بدأت مبكرا في الفجيرة والساحل الشرقي مظاهر استعداد لاستقبال عيد الفطر المبارك حيث اقامت احدى الشركات الخاصة العاملة في مجال تنظيم المعارض مهرجانا رمضانيا للتسوق تم افتتاحه مساء الجمعة الماضي، بمشاركة مجموعة من المحلات المتخصصة في بيع لوازم الاسرة والاعياد ومن المقرر ان تستمر فعالياته حتى ثالث ايام العيد. واستخدمت الشركة المنظمة ولاول مرة في الفجيرة بعض الفرق العربية للفنون الشعبية التي تقدم مساء كل يوم عروضا جاذبة للاسر المتسوقة خاصة فرقة (الزفة) المصرية التي تقدم اكثر من عرض يوميا في ساحة مركز الفجيرة للمعارض. وحول المهرجان الرمضاني في الفجيرة والذي يعد الاول من نوعه قال سمير علي حميد مدير شركة ارض الذهب لتنظيم المعارض ومقرها دبي ان فكرة المعرض انطلقت من اجواء شهر رمضان الحالي الذي يتميز في ايامه بطقس يشجع على الخروج للاماكن العامة والسهر خارج البيوت علاوة على ان اقتراب عيد الفطر المبارك يجعل الحاجة ملحة للتسوق وشراء كافة مستلزمات العيد من ملابس وعطور وادوات زينة واغراض منزلية اخرى. واضاف: ان استجابة ادارة مركز الفجيرة للمعارض كانت مشجعة لاقامة معرض للتسوق طوال النصف الثاني من شهر رمضان المبارك, كما ان تجاوب اصحاب المحلات ووكلاء الشركات في الفجيرة ودبي ومشاركتهم الفعالة والعملية كان وراء افتتاح المعرض في موعد يلبي احتياجات الاسر المقيمة بالفجيرة وكافة مناطق الساحل الشرقي وفي توقيت مبكر قبل حلول العيد المبارك. واوضحت ماريا غنام السكرتيرة التنفيذية للشركة اهمية ارتباط التسوق بالمتعة والتسلية فقالت: لقد حرصنا على التجديد بحيث يكون المعرض جاذبا للاسر القادمة للتسوق وفي العادة يكون ذلك بصحبة اطفالها, وقمنا باستقدام فرق عربية للفنون الشعبية لتقوم بعرض فنونها على جمهور المتسوقين من كافة الجاليات العربية والاجنبية, وقد ادركنا مدى نجاح فكرتنا ومدى توفيقنا في هذا المعرض من خلال ما نلاحظه يوميا من تزايد في اعداد المترددين على المعرض ومهرجانه الرمضاني. وابدى ابوصالح علي اهتمامه كمسئول شركة لتوزيع المنتجات التركية بالدولة بالتواجد في كل المعارض المحلية بأية منطقة بالامارات لانها تعتبر منافذ هامة للبيع والترويج للمنتجات المعروضة خاصة في المناسبات التي تكثر فيها عمليات الشراء كالاعياد التي يزداد فيها الرواج وخصوصا في المنتجات النسائية وملابس الاطفال. ويشير فتحي فؤاد بيومي إلى قدومه للمرة الاولى عند افتتاح المعرض ويقول: لقد اتيت دون حاجة للشراء لأني اشتريت احتياجات اسرتي في بداية الشهر حرصا مني على تجنب الزحام لكني رغم ذلك احرص على زيارة المعرض مع صغاري للاستمتاع بما تقدمه الفرق العربية في مساحة المعرض من فنون شعبية تجتذب اليها الزائرين الذين لا يملون من التوقف طويلا امامها عند دخولهم وخروجهم ايضا. ويقول عبدالرحمن محمد الجناحي (طالب جامعي): ان لوازم الرجال في المعرض معدومة او قليلة, لكني اتيت لشراء بعض الاشرطة الدينية الحديثة التي علمت من اصدقائي بوجودها في المحل الوحيد بالمعرض المخصص لبيعها. ويؤكد احمد حكيمي اهمية هذه الفعاليات كمتنفس للمقيمين بالمنطقة, وهو ما يبدو واضحا في وجود اعداد كبيرة في بعض الايام خارج قاعة المعرض وهؤلاء بالطبع قدموا للاستمتاع بالعروض الفنية او تمضية بعض الوقت للترويج عن النفس وسط التجمعات البشرية ربما عملا بالمثل القائل (الحشرة مع الناس عيد). وتقول انتصار محمود (ربة بيت): ان مثل هذه الفعاليات قليلة في الفجيرة لهذا يقبل الناس بكثرة على اية فعالية تقام لانها تتيح للاسر خاصة فرصة التجول في مكان محدود ومعروف وآمن, ويمكن لأي ام مرافقة ابنائها إلى موقع ركن المعارض والعودة بهم دون معاناة, بعد قضاء وقت ممتع في التسوق ومشاهدة العروض ان وجدت, وممارسة الاطفال لبعض الالعاب الممتعة التي لا توجد عادة الا في مثل هذه الفعاليات او في مناسبات الاعياد. وتضيف زميلتها صافي محمد: ان هذا المعرض قد جعلنا نشعر باقتراب العيد فيزداد استعدادنا لاستقباله بل ان فرحة الاطفال بفرقة الزفة المصرية جعلتهم يشعرون انهم في عيد. ويقول عبدالغني يوسف: ان وجود مرافق متعددة في مركز المعارض ينشط الحركة فيه بشكل كبير, فالألعاب للصغار, ومحلات بيع المأكولات والحلوى متوفرة في الساحات الخارجية التي توجد بها بعض الأماكن الخضراء ومقاعد جلوس الزائرين وهذه كلها تجذب الناس لزيارة أي معرض حتى دون الحاجة الى الشراء ولو أن أي زائر يجد نفسه مشتريا بصورة تلقائية بعد اتمام جولته في أي معرض وربما يعود ذلك الى ان طريقة العرض تختلف كثيراً في المحلات مما يجعل الانسان يقدم على الشراء لشعوره بتميز ما فيما يعرض داخل أجنحة المعرض.