(موسم العطاء) برنامج يومي يطل على مشاهدي قناة دبي الفضائية حول العالم بالتنسيق مع غرفة تجارة وصناعة دبي بحيث يعد البرنامج احدى النوافذ الاعلامية التي تحرص على تغطية فعاليات حملة شهر العطاء 2000 التي تنظمها ، الغرفة للسنة الثالثة على التوالي خلال شهر رمضان الكريم, واعدت في سبيل انجاح كافة النشاطات والاحداث المصاحبة للحملة خطة اعلامية متكاملة حتى تضمن اطلاع جميع المتسوقين بصورة خاصة وبقية افراد الجمهور من داخل وخارج دولة الامارات بصورة عامة على مختلف مجريات ومستجدات حملة شهر العطاء, سيما ما يتعلق بالاعلان عن اسماء المتسوقين الفائزين في السحوبات المتباينة. موسم العطاء تمكنت خديجة الحمادي مقدمة برنامج (موسم العطاء) من التحليق بجمهور المتابعين في عوالم مثيرة من المتعة والمعرفة, مروراً بآفاق متجددة من التشويق والربح في آن واحد, طوال ايام شهر رمضان الفضيل واستطاعت من خلال ابتسامة حلوة ومعلومة سلسلة ان تجتاز المسافات وتدلف إلى البيوت عبر شاشاتها الفضية. وحول دورها في برنامج موسم العطاء قالت خديجة الحمادي: (اشارك للمرة الاولى في برنامج ضمن فعاليات حملة شهر العطاء, وهي التجربة التي اعدها مفيدة وتضاف إلى رصيدي في مجال التقديم, خصوصاً وان بث برنامج موسم العطاء يتم بصورة مباشرة عبر نقله حياً على الهواء ليتمكن الملايين من مشاهدته بواسطة قناة دبي الفضائية الامر الذي يشعرني في كل يوم بتوثيق علاقتي بجميع المشاهدين من مختلف انحاء العالم. واضافت ان المساحة الزمنية التي يتلاقى خلالها جمهور المشاهدين مع فرق عمل موسم العطاء تتناسب مع طبيعة الحدث الذي يتمثل في حملة شهر العطاء, بحيث تعد مدة 35 دقيقة او اكثر بقليل بحسب تطورات الفعاليات مدة كافية لتحقيق تواصل فعال مع المشاهدين عبر جسر من المعلومات العامة والاجواء المرحة التي تتخللها مسابقات اختبار الذكاء والتي تضمن الفوز للمشاركين من داخل وخارج الدولة اما بالنسبة لاولئك الذين لم يحالفهم الحظ فقد استمتعنا بمشاركتهم معنا وجبتنا الثقافية الخفيفة. وعن الاسلوب الامثل في التعامل مع جمهور المتصلين والمشاركين في البرنامج الذي يبث مباشرة على الهواء اعربت خديجة عن وجهة نظرها التي تؤكد ان افراد الجمهور يمثلون شرائح مختلفة من المجتمع, تتألف من جنسيات متعددة تنقسم إلى مستويات ثقافية ومراحل عمرية مختلفة كذلك, لذا فقد تم تصنيف التعامل مع الآخرين على انه فن يتميز بأسس واساليب وخصائص تجعله مغايراً لبقية الفنون. ويكتسب الاعلاميون مزيداً من الخبرة والدراية (بفن التعامل) مع الآخرين من خلال التمرس والتجارب في مجال العمل الحيوي, فتستطيع المذيعة ان تحدد الوقت الانسب للمبادرة والابتسامة, والمواقف التي تتطلب منها الانصات لما يريد المشاهد ان يعبر عنه من مشاعر او مقترحات. فقرات متكاملة المخرج الاماراتي الشاب احمد المنصوري يوضح ان برنامج (موسم العطاء) يجسد شعار حملة شهر العطاء 2000 ويخرج كل من فانوس رمضان وشخصية المسحراتي التي تتمتع بشعبية في الامارات إلى حيز الوجود, وذلك كي يتعايش الجمهور مع تطورات الحدث يوماً بيوم وحتى تصل الرسالة التى تسعى غرفة تجارة وصناعة دبي إلى نشرها عبر تعاونها مع قناة دبي الفضائية والتي تنطوي على جانبين وهما تنشيط حركة تجارة البيع بالتجزئة ودفع اقتصاد امارة دبي إلى الامام بالاضافة إلى الحث على فعل الخير والالتزام بالواجب المفروض علينا تجاه المحتاجين والفقراء. واكد المنصوري ان البرنامج يعكس صورة مختلفة للحدث في دورته الثالثة على التوالي, من خلال تميزه في اسلوب عرضه, والفقرات المتنوعة التي يتضمنها بحيث يستهل برنامج موسم العطاء محطات متعددة بتقرير يومي يرصد مسيرة قطاع معين لمدة 13 يوماً, وهي المدة المخصصة لكل قطاع على حدة من قطاعات التجارة الحيوية في السوق المحلية. وتم على سبيل المثال اطلاع المشاهدين عن كثب على نشاط قطاع الملابس الجاهزة والاثاث خلال اول اسبوعين تقريباً من انطلاق فعاليات حملة شهر العطاء, من خلال التقارير اليومية المدعمة بالاحصائيات والأرقام التي تزودنا بها غرفة تجارة وصناعة دبي, الى جانب نقل المتابعين الى الأسواق والدخول فيها والتعرف على مواقعها وأبرزها سواء كانت أسواقاً تقليدية قديمة أو متاجر معدة بأحدث التجهيزات والديكورات. وعن أهم المسابقات التي يتضمنها برنامج موسم العطاء اشار المنصوري الى مسابقة المربعات الستة ومسابقة الفانوس, بحيث تضم المسابقات اسئلة متنوعة في الميادين المختلفة, في الرياضة, والاقتصاد والثقافة والادب والتاريخ والرياضيات والعلوم والدين, التي تم استخراجها من المصادر المتباينة مثل: الانترنت والكتب والمراجع والمتابعة. كما يضم البرنامج اليومي فقرة خاصة بالاعلان عن اسماء المتسوقين الفائزين في السحوبات اليومية ممن تبضعوا من المحلات التجارية ومراكز التسوق المشاركة في فعاليات حملة شهر العطاء. خالد الزاهد مقدم فقرة السحوبات أوضح ان المتسوق قد يقع في اخطاء بسيطة جداً تساهم في شكل سلبي في مشاركته, حينما يتسرع أحدهم خلال ملء قسيمة السحب بالبيانات الشخصية التي قد لاتبدو واضحة, في حين يضع البعض الكوبون الخاص بالسحوبات اليومية في الصندوق المخصص للسحب على القطاعات أو العكس, وأضاف ان الغرفة رصدت ميزانية تبلغ خمسة ملايين و200 ألف درهم تقدم على هيئة جوائز للمتسوقين سواء كانت نقدية أو قسائم شرائية لذلك فعلى المتسوق الا يفوت فرصة الفوز.