قال لورانس سمرز وزير الخزانة الامريكي ان تباطؤ معدل نمو الاقتصاد الامريكي امر لا يمكن تفاديه غير ان هناك اسبابا قوية لتوقع نمو اقتصادي مطرد في العام المقبل. وقال سمرز لشبكة تلفزيون ايه.بي.سي انه (من الحتمي حدوث شيء من التباطؤ للاقتصاد مما كان عليه) مشيرا الى ان توقعات القطاع الخاص مازالت تشير الى (نمو متوسط) على مدار عام 2001. واشاد سمرز بالاداء الاقتصادي لادارة الرئيس بيل كلينتون وذلك في مواجهة التحذيرات الاخيرة من فريق الرئيس المنتخب جورج بوش بالاستعداد لمواجهة تراجع اقتصادي حاد وربما كساد. وقال سمرز (اعتقد ان السؤال الذي يجب ان نواجهه كدولة هو ما اذا كان باستطاعتنا الحفاظ على استراتيجية عريضة حققت نجاحا وقادتنا الى ادنى نسبة تضخم وبطالة واعلى معدل نمو للانتاجية خلال عشرة اعوام). واشتدت المناورات بين الادارة الديمقراطية والفريق الجمهوري القادم الذي يتسلم السلطة برئاسه بوش بعد تنامي دلائل ضعف محتمل منها تراجع مستويات ثقة المستهلكين. واغضب نائب الرئيس المنتخب ديك تشيني الديمقراطيين باثارة احتمال حدوث كساد يشهد انكماش الناتج الوطني لاول مرة منذ مارس 1991 فيما حذر من ان الاقتصاد يتباطأ. ورفض سمرز الاجابة عن سؤال عما اذا كان الجمهوريون ينتهجون استراتيجية التحذير من تباطؤ خطير من اجل تعزيز فرص الفوز بتخفيضات ضريبية كبيرة وهي ركيزة الحملة الانتخابية لبوش. غير انه قال ان من المهم عدم تقليص الثقة. وقارن بين برنامج ادارة الرئيس كلينتون باستخدام فائض الميزانية لسداد ديون الحكومة ودعوة بوش لاعادة الفائض لدافعى الضرائب على شكل تخفيضات ضريبية واسعة النطاق. ــ رويترز