اكد جمعة خلفان الهاملي رئيس مجلس ادارة مؤسسة العين للاعلان والذي تقوم بتنظيم مهرجان رمضان الشارقة بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الشارقة ان نسبة المبيعات خلال المهرجان والتي تختتم فعالياته في نهاية شهر ديسمبر الجاري سوف تحقق ارتفاعا ملحوظا, وذلك من خلال مؤشرات السوق والدراسة التي وضعت لهذا الشأن وتوقع ان تتراوح هذه المبيعات ما بين 600 الى 700 مليون درهم للمحلات المشاركة في المهرجان فقط. كما توقع ان تتراوح مبيعات اسواق الذهب خلال المهرجان اكثر من 80 مليون درهم منها ما بين 50 الى 60 مليون درهم مبيعات سوق الذهب الشارقة والذي يشتمل على 168 محلا فيما تتراوح مبيعات مركز الذهب ما بين 15 الى 20 مليون درهم وهذا حسب تصريحات المسئولين في اسواق الذهب بالشارقة موضحا ان حجم القسائم الموزعة على المتسوقين لا تتناسب مع حجم المبيعات المتوقعة ويرجع ذلك الى عدم التزام المحلات المشاركة بتويزع هذه القسائم على المتسوقين. وقال ان ذلك يرجع الى التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات واقامة فعاليات متميزة ومتنوعة شملت انشطة ثقافية ودينية واجتماعية وتراثية ورياضية وترفيهية في اماكن مختلفة من الامارة ومواقع التجمعات التسويقية والمراكز التجارية مشيرا الى انه كان بالامكان الخروج بالمهرجان بشكل افضل عما هو الان لو تم الاعداد له قبل فترة كافية. وطالب فعاليات القطاع الخاص بزيادة مشاركتها في مثل هذه المهرجانات والحملات الترويجية لانها تعود بالفائدة والنفع على الحركة التجارية للجميع على حد سواء وان هذه المهرجانات ليست مقصورة على القطاع الحكومي لان دوره يتمثل في تقديم الخدمات والتسهيلات والحوافز خلال هذه الحملات الترويجية التي تقام في الامارات عامة والشارقة خاصة وان على المؤسسات المعنية بالاقتصاد ضرورة المشاركة بفعالية في تلك التظاهرات الاقتصادية من خلال طرح ارائها وافكارها والمشاركة بجدية في وضع وتنظيم فعاليات خاصة بها تبرز دورها كمؤسسات خدمية راغبة في الترويج لامارة الشارقة من خلال ما تقدمه من خدمات متميزة لجمهور المتسوقين. وقال انه في سبيل نجاح المهرجان في الشارقة قامت مؤسسة العين ومنذ تكليفها بتنظيم المهرجان بالتعاقد مع اكبر المؤسسات التي قامت بتنفيذ فعاليات المهرجان بما فيها حفل الافتتاح من العاب نارية وعروض ليزر والعاب مائية واقامة القرية الرمضانية بما تتضمنه من فعاليات بما فيها اقامة القرية التراثية والقرية البيئية وغيرها من الفعاليات. واشاد الهاملي براعي المهرجان سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة على دعمه ومساندته لانجاح المهرجان كما قدم الشكر والتقدير الى الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميري ورئيس اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة ولدوره المتميز في متابعة ومساندة وتقديم الدعم وتوفير كافة المتطلبات التي ساعدت على نجاح مهرجان رمضان. ووجه الشكر ايضا الى غرفة تجارة وصناعة الشارقة لما قامت به من جهود وتعاون ومساعدة وتوفير كافة الامكانيات لفعاليات المهرجان ممثلة بأحمد محمد المدفع رئيس مجلس الادارة ونائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا ورئيس لجنة المتابعة وسعيد عبيد الجروان مدير عام الغرفة والى كافة العاملين الذين بذلوا جهودا متميزة في تنفيذ البرامج والفعاليات التي قدمت خلال المهرجان. من جانبه قال علاء الاخرس المدير التنفيذي لمؤسسة العين والاعلان ان المؤسسة قامت بجهود كبيرة بالتنسيق مع غرفة الشارقة من اجل اخراج وتنظيم فعاليات مهرجان رمضان الشارقة للمستوى المطلوب من النجاح وان العمل كان متواصلا يوميا حيث كان تنفيذ الاعمال يحتاج لعمل ما بين 12 الى 15 ساعة يومياً حتى يخرج المهرجان بهذه الصورة التي اشاد بها الجميع سواء على مستوى المسئولين أو أصحاب المراكز التجارية والأسواق وأصحاب المحال المشاركة في المهرجان. وأوضح علاء الاخرس انه منذ اسناد تنظيم المهرجان لمؤسسة العين من قبل غرفة الشارقة قامت المؤسسة باعداد كافة الفعاليات ومتابعتها اداريا وتسويقيا وتمويليا وهذا يعني ان تنظيم جميع الفعاليات تقع على عاتق المؤسسة مع وجود اشراف مباشر من جانب اللجنة التنظيمية العليا مؤكداً ان جميع البرامج التي تم تنفيذها في المهرجان كانت معدة من قبل مؤسسة العين التي وضعت برامجها على هذا الاساس بداية من حفل الافتتاح الذي كان مميزا وتكلف أكثر من 5.2 مليون درهم مع الاستمرار في تنظيم الالعاب النارية على بحيرة خالد يومياً وحتى نهاية المهرجان. واشاد مدير مؤسسة العين بجهود العديد من اللجان التي كان لها دور بارز في المتابعة والاشراف على الاعمال المكلفة بها ومنها لجنة السحوبات وتلفزيون الشارقة ووسائل الاعلام وغيرها. ودعا الى ضرورة ان يكون هناك تنسيق مسبق في المستقبل وخاصة الالتقاء بأصحاب المراكز التجارية والمحال والأسواق وضرورة توفير مزيد من الامكانيات ومشاركة أكبر من قبل الجهات ذات الاختصاص مؤكداً ان المؤسسة قامت بتوفير كافة المتطلبات من حيث الحملة الاعلامية والترويجية والتزيينية والتي تعد الأكبر من نوعها في تاريخ تنظيم المهرجان بالشارقة, مشيراً الى انه تم تخصيص أكثر من 2 مليون درهم للحملة الاعلامية لتنشيط الاسواق التجارية والتي حظيت هذه الجهود من قبل أصحاب المراكز والمحال التجارية بالاشادة ورغبتها في المشاركة بأي فعاليات مستقبلية اذا توفرت لها نفس عوامل ومقومات المهرجان الحالي متوقعا ان تزداد المشاركات في المهرجان للأعوام المقبلة. واكد ان المؤسسة حققت الأهداف التي أقيم من اجلها المهرجان والمتمثلة في تحريك وتنشيط الحركة التجارية في امارة الشارقة دون النظر الى المردود المالي للمؤسسة موضحا ان الاشادة التي حظيت بها المؤسسة من قبل الاسواق التجارية بشكل عام لهي أكبر دليل على نجاح الفعاليات التي نظمت خلال فترة المهرجان مما انعكس بالفائدة على المستهلك والبائع على حد سواء. واشار الى ان مؤسسة العين حرصت على تقديم أفكار ترويجية متطورة وجديدة تعمل على انتشال السوق من الركود الاقتصادي الذي كان يعاني منه وهذا ما تحقق بالفعل من خلال القيام بعمليات تسويقية واعلانية بأفضل صورة ممكنة وهو الهدف الاساسي من تنظيم المهرجان وبالفعل تم جذب المتسوقين والزوار الى الأسواق التجارية. واوضح ان الهدف من بذل هذه الجهود الكبيرة يهدف الى ان نؤسس لسنوات مقبلة وذلك لتحقيق رغبات جميع المراكز التجارية والاسواق والمحال في الشارقة مما يعطي المهرجان في المستقبل دفعة قوية لمشاركة جميع هذه المؤسسات في الفعاليات وتقديم برامج خاصة بها تعطي قوة لتحريك الاقتصاد الوطني في كافة القطاعات. وأعرب عن امله بأن تقوم كافة الدوائر والمؤسسات المعنية والمسئولين في امارة الشارقة بتقديم المساندة والدعم للمهرجانات المستقبلية التي تنظمها امارة الشارقة أكثر مما كان عليه في هذا العام بغض النظر عن الجهة التي ستقوم بتنظيم المهرجان في العام المقبل. الشارقة (البيان):