علي سالم المحمود المنسق العام لمهرجان رمضان الشارقة احد الوجوه الشابة البارزة في احداث المهرجان هذا العام, اسندت اليه مهمة ان يكون المنسق العام للمهرجان في دورته الحالية, واذا كان الجميع يتحدثون عن النجاح المبكر للفعاليات فإن المحمود يؤكد ان التقييم النهائي يجب ان يكون مع انتهائه يوم 30 ديسمبر الحالي, وهو الموعد المحدد لانتهاءالفعاليات المختلفة وبعد ذلك يمكن ان نقول ان النجاح قد تحقق. وقال في لقاء مع (البيان) ان النجاح درجات واننا في غرفة الشارقة نأمل في تحقيق أعلى النسب وليس بدرجة مقبول وكل المؤشرات تؤكد اننا في طريقنا لتحقيق معدلات نجاح عالية. واكد ان مهرجان هذا العام يتميز منذ بدء فعالياته بكونه يسير وفق الخطط المدروسة والتي وضعت قبل انطلاقه وذلك بفضل التعاون والتنسيق المستمرين مع الجهات الأخرى المنظمة للعديد من الفعاليات والاحداث التي يتم تنفيذها يوماً بعد آخر وفق البرامج المحددة لها. واشاد بالجهود التي تبذلها الدوائر المحلية والحكومية المشاركة في المهرجان وكذلك فعاليات القطاع الخاص من خلال دعمها اللامحدود لنا لانجاح وابراز هذا الحدث الذي تتميز به امارة الشارقة كل عام. وذكر ان المراكز التجارية بالامارة والمتاحف الموجودة تلعب دوراً مهماً في عملية الجذب لفعاليات المهرجان التي تقام في اماكن متفرقة سواء في داخل المراكز او المتاحف او القرية الرمضانية على كورنيش بحيرة خالد التي اصبحت مقصداً للزائرين من داخل الدولة وخارجها. واوضح ان تركيز فعاليات هذا العام في منطقة البحيرة يعود في الاساس الى كونها من المناطق السياحية في امارة الشارقة ولموقعها المتميز على الكورنيش, وتوسطها لمدينة الشارقة وقال ان مهرجان هذا العام يتميز باتساع حجم المشاركة فيه والتي تتزايد عاماً بعد آخر ودقة التنظيم والاعداد نتيجة حرص اللجنة العليا المنظمة على تلاشي بعض السلبيات التي ظهرت في الدورات السابقة. واضاف انه نتيجة لهذه العوامل الايجابية فإن القرية الرمضانية تشهد اقبالاً متزايداً من الزوار الذين يتزايد عددهم نهاية كل اسبوع بشكل ملفت للجميع كما ان عدد المحلات المشاركة بالقرية هذا العام يفوق ما كان عليه بالعام الماضي, كما تزايدت فيها ايضاً الفعاليات الترفيهية والتسويقية والتي تتناسب مع احتياجات جمهور المتسوقين والزائرين وتلبي حاجات جميع الاعمار السنية للقادمين اليها, ورداً على سؤال حول اداء الاسواق والمراكز التجارية, ومراكز التسوق خلال المهرجان قال المحمود: ان اللجنة التنظيمية العليا رصدت مليون درهم لتنشيط الحركة التجارية بأسواق الامارة خلال المهرجان وبواقع 50 ألف درهم يومياً تقدم كجوائز على كوبونات او قسائم المشتريات المجانية تعطى لأي متسوق بقيمة 50 درهماً من اي من المحلات المشاركة تقسم على خمس فئات الاولى بقيمة 25 الف درهم وثلاث جوائز قيمة كل منها 5 آلاف درهم اثنتان للمتسوقين والثالثة للمحل المشارك. وبالاضافة الى ذلك فإننا لم نضع اية قيود على الحملات الخاصة التي تنظمها الأسواق المختلفة ومراكز التسوق والمحال التجارية, وقد لاحظنا جوائز ضخمة عبارة عن سيارات وادوات كهربائية وجوائز عينية عديدة وهدايا بالاضافة الى التخفيضات المختلفة وعلى كافة انواع السلع والبضائع والتي تتراوح بين 20-60%. مراكز التسوق واضاف: ان مراكز التسوق في الشارقة اضافت الكثير الى مهرجان الشارقة مثل مركز التعاون للتسوق, ومركز الفردان, ومركز سارة, ومركز الشارقة التجاري والتي قدمت برامج ترويجية حقيقية اضفت اجواء جديدة على المهرجان, كما قام بعضها مثل مركز التعاون بتنظيم فعاليات خاصة بشهر رمضان مثل القرية التراثية وقرية خان الخليلي مما شكل اضافة جديدة تدعم مهرجان رمضان الشارقة, وحركة التسوق بالمركز وهذه الفعاليات المتنوعة والتخفيضات رفعت المبيعات بتجارة التجزئة الى اكثر من 35% ويتوقع ان ترتفع الى اكثر من 50% خلال الايام المتبقية من المهرجان حيث ان اواخر شهر رمضان تشهد حركة محمومة على التسوق استعداداً لاستقبال عيد الفطر المبارك. ورداً على سؤال حول وجود مخالفات من بعض المحلات والتي تعلن عن تخفيضات او حملات ترويجية دون ان تكون مشاركة قال: نعم لاحظنا ان البعض حاول استغلال النجاح المتحقق من الحملات الترويجية للمهرجان وذلك في مخالفة واضحة لشروط المهرجان وبناء عليه قامت لجنة التفتيش والمراقبة وبالتعاون مع بلدية الشارقة بحملات مفاجئة على الاسواق وتم ضبط 20 محلاً مخالفاً تقدم حملات ترويجية وقعت عليها غرامة مالية. واشار المنسق العام لمهرجان الشارقة الى ان اكثر من 80% من المحلات التجارية الموجودة بامارة الشارقة تشارك في المهرجان وهذا يؤكد تفاعل القطاع التجاري والقطاع الخاص مع احداث المهرجان الذي نظمته غرفة الشارقة خصيصاً لتنشيط الحركة التجارية الداخلية. واشاد بالاقبال الجماهيري على فعاليات المهرجان مؤكداً ان ذلك يعود الى تنوع هذه الفعاليات فبالاضافة الى الفعاليات التسويقية توجد فعاليات دينية واجتماعية وترفيهية وثقافية ورياضية بشكل مختلف عن الدورات السابقة. وكشف عن ان لجنة السحوبات وبتوجيه من اللجنة العليا المنظمة سوف تعلن عن جائزة قدرها 50 الف درهم كجائزة كبرى يتم السحب عليها على بعض الكوبونات في الايام المقبلة. واشاد علي سالم المحمود بالتعاون القائم بين جميع اللجان المشرفة على فعاليات المهرجان مؤكداً ان هذه اللجان بالاضافة الى متابعتها اليومية للفعاليات فإنها تعمل على تذليل كافة العقبات والمشكلات اليومية الطارئة وهي قليلة اذا ما قورنت بهذا الحجم الكبير. وعن توقعاته لاجمالي المبيعات خلال المهرجان اشار الى انه وحسب مؤشرات كوبونات السحب اليومي ان تتراوح بين 300-400 مليون درهم بخلاف مبيعات الذهب. كتب ــ مصطفى عويضة: