أكد المهندس سامح فهمى وزير البترول على ان عام 2000 شهد انضمام مصر الى نادى مصدرى الغاز الطبيعى على مستوى العالم وذلك بعد توقيعها لاتفاقيات ومذكرات تفاهم وبروتوكولات لبدأ التصدير عام 2003 وذلك بعد تنمية الحقول واعداد تسهيلات الانتاج والتصدير . وارجع الوزير دخول مصر نادى المصدرين الى تقارير الشركات العالمية العامله فى مصر وصاحبة الامتياز فى عمليات البحث والتنقيب ولها نشاط مماثل فى الخارج والتى اكدت ابحاثها ودراستها فى المياه العميقة بالبحر المتوسط زيادة احتياجات الغاز الطبيعى المصرى من 36 تريليونا و500 مليار / قدم مكعب الى 120 تريليون قدم مكعب منها 42 تريليون قدم مكعب احتياطى مؤكد والباقى احتياطى مرجح. واشار الوزير فى تصريحات له بمناسبة العام الجديد الى ان زيارة الدولة التى قام بها الرئيس مبارك لمدريد في مايو الماضى والتى كان لملف البترول والغاز الطبيعى نصيب وافر فيها. مما اسفر عن توقيع عقود لتصدير الغاز الطبيعى مع شركة (يونيون فينوسا) الاسبانية لمدة 25 عاما يتم خلاله تصدير اربعة ملايين طن سنويا من الغاز المسال وتقوم الشركة بتوفير الاستثمارات اللازمة له والتى تقدر بنحو مليار و 200 مليون جنيه وكذلك رصيف الشحن وتصنيع وتأجير الناقلات وتقتصر مسئولية الجانب المصرى على توريد الغاز فقط. واعتبر الوزير توقيع الاتفاق العربى/ العربى والموقع ببيروت في نهاية عام 2000 لتصدير الغاز المصرى الى لبنان وسوريا وتركيا وجعل الباب مفتوحا امام الاردن هو احد لبنات السوق العربية المشتركة موضحا ان التصدير سيتم عبر خطوط بحريه من العريش الى طرابلس اللبنانية على ان تمتد بعد ذلك خطوط بريه الى سوريا وتركيا والاردن. وقال ان استثمارات تنفيذ الاتفاق تبلغ مليار دولار توجه لانشاء شركة الشرق الاوسط لنقل وتسويق الغاز والشركة العربية لمد خطوط الغاز داخل المدن على ان يبدأ التصدير فى منتصف عام 2000. واضاف الوزير ان اللجان المشتركة المصرية التركية عاكفه حاليا على الانتهاء من الدراسات وسرعة تنفيذ البروتوكول الموقع مع انقره في بداية عام 2000 لتصدير اربعة مليارات متر مكعب سنويا من الغاز عبر الخطوط وكمية مماثلة من الغاز المسال وذلك خلال الخمسة والعشرين عاما المقبلة. وذكر الوزير ان ملفا كاملا سيكون امام الاجتماعات المقبلة للجنة العليا المصرية الليبية المشتركة لتنفيذ الاتفاق على تفعيل التعاون بين البلدين في مجالات البترول والغاز فى اطار توجيهات القيادتين السياسيتين فى البلدين خلال اجتماعات اللجنة فى ليبيا خلال شهر مايو الماضى باهمية تأسيس شركة مصرية ليبية مشتركة لانشاء وادارة وتشغيل خطين بين البلدين الاول لنقل الغاز الطبيعى المصرى الى ليبيا والثانى لنقل الخام البترولى الليبى لتكريره بالاسكندرية. وذكر الوزير انه فى اطار جهود الرئيس مبارك لدعم ونجاح تجمع الكوميسا تم خلال عام 2000 توقيع بروتوكول مع مملكة سوازيلاند لتقديم المساعدات الفنية لها وتكوين شركة مشتركة لاقامة معمل لتكرير البترول والتعاون في مجال تنمية الموارد البشريه فى مجالات الصناعات البترولية. وكشف المهندس سامح فهمى عن ان شركة شل العالمية بدأت فى نهاية عام 2000 فى حفر اول بئر استكشافيه فى المياه العميقه الاقتصادية المصرية شمال شرق البحر المتوسط باستخدام اكبر حفار بحرى فى العالم لاول مرة فى الشرق الاوسط وذلك فى منطقة امتيازها والبالغة 41500 كيلومتر مربع وعلى عمق يتراوح مابين 1500 و 2000 متر تحت سطح الماء وذلك بعد ان اكدت الابحاث السيزميه ثلاثية الابعاد (والتى تعتمد احدث تكنولوجيات البحث والتنقيب عن البترول والغاز الطبيعي). احتمالات مشجعة لتوافر كميات هائلة من الغاز . وقال الوزير ان الشركة وقعت مع هيئة البترول المصرية اتفاقا لاقامة اول مشروع في منطقة الشرق الاوسط وافريقيا لتحويل الغاز الطبيعى الى منتجات بترولية عاليه القيمة بطاقة 70 الف برميل يوميا وخصصت لاستثماراته ستة مليارات جنيه على ان يتم تشغيله خلال 36 شهرا في وقت يتزامن مع انتهاء تنمية حقول الغاز المكتشفة بها. وحول الاكتشافات البترولية والغازيه المكتشفة اشار الوزير الى انها بلغت خلال العام المالى 1999 / 2000 31 كشفا منها 24 كشفا للزيت الخام والباقى غاز طبيعى وقدرت الاحتياطات لهذه الاكتشافات بانها تصل الى 122 مليون برميل من الزيت الخام و 9 تريليونات قدم مكعب من الغاز الطبيعى و 35 مليون برميل من المكثفات البترولية والتى تتحول الى منتجات بترولية. ـ أ.ش.أ