اظهرت دراسة ان خطة اللجنة التنفيذية للاتحاد الاوروبي للسماح بدخول الواردات دون رسوم جمركية من اكثر دول العالم فقرا سيؤدي الى دخول كميات من السكر اكبر من المتوقع وسيكلف قطاع انتاج السكر اكثر من مليار يورو. وتمد الخطة المثيرة للجدل التي تسمى كل شيء ماعدا السلاح الغاء الجمارك على جميع المنتجات فعليا من 48 دولة ويشمل ذلك محاصيل زراعية مهمة مثل السكر والارز والموز. وظهرت المشكلات منذ ان طرح باسكال لامي المفوض التجاري بالاتحاد الاوروبي الخطة لاول مرة فشكت العديد من الدول من ان واردات السكر ستدمر صناعتها الوطنية رغم التدرج في تنفيذ الغاء الجمارك. وافادت الدراسة التي نشرت في موقع فرانز فيشر المفوض الزراعي بالاتحاد على الانترنت اذا رفع الاتحاد الاوروبي حمايته الحدودية للسكر فان أقل دول العالم نموا ستصدر السكر الذي تنتجه للاتحاد وتستورده من دول أخرى لمقابلة الاستهلاك المحلي. وأضاف التقرير ان الفرق بين سعر السوق العالمية الذي يتراوح بين 250 و300 يورو للطن وسعر السوق الاوروبية الذي يبلغ 650 يورو للطن يجعل التصدير (مغريا للغاية). وتنتج الدول الاقل نموا 1.2 مليون طن من السكر وتستهلك 7.3 ملايين طن وتغطي الفائض وقدره 6.1 مليون طن من الواردات. ولكن بعض الدول ومنها السودان وزامبيا تعد مصدرا صافيا. وقال التقرير انه يفترض ان نحو 4.1 مليون طن من السكر ستصدر للاتحاد الاوروبي بعد رفع الجمارك على مدى ثلاث سنوات. لكنه اشار الى ان الحافز الاقتصادي لحرية الدخول لسوق الاتحاد الاوروبي سيدعم الانتاج وطاقات تكرير السكر وهذا قد يضيف 3.1 مليون طن للصادرات. ـ رويترز