية خلال فترة الأعياد حيث أظهرت بعض الدراسات التحليلية الصادرة عن عدد من تلك المؤسسات إلى إمكانية بلوغ مجمل مبيعات الإنترنت خلال هذه الفترة إلى ما يقرب من 8.7 مليارات دولار. وأضافت التقارير بأن أكثر أيام تلك الفترة بيعا كان يوم الاثنين الموافق الثامن عشر من شهر ديسمبر الماضي و الذي بلغت قيمة مبيعاته عبر الشبكة إلى رقم قياسي قدر بما يوازي 254 مليون دولار في الوقت الذي جاء فيه قمة هرم المبيعات لتلك الفترة متأخرا خمسة أيام عن العام الماضي في الوقت الذي سجلت فيه المنتجات المتعلقة بالمنزل و الحديقة أعلى معدلات البيع بنسبة زيادة قدرها 277,1 % بينما جاءت ألعاب الأطفال في المرتبة الثانية من ناحية الزيادة بنسبة 158,5 بالمئة.