اكد محمد سالم المشرخ عضو اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة 2000 ورئيس اللجنة الاعلامية للمهرجان نجاح فعاليات المهرجان بكل المقاييس بفضل توجيهات الشيخ عبدالله بن سالم القاسمى رئيس الديوان الاميرى، رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان ومتابعة أحمد محمد المدفع رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة نائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان وكنتيجة للتنسيق والتنظيم وتعاون كافة الموسسات العامة والخاصة وحرصها على تقديم كل ما يساهم في ابراز الانشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتراثية التى يشتمل عليها المهرجان وبشكل يليق بالشارقة التي تتميز بالاهتمام بكافة الانشطة وبتقديم مايلزم من خدمات وتسهيلات للمستثمرين والتجار ورجال الاعمال من داخل وخارج الدولة. وقال المشرخ في حديث لوكالة أنباء الامارات ان اللجنة التنظيمية العليا توفقت فى اختيار المواقع التي تقام عليها الفعاليات على كورنيش بحيرة خالد ومركز التعاون للتسوق والمراكز التجارية الاخرى وعلى الشوارع الرئيسية حيث الاقبال الجماهيرى والتفاعل الكبير مع مختلف مناشط المهرجان والموقع الوسط وتوفر مواقف السيارات وفرصة التسوق والتعرف على تراث وعادات المجتمع وأوجه التطور الحضارى فى الامارة. وتوقع المشرخ ان يتجاوز حجم مبيعات المحلات التجارية ومراكز التسوق ومحلات المجوهرات المشاركة أكثر من 300 مليون درهم خلال فترة المهرجان التى تمتد الى نحو 40 يوما وحتى بعد اجازة عيد الفطر المبارك مشيرا الى الاقبال الكبير الذى تشهده القرية الرمضانية ومركز التعاون للتسوق من قبل الاسر المقيمة بالشارقة والامارات عموما وزوار الامارات من دول مجلس التعاون الخليجى وغيرها لما يوفره المهرجان من وسائل للترفيه والتسلية للكبار والصغار وفرص التسوق والتعرف على عادات وتقاليد المجتمع. واضاف المشرخ ان النجاح الذى تحقق فى مهرجان رمضان الشارقة جاء نتيجة لتضافر جهود المنظمين والمشاركين والرعاة من قبل المؤسسات الخاصة التى ساهمت الى حد كبير فى تقديم افضل البرامج الهادفة والممتعة التى حازت على رضاء وتفاعل الجمهور وبخاصة فى الفعاليات التى اشتملت عليها قرية الشارقة القديمة وقرية خان الخليلى فى مركز التعاون ووسائل الترفيه التي حرصت اللجنة العليا على اقامتها فى القرية الرمضانية وعلى بحيرة خالد وغيرها. واكد ان غرفة تجارة وصناعة الشارقة تحرص على الاستمرار فى اقامة مهرجان رمضان الشارقة باعتباره احد الخصائص التى تميز الامارة فى هذا الشهر الكريم وبهدف الترويج للمحلات التجارية على اعتبار ان شهر رمضان هو شهر التسوق للمواد الغذائية وكسوة العيد والتى اصبحت فى العالم الاسلامي ضرورة من الضروريات مما يؤدى الى زيادة نسبة المشتريات للمستهلكين في هذا الشهر مؤكدا انه ومن خلال المهرجان تكون المنفعة مشتركة للمستهلك والمحلات المشاركة التى تحرص على عمل تخفيضات على الاسعار وبذلك يستطيع المستهلك ان يتسوق بأسعار اقل مما كانت عليه قبل شهر رمضان في حين يتضاعف حجم المبيعات فى المحلات المشاركة