تسير السوق العقارية احيانا في مسارات واتجاهات تخالف التوقعات الوقتية للاداء العام وقد ظهر ذلك بوضوح من المؤشرات الدالة على حركة الاداء بالسوق خلال الاسابيع الثلاثة الماضية. فقد كانت كل الدلائل تؤكد ان شهر رمضان يشهد ميلا الى هدوء التعاملات حتى لو كان السوق قبله يؤدي بشكل جيد إلا ان الواقع اثبت وخلافا لهذه التوقعات خطأ لكل المقولات فمنذ الاسبوع الأول من الشهر بل وقبله بعدة ايام الحركة في سوق دبي العقارية في نمو وتصاعد, وبعد ان كان الأمر قاصرا على المبا يعات الصغيرة انتقلت الطلبات الى آفاق الصفقات الكبيرة بعضها تم انجازه وتسجيله والآخر ينتظر الاتفاق النهائي والتسجيل. واذا كان هذا الأمر يخص سوق دبي لوحدها فان الاسواق الأخرى مرتبطة بها صعودا وهبوطا, ولذلك فان الجميع يترقب ما اذا كانت هذه الصفقات مستمرة وستستمر لوقت كاف في المستقبل, اما انها شطحات عابرة لسوق ملت النوم وتريد الوقوف مرة اخرى خاصة وانها تمتلك عناصر القوة والصحة. ويبقى السؤال حائرا هل هذه بداية عودة فعلية للنشاط؟ والاجابة ستتضح خلال الايام المقبلة. المحرر