سادت السوق العقارية في امارة دبي دون غيرها خلال شهر رمضان حركة جديدة تختلف عن الايام السابقة من حيث الصفقات والتي قدرتها مصادر عقارية ما بين 500 ـ 700 مليون درهم تم استثمارها بالسوق خلال اسابيع قليلة من قبل مستثمرين من ابوظبي, تركزت طلباتهم على البنايات دون الاراضي. ورغم تباين الاراء حول اهمية هذه الصفقات من قبل المشتغلين بالعقار في امارة دبي وهل هي تمثل بداية عودة الى حركة فعلية تشمل جميع التصرفات العقارية, إلا انها في نظر البعض تمثل القاء حجر في الماء الراكد لتحركه وتبعث الحركة فيه في سوق خلت منذ فترة كبيرة من الصفقات الكبيرة, وغاب عنها المستثمرون الكبار الذين فضلوا الترقب والانتظار وتركوا المجال للمستثمرين الصغار واصحاب المدخرات البسيطة ليتعاملوا مع السوق. ويأمل العقاريون ان تنشط هذه الصفقات السوق مرة اخرى وان يستمر في ادائه الجيد مع بداية العام الجديد خاصة وان عوامل الانتعاش موجودة بالفعل مؤكدين ان انتعاش السوق العقارية في دبي يصحب معه الانتعاش نفسه إلى أسواق العقارات في الشارقة التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً مع سوق دبي العقارية وايضاً سوق عجمان العقارية التي ترتبط بسوق الشارقة وغيرها. ويقول هؤلاء العقاريون ان الأيام المقبلة خاصة خلال شهر يناير سوف تكشف بالفعل ان كانت هذه الانتفاضة للعقار وقتية مرتبطة بظهور مستثمر معين أم انها فعلية ستجلب معها ظهور مستثمرين آخرين.. وما علينا سوى الانتظار والترقب. (المحرر)