قالت وكالة التخطيط الاقتصادي أمس ان التراجع الاخير في اسعار الاسهم في طوكيو لم يكن له تأثير سلبي كبير على الاقتصاد الياباني غير انها اضافت ان مستقبل ثاني اكبر اقتصاد في العالم غير واضح. وقالت الوكالة في تقرير يلخص الظروف الاقتصادية في عام 2000 هناك احتمال كبير ان التأثير السلبي على الاقتصاد الحقيقي مثل خفض معدلات كفاية رأسمال المصارف وتأجيل خطط اعادة هيكلة الشركات والاضرار بالاستهلاك لم يكن ملموسا حتى الآن. وتابع لكن يجب ان نواصل مراقبة تحركات الاسهم وتأثيرها على الاقتصاد الحقيقي. وقالت الوكالة ان اسعار اسهم طوكيو انخفضت في عام 2000 رغم الارتفاع الحاد لارباح الشركات والانتعاش الاقتصادي التدريجي في اليابان. وتابعت ان بيع المؤسسات المالية الاجنبية والمستثمرين الاجانب للاسهم يؤدي لهبوط الاسعار. واكدت الوكالة وجهة نظر الحكومة بأن اقتصاد اليابان ينتعش تدريجيا غير ان تحسن الانفاق الشخصي والذي يمثل نصيب الاسد من الاقتصاد لا يزال ضعيفا. وبالنسبة لمستقبل الاقتصاد قالت الوكالة ان هناك حاجة لرقابة حذرة بسبب الشكوك حول تأير تباطؤ الاقتصاد الامريكي وضعف اليورو على الصادرات اليابانية. ــ رويترز