سجلت اسعار النفط ارتفاعا متواضعا عند اغلاق أمس الأول لكنها انهت تداولات عام 2000 دون مستويات اقفال العام الماضي مع اقتناع المتعاملين بان المخزونات النفطية ستكون كافية لتلبية طلب الغرب في ذروة برودة فصل الشتاء. واغلق خام القياس العالمي مزيج برنت المستخرج من بحر الشمال للعقود تسليم فبراير مرتفعا 19 سنتا الى 93.23 دولاراً للبرميل. وفي بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) انتعشت اسعار خام غرب تكساس الوسيط بفضل تحذيرات من عواصف ثلجية في مناطق شمال شرق الولايات المتحدة وهى اكبر سوق في العالم لوقود التدفئة. وقبيل الاغلاق كان الخام الامريكي الخفيف مرتفعا 60 سنتا عند 45.26 دولاراً للبرميل. ومع خروج المضاربين من السوق توقعا لتقلص العجز في المخزونات تراجع برنت 11 دولارا عن ذروة سجلها في منتصف اكتوبر واصبح الان منخفضا دولارا واحدا عن مستواه في نهاية العام الماضي. لكن برنت سجل في عام 2000 اعلى متوسط سنوي في 15 عاما اذ بلغ 50.28 دولاراً للبرميل بزيادة 58 في المئة عن متوسط العام الماضي البالغ 18 دولارا. كما بلغ متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط هذا العام 20.30 دولاراً للبرميل مسجلا اعلى مستوياته منذ عام 1983 ومقارنة مع 25.19 دولاراً العام الماضي. وقالت وزارة الطاقة الامريكية امس ان مخزونات النفط الخام التجارية الامريكية سجلت فائضا على اساس سنوي وذلك للمرة الاولى منذ ابريل 1999. وبلغ حجم المخزونات النفطية الامريكية 5.290 مليون برميل في الاسبوع المنتهي في الثاني والعشرين من ديسمبر وهو مستوى لايزال منخفضا مقارنة مع اغلب السنوات السابقة لكن محللين يتوقعون ان تزيد المخزونات في الربع الاول من العام المقبل. ــ رويترز