شهد اليوم قبل الأخير من مهرجان رمضان الشارقة زحاما في السحوبات المقدمة على كوبونات المشتريات سواء من اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان أو من مراكز التسوق والمحلات التجارية على عروضها الخاصة خلال المهرجان. وقال ابراهيم الجروان رئيس لجنة السحوبات ان هذا الزخم في السحوبات انما يدل على حيوية المهرجان ونجاح الحملة الترويجية وتحقيق الأهداف الرئيسية والمتمثلة في تنشيط الحركة التجارية, وعبر عن ذلك حجم الكوبونات المودعة بالصناديق سواء كانت هذه القسائم المقدمة من المحلات المشاركة بالمهرجان ضمن اطار الجوائز التي رصدت من قبل اللجنة التنظيمية والتي خصص لها مليوني درهم وبواقع 50 الف درهم يوميا, او عبر القسائم التي قامت المراكز والمحال التجارية باعدادها وتقديمها للجمهور على عروض خاصة مقدمة من هذه المراكز والمحال التجارية والاسواق. فقد شهد مركز التعاون للتسوق ليلة أمس اجراء السحب اليومي على الجوائز المقدمة من اللجنة التنظيمية العيا والتي تصل الى 50 الف درهم يوميا وذلك بحضور رئيس لجنة السحوبات ابراهيم الجروان, ووليد عبدالله الدبل, ومرتضى الفاتح عضو لجنة السحوبات حيث قدمت جوائز عينية للمتسوقين وقسائم مشتريات مجانية فورية وبحضور تليفزيون الشارقة وبتألق المذيع اللامع طه الحمري الذي قام بطرح اسئلة متنوعة على جمهور المتسوقين وفاز بالجائزة الكبرى صاحب الكوبون رقم 2226580, بينما فاز صاحب الكوبون رقم 0645582 بمبلغ خمسة آلاف درهم وفاز صاحب الكوبون رقم 2251201 بمبلغ 5 آلاف درهم. كما اجرت محلات مارسيني بالشارقة سحبا على سيارة سمارت والتي قدمتها ضمن حملتها الترويجية الخاصة كما قدمت هدايا عينية قيمة الى جمهور المتسوقين واشار الجروان الى ان محلات مارسني قدمت 10 جوائز غير السيارة التي جرى عليها السحب واشاد معاذ احمد درويش مدير الحملة بمهرجان رمضان الشارقة هذا العام الذي جاء مغايرا لما كان عليه بالاعوام الماضية, سواء من حيث التنظيم او الحملات الترويجية المصاحبة وقد فاز صاحب الكوبون رقم 0418 المقدم من محلات مارسيني على المشتريات منها بسيارة سمارت وهو المواطن سعيد عبدالله. من ناحية اخرى شهد مركز الفردان للتسوق والذي نظم حملة ترويجية متميزة خلال شهر رمضان اجراء السحوبات على قسائم المشتريات الصادرة من المركز وفاز بالجائزة الأولى وهي ساعة ذهبية ثمينة اياد موسوي صاحب البطاقة رقم 35973, وبالجائزة الثانية على يوسف صاحب البطاقة رقم 21448 وفاز بجائزة عبارة عن اقراط ماسية, بينما فاز حسني عبدالله العلي صاحب البطاقة رقم 17194 بالجائزة الثالثة وهي عبارة عن خاتم ألماس. وذكر الجروان أن السحوبات ستنتهي مع انتهاء فعاليات مهرجان رمضان الشارقة. ازدحام واقبال كبير ازدحمت مناطق الفعاليات بمهرجان رمضان الشارقة خلال عطلة العيد بالزوار سواء من داخل الامارة أو خارجها وبلغ عدد الزوار في اليوم الأول فقط حوالي 10 آلاف زائر لمنطقة الكورنيش التي تقام بها الفعاليات الرئيسية للمهرجان بخلاف الزوار الذين توافدوا على المركز