أكد البنك المركزي الاوروبي مجددا التزامه بنظام مالي محكم, وحذر في آخر تقرير شهري له من التهديد الذي يمثله شبح التضخم والموازنات الاوروبية التي تتجه إلى التوسع. وفي حين تنبأ البنك في تقريره الذي أصدره أمس الاول بتلاشي الضغوط التضخمية التصاعدية الاخيرة الناجمة عن ارتفاع أسعار البترول, تدريجيا, أثارت نشرته التي تغطي شهر ديسمبر الجاري احتمال استمرار الاسعار المحلية في الارتفاع. وأشار التقرير إلى توقعات البنك القياسية التي تظهر احتمال تراجع أسعار السلع الاستهلاكية خلال العامين القادمين, حيث أكد أن (هذا النموذج يعكس توجها مفترضا بانخفاض أسعار البترول, المتوقع لها, مع ذلك, أن تتغير نتيجة الزيادة التدريجية للضغوط السعرية المحلية). وقال البنك أن معدل الارتفاع في أسعار السلع والخدمات الصناعية غير المرتبطة بالطاقة قد تزايد بصورة طفيفة خلال الشهور الاخيرة. ويعكس هذا, كما أكد البنك, ''الانتقال التدريجي للزيادات الاخيرة في أسعار البترول إلى أسعار السلع الاستهلاكية''. ومع ذلك فإن البنك المركزي الاوروبي يشعر بالقلق بصورة خاصة إزاء فشل الدول الاعضاء بمنطقة العملة الاوروبية الموحدة اليورو في التحكم في إنفاقها وبالتالي تغذيتها للضغوط السعرية. د.ب.أ