قال متعاملون ان الين الياباني واصل انخفاضه في اواخر المعاملات في طوكيو أمس بينما سعت الحكومة اليابانية بهمة لتشجيع المستثمرين على بيعه بما يدفعه للهبوط. وفي الوقت نفسه سرق الجنيه الاسترليني الاضواء من اليورو ليصبح عملة اليوم المفضلة لدى المتعاملين. وقال نائب وزير المالية هاروهيكو كورودا ان الضعف الاخير الذي طرأ على الين ليس خطأ في ضوء الفجوة التي تفصل بين اليابان والولايات المتحدة في النمو الاقتصادي وتوقع استمرار اليورو في الارتفاع. وهذه هي المرة الثانية خلال يومين التي يبدي فيها كورودا تأييده لانخفاض الين مما اقنع المتعاملين بان الحكومة تنتهج سياسة متعمدة لدفع عملتها للانخفاض بهدف دعم الصادرات. وقال متعامل في بنك امريكي (الكل يفترض انهم يريدون ان يروا الين في نطاق جديد منخفض. والحديث يدور حول 115/120 ينا للدولار وربما 110/120 ينا لليورو). وأضاف (اذا كان الامر كذلك فهذه سياسة خطيرة ان تعمد حكومة الى خفض عملتها. لان هذا قد يضر بثقة المستثمرين الاجانب وقد يكون من الصعوبة وقف هذا الاتجاه. وانظر الى اليورو) مشيرا الى الهبوط المؤلم والطويل للعملة الاوروبية الموحدة منذ طرحها في اوائل 1999. وارتفع الجنيه الاسترليني 5.1 سنت الى 4980.1 دولار مسجلا اعلى مستوى منذ اربعة اشهر ومقتربا من الحاجز النفسي المهم 5.1 دولار. كما ارتفع الاسترليني أمام العملة اليابانية الى 171 ينا للمرة الاولى منذ مارس اي انه ارتفع ثلاثة في المئة في ثلاثة ايام. وارتفع الدولار الى 39.114/44.114 يناً مقارنة مع اقفاله في نيويورك يوم الاربعاء على 21.114/29.114 يناً. وانخفضت العملة الاوروبية الموحدة الى 9282.0/9289.0 دولار مقارنة مع 9306.0 دولار في اقفال السوق الامريكية امس الأول.