المسئولون عن مهرجان رمضان الشارقة بعد نجاح الفعاليات: ، مفاجآت تنتظر جمهور المتسوقين نقلتها لجنة السحوبات خلال ايام ، 35% زيادة في حجم المبيعات وتخفيضات كبيرة تصل إلى 60% تتزاحم الفعاليات بشكل كبير وغير مسبوق في مهرجان رمضان الشارقة هذا العام ويجد الزائر نفسه في حاجة الى ايام وايام حتى يتسنى له الاستمتاع بهذه الفعاليا المتجددة والمتنوعة فما ان ينتهي بفعالية حتى يجد نفسه امام اخرى اكثر تشويقا وابداعا تجذبه وتجذب افراد اسرته الصغار منهم والكبار. ويقول محمد سالم المشرخ عضو اللجنة التنظيمية العليا ورئيس اللجنة الاعلامية للمهرجان ان فعاليات هذا العام روعي في اعدادها وتنظيمها ان تكون اكثر شمولية فهي تضم التسويق والترويج معا, وتم نشر هذه الفعاليات في مواقع امارة الشارقة المختلفة وامتدت الى الذيد وكلباء وخورفكان ودبا الحصن.. كما ان المراكز التجارية والاسواق والمحال التجارية قامت بدور فاعل ومؤثر للراغبين في التسوق حيث سمحت اللجنة المنظمة لها بتنظيم عروض ترويجية خاصة متمثلة في تقديم تخفيضات سعرية او اجراء سحوبات على سيارات وجوائز عينية اخرى بالاضافة الى الجوائز المقدمة من اللجنة التنظيمية العليا والتي تبلغ 50 الف درهم يوميا. واضاف ان تجربة الشارقة في تنظيم المهرجانات والتي امتدت الى 11 عاماً جعلت تجربة وفعاليات مهرجان هذا العام اكثر تنظيما ونجاحا, وكل يوم يمر على المهرجان تزداد نسب الاقبال من المتسوقين والزوار ليس من داخل امارة الشارقة وحدها بل من كل امارات الدولة والدول المجاورة ايضا. توفيق واجتهاد من ناحية يؤ:د جمعة خلفان الهاملي رئيس مؤسسة العين للاعلان المنظمة للمهرجان بالتعاون مع غرفة الشارقة انه رغم وجود بعض السلبيات الى ان جهودنا المتواصلة ساهمت في رسم هذه الصورة الناجحة للمهرجان ورغم قصر المدة التي كلفنا فيها باعداد المهرجان إلا اننا عملنا على ان يكون هذا الحدث الافضل من نوعه من حيث التنظيم والاعداد. وقال ان تنوع الفعاليات وانتشارات في كل المواقع والتي تجمع بين التسويق والتسلية جعلت المتسوقين والزوار يفدون الى مواقع الفعاليات, حيث تجتذب القرية الرمضانية وبما تضمه من فعاليات مختلفة والعاب وقرية بيئىة واخرى تراثية, وكافتيريات ومطاعم, والعاب, وبضائع متنوعة يقدمها عارضون متعددون كل ذلك يدل على الجهد الذي بذل حتى نضمن نجاح هذه التظاهرة المهمة لامارة الشارقة. وقال ان اعداد المشاركين هذا العام اكبر من الاعوام السابقة ولكن يوجد البعض من غير المشاركين يحاولون الاستفادة من الحملة الترويجية للمهرجان وذلك بالاعلان عن تخفيضات وتنزيلات وهذا مخالف لشروط المهرجان, كما ان بعض المشاركين يحجبون قسائم المشتريات التي تجري عليها السحوبات, وهذا يؤثر في الاحصاء النهائي لجملة المبيعات, وقد نبهنا غرفة الشارقة الى هذه المخالفات. تخفيضات 60% من ناحيته قال علي سالم المحمود المنسق العام لمهرجان رمضان الشارقة ان اللجنة التنظيمية العليا لم تدخر جهداً في سبيل انجاح المهرجان واخراجه بالصورة الملائمة والتي تتوافق مع امكانيات وقدرات ومكانة هذه الامارة, وقدرة ابنائها على التنظيم والاعداد, وكشف المحمود عن أن الايام المقبلة ستشهد مفاجآت جديدة سيتم الاعلان عنها خاصة فيما يتعلق بالسحوبات اليومية على الجوائز المقدمة من اللجنة التنظيمية العليا حيث سيتم مضاعفة هذه الجوائز خلال بعض السحوبات. واضاف ان نسبة