مما يؤدى الى الترويج للبضائع وبالتالى تحريك السوق ومن ثم تحصل دورة رأس المال لتصبح هناك حركة تجارية يستفيد منها الجميع خاصة وأن سوق الامارات تشهد ركود اقتصادى منذ اكثر من سنتين. وأشار الى ان اللجنة العليا للمهرجان ومركز التعاون للتسوق وهيئة الانماء التجارى والسياحى ومراكز التسوق والمحلات التجارية ومحلات المجوهرات المشاركة خصصت جوائز نقدية وعينية للمتسوقين خلال فترة المهرجان تزيد قيمتها على عشرة ملايين درهم حيث تقدم اللجنة العليا جوائز نقدية يومية على قسائم المشتريات تبلغ 50 الف درهم يوميا على مدى فترة المهرجان مما ساهم فى تزايد الاقبال الجماهيرى على عمليات التسوق والشراء المصحوبة بقسائم وجوائز المهرجان خاصة وان عدد القسائم التى يتم صرفها يوميا من المحلات المشاركة للمتسوقين يصل الى 50 الف قسيمة يوميا مما يعكس حجم التسوق الكبير خلال فترة المهرجان. وقال رئيس اللجنة الاعلامية لمهرجان رمضان الشارقة ان اللجنة التنظيمية العليا حرصت بتنظيمها للمهرجان على تكريس الايجابيات التى تحققت فى المهرجانات العشرة السابقة وتلافى السلبيات والاستفادة من اراء المتسوقين واقتراحات الجهات المشاركة حيث تعكس ردود الفعل لدى التجار والنتائج الايجابية للغاية التى تتمثل فى الزيادة الكبيرة فى المبيعات يوما بعد يوم مدى نجاح المهرجان وتفاعل التجار والمتسوقين معه خاصة وان عدد قسائم المشتريات تتضاعف وأصحاب المحلات المشاركة يطالبون بأن يستمر مهرجان رمضان على طول العام وبتنظيم مهرجانات اخرى لمختلف فصول السنة. واضاف ان لكل عمل سلبياته وايجابياته وان الدورة الحادية عشرة لمهرجان رمضان الشارقة (الدورة الحالية) تعتبر من انجح الدورات على ضوء الاراء التى حصلت عليها اللجان التنظيمية للمهرجان من التجار والجمهور والتى أظهرت ان ايجابيات هذه الدورة اكثر بكثير من الدورات السابقة كنتيجة لتعاون الجميع لتفادى السلبيات وتقديم الخدمات بصورة افضل ليستفيد منها المستهلك والتاجر على السواء وتوقع ان تكون المهرجانات المقبلة بمستوى افضل نتيجة لحرص الجميع على التميز فى عرض الخدمة وتوفير وسائل ترفيهيه وترويحية لجميع افراد الاسرة. وحول مجالات التنسيق بين الجهات القائمة على تنظيم مهرجانات التسوق بالدولة قال تقام بالدولة سنويا الكثير من هذه المهرجانات وهذا امر طيب وايجابى مما يستدعى وجود هيئة اتحادية عليا للاشراف على هذه المهرجانات والتنسيق بينها مؤكدا ان ذلك سيؤدى الى نتائج ايجابية للجميع على اعتبار ان لكل امارة خصوصيتها في المجال التجارى والاقتصادى بوجه عام وحتى لا يحصل نوع من التضارب فى مواعيد اقامة هذه المهرجانات التى بلا شك لها دور كبير في جذب السياح والمتسوقين من داخل الدولة ودول المنطقة والعالم وفي عملية الترويج التجاري. واشار الى ان اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة اعدت برنامجا خاصا جارى حاليا الترتيب لتنفيذ فعالياته واحداثه خلال عطلة عيد الفطر المبارك ويتضمن العديد من المفاجآت والانشطة التى تسهم فى اثراء وانجاح المهرجان. وتوقع المشرخ ان تشهد الشارقة اقبالاً كبيرا من الزوار القادمين