تستعد مدينة الغرير لاستقبال زوارها بحلة جديدة تتناسب مع الفرحة بقدوهم عيد الفطر السعيد, وذلك من خلال لفعاليات وأحداث ممتعة نظمتها ادارة المدينة بمناسبة حلول السنة الجديدة والعيد, بعد ان تفاعلت بصورة ملحوظة مع نشاطات حملة شهر العطاء 2000 التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي للسنة الثالثة على التوالي. قال خالد باشا مدير الخدمات التسويقية في مدينة الغرير خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته الغرفة في فندق ابراج الامارات, ان مدينة الغرير تلعب دورا رائدا وفعالا عبر مشاركتها في شهر العطاء, الحدث الذي يستهدف دعم تجارة البيع بالتجزئة من جهة والتشجيع على العمل الخيري من خلال دعم الهيئات والمؤسسات الخيرية العاملة في الامارات من جهة ثانية, سواء التي تسد احتياجات الفقراء والمحتاجين داخل الدولة او خارجها. قال باشا: تتجه مدينة الغرير الى دعم التراث المحلي للامارات, بحيث تحولت خلال الايام القليلة الماضية الى مركز استقطاب لمختلفة الانشطة والاحتفالات التراثية المحلية والشعبية التي تجسد الاجواء الرمضانية وان مدينة الغرير حرصت على التفاعل مع حملة شهر العطاء منذ انطلاقتها الأولى, تأكيدا على التزامها بمتطلبات عملائها في المنطقة. واضاف ان ارتباط مدينة الغرير بالتقاليد المحلية والشعبية للدولة, الأمر الذي بدا واضحا هذا العام في شهر رمضان المبارك بحيث طفت نكهة خاصة على اجواء الشوق والمتعة في مدينة الغرير, بينما بعد ان قطعت شوطا كبيرا في تنفيذ مراحل عديدة ضمن الخطة الاستراتيجية التي تسعى الى تحويل مدينة الغرير الى مركز تسوق شامل لجميع الأسر والزوار على صعيد منطقة الشرق الأوسط. واوضح ان حركة المبيعات في مختلف المحلات التجارية بمدينة الغرير شهدت نشاطا متزايدا منذ بدء حلمة شهر العطاء 2000, بالاضافة الى رغبتهم في الحصول على كوبونات تؤهلهم للفوز بقسائم السحوبات اليومية, وقسائم المشتريات الخاصة بالقطاعات الرئيسية الثلاثة. وبين باشا ان القوة الشرائىة في قطاع الذهب والمجوهرات والهدايا والعطور ارتفعت خلال الاسبوع الذي انطلقت فيه السحوبات الخاصة بالقطاع الاخير بعد ان استمر كل من قطاع الملابس والاثاث وقطاع السيارات والالكترونيات لمدة 13 يوما. وبلغت الزيادة بنسبة 25% في مبيعات القطاع مقارنة بالاسابيع الماضية. واعرب مدير الخدمات التسويقية عن فخر المركز بالمشاركة في حملة شهر العطاء وما تقدمه من دعم لعمل الخير في الشهر الفضيل. وحول الحملة الترويجية الشتوية الخاصة بمدينة الغرير اكد باشا ان الحملة تقدم لزبائن المحلات التجارية عروضا خاصة لتشكيلة واسعة من المنتجات والخدمات على حد سواء بحيث تعرض السلع والمواد الاستهلاكية ذات الجودة العالية بأسعار تنافسية خلال الفترة الحالية في كل عام كما جرت العادية, كما تخول سحوبات خاصة بالغرير اصحابها للدخول في تصفيات الفوز بجوائز قيمة وسيارات بالاضافة الى مفاجآت متعددة. وقال ان مدينة الغرير سوف توزع الحلوى والزهور على الاطفال الصغار من اجل اضافة البهجة والسعادة الى قلوبهم وامتاعهم بمناسبة عيد الفطر. وضمن النشاطات التي تقدمها مدينة الغرير, عرض خاص للصقور تعرض فيه خمسة صقور مع شرح عن كيفية تدريبها مما يوفر لزوار المركز الاطلاع عن كثب على هذه الطيور النادرة التي تمثل احد رموز التراث الاماراتي. ومن المظاهر الرمضانية ايضا انتشار جداريات كبيرة لخطوط عربية تجسد آيات قرأنية في لوحات من النحاس والذهب كما تنتشر في مدينة الغرير اليافطات الملونة ومعارض للرسم ومعرض للكتاب يقدم اهم الاصدارات الاسلامية والعربية, الى جانب مجلس عربي تقليدي يجسد الضيافة العربية المتأصلة. ومن جهته قال احمد عبدالرحمن البنا ـ منسق عام حملة شهر العطاء 2000 ان مدينة الغرير تشارك في كل دورة من دورات الحملة بصورة مختلفة تضمن لها التميز, من خلال مساندتها للأنشطة الخيرية التي يعود ريعها للمؤسسات الخيرية والمحتاجين وتشجع على عمل الخير من خلال الشراء ودعم حركة المبيعات, بحيث تسام المدينة في الحدث, وتحتضن نشاط جمعية الامارات للثلاسيميا. كتبت لولوة ثاني: