حققت مصارف ليبيا تقدما ملموسا هذا العام ووصلت ارباحها في المشروعات الاستثمارية الزراعية والصناعية والتجارية 200 مليون دينار خلال النصف الثاني من 2000م. ويعزو د. العجيلي عبدالسلام القائم بأعمال محافظ ليبيا المركزي الى التحسن الواضح في معالجة القطاع المصرفي في ليبيا المشاكل التي اعترضت قطاع المصارف خلال السنوات الماضية خلال فترة الحظر الذي فرض على ليبيا وأيضا الى مساهمة هذا القطاع في المشروعات الصناعية والزراعية الاستثمارية والتي يقوم بها القطاع الخاص والتوسع في اعطاء القروض والمساعدات لهذه المشروعات وكذلك انحصار من سداد الديون المستحقة على المؤسسات العامة والشركات والتي كانت لديها ملايين الدينارات للمصارف القطاعية خلال العشر سنوات الماضية. وباتت المصارف الليبية الآن اكثر تعاملا مع القطاع الخاص والشركات والتشاركيات من أجل المساهمة في المشروعات الاستثمارية التي تدعم الاقتصاد الليبي وسوف تقوم المصارف الليبية بتقديم قروض للمواطنين من أجل التوسيع في بناء العقارات والمساكن للمواطنين وقد بلغت هذا العام 4 اضعاف عما كان في عام 1998م. وتركز المصارف الليبية الآن على الانتقال الى مرحلة جديدة للدخول في العمل والخدمات المصرفية العالمية حيث تتيح للمواطنين بفتح حسابات بالعملة الأجنبية بشتى العملات وخلال السنوات المقبلة بتطوير العمل المصرفي الليبي من خلال اتاحة الفرصة لربط المصارف الليبية بأحدث الأجهزة التكنولوجية وكذلك الربط الالكتروني الانترنت لتبادل المعلومات الكترونيا من اجل تطويرها لاحقا وتفكر المصارف الليبية في المساهمة في العمليات والمشاريع الاستثمارية الاستراتيجية في ليبيا ومساعدة المستثمرين في العمليات الاستثمارية في ليبيا.