من داخل الدولة ودول مجلس التعاون لمتابعة فعاليات المهرجان خلال اجازة عيد الفطر المبارك مشيرا الى ان اهم فعاليات البرنامج المزمع تنفيذها تقديم عروض تراثية تعكس حضارة وتراث وعادات شعب الامارات وتنظيم المسابقات التى اعدت خصيصا لذلك اضافة الى عروض ترفيهيه ومسابقات رياضية فى مواقع مختارة ومرسم حر وغيرها. وشدد على اهمية الدور الذى يضطلع به مركز التعاون للتسوق بالشارقة في مهرجان رمضان الشارقة خاصة وان المركز مزود بكل الوسائل الحديثة كمركز تسوق عالمى وفيه مجموعة كبيرة من المحلات التجارية المشاركة في الحملة الترويجية التى ينظمها المركز وله دور فاعل فى نجاح المهرجان هذا العام لدرجة ان تضاعف عدد زواره عدة مرات واصبحت للمركز سمعة طيبة حيث تتسابق كبرى الشركات على حجز مساحات لها بالمركز للاستثمار فيه والاستفادة من الاقبال الكبير الذى يشهده ومن المميزات والخدمات التى تقدمها ادارة المركز. ونوه بالجهود التى يقوم بها الشيخ طارق بن فيصل القاسمى رئيس هيئة الانماء التجارى والسياحى والمسئول المباشر عن المركز والهادفة الى جعل مركز التعاون للتسوق نقطة جذب سياحية وتجارية رئيسية في الامارة وفي الترويج للتجارة والتسوق بوجه عام خاصة بعد افتتاح قرية الشارقة القديمة وقرية خان الخليلى بالمركز. وعن الفعاليات التى اقيمت في اطار المهرجان قال السيد محمد سالم المشرخ ان منطقة الفعاليات الرئيسية هى كورنيش بحيرة خالد وفيها توجد قرية التسوق ومحلات لتقديم الوجبات السريعة وايضا في ميدان الرولة والمراكز التجارية ومراكز التسلية والالعاب فى شارع الوحدة وكورنيش البحيرة وحديقة المجاز ومركز ركوب الدراجات النارية والسيارات الصغيرة وركوب الخيل ولعبة التوازن للكبار والصغار كما يقام على كورنيش البحيرة الركن التراثى الذى يشمل سوقاً تراثياً للخبازات والحناء وورش اعمال السعف والخوص ومحلات لبيع المنتجات التراثية كالعطور والبخور والملابس الشعبية وغيرها. واوضح ان الحملة الترويجية المصاحبة للمهرجان تتضمن سحوبات يومية نقدية تقدمها اللجنة التنظيمية العليا على قسائم المشتريات حيث تبلغ الجائزة الكبرى 25 الف درهم وخصصت خمسة الاف درهم نقدا لكل فائز بالجوائز الثانية والثالثة والرابعة وعشرة الاف درهم للاعمال الخيرية. كما تقام خلال المهرجان مجموعة اخرى من الفعاليات منها مشغل الاطفال لصناعة المجسمات التراثية فى متحف المحطة وورشة فنية لطلاب معهد الشارقة للفنون في ساحة الفنون ومعرض التصوير الضوئى فى متحف المحطة ومعرض كتاب الامارات 2000 فى مكتبة الشارقة ومعرض الفن التشكيلى فى متحف الشارقة للفنون الجميلة ومعرض الخط وتكريم الفنان هشام بغدادى ومعرض الخط العربى (مجموعة اسلامية). واشار الى ان فعاليات قرية الشارقة القديمة تتضمن عروضا فنية للفرقة التراثية الشعبية فى مسرح العرائس وعروضا مسرحية للاطفال والعابا فنية تتخللها مسابقات وهدايا للاطفال واستعراض شخصيات كرتونية وتقديم مسرحية اسلامية اضافة لما تشتمل عليه القرية من سوق تراثية تمثل الحياة الرمضانية ومسابقات وجوائز عينية تقدمها هيئة الانماء التجارى والسياحى وغيرها. ـ وام