التجارية والأسواق. واذا كان المهرجان قد اقترب من نهايته فان العديد من هؤلاء الزوار واصحاب المحلات التجارية يطالبون بتمديد فعاليات المهرجان لمدة اسبوع آخر خاصة وان عطلة المدارس تمتد حتى منتصف الاسبوع المقبل مما يتيح للأسر فرصة السهر والتجول والاستمتاع بالفعاليات التي اعدت فعناية من قبل المنظمين وحازت على اعجاب الزوار ليس من داخل الشارقة فحسب بل من كل امارات الدولة ومن الدول الخليجية المجاورة. واكدت معظم الفعاليات التجارية ان المهرجان هذا العام كان متميزا وحقق معظم اهدافه سواء كانت الترويجية والمتمثلة في زيادة نسب المبيعات بمراكز التسوق والمحال التجارية والأسواق, او بتنشيط الحركة السياحية بالامارات والتي استقبلت الآلاف من الزوار. القرية الرمضانية وتعد القرية الرمضانية عنصر جذب رئيسيا للزوار بما تحويه من محلات لبيع جميع انواع السلع والبضائع بالاضافة الى وجود فعاليات الترفيه للصغار والكبار, ويقصد القرية يوميا آلاف الزوار وخاصة في ايام العيد الذين يقصدون الفعاليات المتواجدة بها من فعاليات تراثية وبيئىة واجتماعية بالاضافة الى مطاعم وكافتيريات اكتظت عن اخرها بالمتسوقين والباحثين عن المتعة والترفيه. وعلى ابوابها تجد القطار المتحرك الذي يسير بركابه متجولا بمنطقة الكورنيش, وبما تضمه من معالجة سياحية ومناظر طبيعية خلابة وقد راعى اصحاب هذه الفعالية ان يكون السعر معقولا لاتاحة الفرصة لاكبر عدد من الناس للاستمتاع بهذه الوسيلة التي تدخل لأول مرة فعاليات المهرجان وتجد زحاما عليها من الكبار والصغار. والى جوارها تجد الحنطور الذي يعيد الناس الى ايام عصور الطبقات المتميزة التي كانت تستخدم هذه العربات في تنقلاتها وتجرها جياد مزينة ويقول قائد احدى هذه العربات ان الاقبال شديد على هذه الوسيلة خاصة من قبل العائلات والشباب وخاصة من المواطنين والجنسيات العربية حيث يتم نقل الزوار والتجول من مكان الى آخر في منطقة الكورنيش في جو بهيج ويتمتع الركاب بكسر الحواجز التقليدية السائدة هذه الايام والمتمثلة في ركوب السيارات, ولكن هذه الوسيلة تجعل الناس يتمتعون بالهواء الطلق وينظرون في جميع الاتجاهات دون حواجز في متعة حقيقية. وبالاضافة الى ذلك توجد فعالية جديدة قديمة من يهوون ركوب الخيل والجمال, والتي يعشقها الكبار والصغار, في بهجة حقيقية, حيث تكثر الصور التذكارية وكاميرات الفيديو وهي تصور لقطات فريدة تؤكد ان مهرجان رمضان الشارقة لايزال يستقطب بفعالياته المتنوعة عشاق الماضي والحاضر ويرسم البسمة على وجوه الجميع. وبينما امتلأت مراكز التسوق بما تحويه من مدن للالعاب وفعاليات تناسب الصغار والكبار بالمتسوقين والزوار شهدت مدينة الالعاب في منطقة الكورنيش والمجاز ازدحاما كبيرا على الالعاب المتنوعة حيث الحوامات, والاراجيح وسباق السيارات, الدراجات النارية المخصصة للاطفال. وطالب العديد من الزوار الذين توافدوا على اماكن الفعاليات بتمديد المهرجان حتى نهاية عطلة نصف العام الدراسي والتي ستطرق الابواب خلال ايام قليلة. كتب مصطفى عويضة: