قال علي رودريجيز رئيس منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) ان المنظمة ستخفض الانتاج بكمية 500 الف برميل يوميا اذا ظل سعر تصدير النفط دون 22 دولارا للبرميل لمدة عشرة ايام تسويقية. واضاف رودريجيز وزير النفط الفنزويلي ان اوبك لن تنتظر حتي اجتماع 17 يناير لاتخاذ القرار لكنها قد تتخذ قرارا بمزيد من الخفض في الامدادات اذا ظلت الاسعار دون نطاقها السعري المستهدف الذي يتراوح بين 22 و28 دولارا للبرميل بعد اجراء الخفض الاول. وقال للصحفيين عقب اجتماع بشأن ميزاينة النفط في العام المقبل سننتظر الايام العشرة المحددة في اتفاقنا وعندما تنتهي سيكون هناك خفض اخر بمقدار 500 الف برميل يوميا اذا ظل السعر دون 22 دولارا. وتابع اذا استمر الوضع كما هو سيكون هناك تخفيضات اضافية او تكميلية لكن اوبك ستجتمع في 17 يناير وتقوم بتحليل الوضع واتخاذ القرار المناسب. وانخفض سعر صادارت اوبك خلال شهر بنسبة 30 بالمئة الى 64.21 دولارا للبرميل يوم الخميس مع تراجع المخاوف من حدوث نقص في زيت التدفئة في الولايات المتحدة هذا الشتاء. واتفقت اوبك بشكل غير رسمي هذا العام على الية ضبط اسعار تنص على زيادة او خفض الانتاج بمقدار 500 الف برميل اذا تحرك سعر النفط خارج نطاق سعري مستهدف يتراوح بين 22 و28 دولارا للبرميل. ووفقا للاتفاق تسمح اوبك بمرور 20 يوما تسويقيا قبل اتخاذ قرار بزيادة الانتاج لكنها تنتظر مرور عشرة ايام تسويقية فقط قبل خفض الانتاج. وتوقع محللو الصناعة تجاوز العرض للطلب خلال الاشهر القليلة المقبلة مما قد يؤدي الى انهيار اخر في الاسعار في اوائل العام المقبل مع تزايد المخزون وتراجع الطلب. ودعت ايران والكويت واندونيسيا الى الاتفاق على خفض الانتاج بواقع مليون برميل يوميا خلال اجتماع اوبك الشهر المقبل. من جهة اخرى قالت شركة البترول الفنزويلية الحكومية لانتاج النفط ان طاقتها لانتاج النفط سترتفع الى 194.4 ملايين برميل يوميا في عام 2001 مقارنة مع 1.3 ملايين برميل حاليا. واقرت الحكومة امس الأول ميزانية للشركة تخطط في اطارها لاستثمار 8.5 مليارات دولار بزيادة نسبتها 22 بالمئة عن العام الجاري. وتتوقع فنزويلا ان يبلغ اجمالي ايرادات النفط في العام المقبل 26 مليار دولار بما يقل طفيفا عن توقعات العام الجاري البالغة 30 مليار دولار. وتم اعداد الميزانية على اساس سعر 20 دولارا للبرميل مقارنة مع 42.26 دولاراً حتى الان هذا العام غير ان الشركة لم تكشف عن توقعات متوسط الانتاج. ــ رويترز