نشرت صحيفة الاقتصادية أمس نقلا عن خالد بن محمد القصيبي وزير التخطيط والبرق والبريد والهاتف السعودي ان بلاده تدرس استراتيجية جديدة لخصخصة قطاع الاتصالات وتبحث عن شريك استراتيجي جديد بعد انهاء صفقة مع اس.بي سي. كوميونكيشنز. وفي الاسبوع الماضي قال مسئولون سعوديون ان شركة الاتصالات السعودية واس.بي.سي. انهيا اتفاق شراكة استراتيجية كان من شأنه منح الشركة الامريكية حصة بين 20 و40 بالمئة في رأس مال الشركة السعودية البالغ 12 مليار دولار. وقال القصيبي ان لجنة وزارية تدرس استراتيجية جديدة لخصخصة شركة الاتصالات وان نتائج الدراسة ستعلن خلال الاشهر القليلة المقبلة. وقال ان انهاء الصفقة مع الشركة الامريكية لا يعني ان سياسة خصخصة شركة الاتصالات تأثرت او الغيت وان الحكومة لم تتلق بعد مقترحات جديدة للشراكة الاستراتيجية من شركات دولية. وقال القصيبي دون الخوض في تفاصيل ان الاتفاق مع اس. بي. سي انهى بسبب قضايا فنية وقانونية. وذكرت تقارير صحفية سعودية ان الشركة الامريكية انهت اتفاق الشراكة بعد ان رفضت الشركة السعودية تقديم معلومات مفصلة عن الحسابات الخاصة بالمبيعات والارباح والنفقات السابقة. وفي عام 1998 نقلت السعودية خدمات الاتصالات التى تديرها الدولة لشركة الاتصالات كجزء من خطة لخصخصة القطاع. كما ان الشركة مسئولة عن البنية الاساسية التي تخدم شبكة الانترنت في السعودية وتقيم عروضا للتوسع في خدمات الانترنت وطاقة نقل البيانات. وقال مصرفيون في وقت سابق من هذا الشهر ان الشركة السعودية كلفت بنوكا بترتيب قرض قيمته 5.2 مليار ريال (667 مليون دولار) للمساعدة في تمويل خطط التوسع. ــ رويترز