المبيعات ارتفعت بشكل كبير حيث تراوحت في النصف الأول من المهرجان ما بين 30 ـ 35 %, ويتوقع ان تتجاوز 50% في النصف الثاني حيث تزداد حركة المبيعات بفعل استعدادات الناس لاستقبال عيد الفطر المبارك. كما كشف عن توقيع غرامات على بعض المحلات غير المشاركة بالمهرجان وهي قليلة والتي حاولت تقديم عروض خاصة والاستفادة من الحملة الترويجية المصاحبة للمهرجان مؤكداً ان عدد هذه المحلات لا يزيد عن 20 محلاً, حيث قامت لجنة المتابعة والاسواق بالمهرجان وبالتعاون مع بلدية الشارقة بحملة تفتيشية بالاسواق وحصرت هذه المحلات وبعد تنبيهها إلى ضرورة ازالة هذه المخالفات, قامت بتوقيع غرامات مالية على المحلات التي لم تلتزم. واكد المحمود ان الباب لا يزال مفتوحاً امام من لم يشارك بالمشاركة في اي وقت للاستفادة من الحملات الترويجية للمهرجان, ومشيراً في الوقت نفسه إلى ان اكثر من 80% من المحلات شارك في المهرجان, مما يؤكد وعي القطاع الخاص بالشارقة ومساهمته الفعالة في الاحداث الاقتصادية بالامارة. واشاد المنسق العام بالتعاون والتنسيق المستمرين بين كافة اطراف العلاقة سواء المنظمين او الجهات والهيئات الحكومية او المشاركين, واللجان المختلفة المسئولة عن متابعة فعاليات المهرجان مما يؤكد ويبرز اهمية التعاون بين فعاليات القطاع الخاص والقطاع الحكومي في ابراز اي حدث على هذا المستوى. السحوبات دور مهم وذكر ابراهيم الجروان رئيس لجنة السحوبات ان الناس يحتاجون دائماً إلى حوافز ومزايا تقدم على المشتريات, وهذا اسلوب علمي ونفسي في الوقت نفسه, ولذلك فإننا نرى المجموعات التجارية الكبرى في العالم وفي الامارات تقدم على مدى العام عروضاً تجارية سواء بهدايا اضافية على المعروضات, او تنزيلات وتخفيضات بهدف الترويج وزيادة حجم المبيعات. وقد راعت اللجنة التنظيمية العليا هذا الجانب عندما رصدت مبلغ مليوني درهم لتوزيعها كجوائز نقدية فورية على المتسوقين مقابل كوبونات او قسائم المشتريات التي تمنح مجاناً لهم مقابل شرائهم لبضائع بقيمة 50 درهماً فقط, وقد تم النزول بالقسيمة إلى هذا المبلغ حتى تتاح الفرصة لجميع الفئات للمشاركة في السحوبات اليومية. وقال الجروان: ان فرص الفوز بهدايا وجوائز عينية كبيرة ليست قاصرة على جوائز اللجنة التنظيمية بل تمتد إلى الجوائز التي تقدمها مراكز التسوق والمراكز التجارية مقابل مشتريات من هذه المراكز, فعلى سبيل المثال يقوم مركز التعاون للتسوق بتنظيم سحب اسبوعي على سيارة سمارت حيث يستطيع المتسوق من المركز بقيمة 100 درهم فقط الدخول والمشاركة بالسحب ويفوز بالسيارة الذكية, بالاضافة إلى جوائز ترضية اخرى تلفزيون, فيديو, غسالة, ثلاجة وغيرها, بينما يقدم مركز سارة للتسوق سيارة فيات اسبوعياً ومركز اللولو سيارة شهرياً. وايضاً مركز الفردان وكل هذه المراكز وغيرها تقدم جوائز للمتسوقين. واشاد الجروان بتعاون تجار الشارقة واصحاب المحال والمراكز مع لجنة السحوبات حيث يقدم هؤلاء جوائز عينية للمتسوقين توزع مجاناً عليهم في اماكن السحوبات. زحام اقبال من ناحيته اكد محمد احمد امين مساعد المنسق العام على ان الحملة الترويجية للمهرجان كانت فعالة كما ان اعداد الزوار في تزايد مستمر رغم ان الامتحانات تشغل الاسر هذه الايام الا ننا نجد حركة جيدة وممتازة والاقبال فاق التوقعات, وفي عطلة نهاية الاسبوع يكون الوضع ليس اقبالاً بل زحاماً في مختلف مواقع الفعاليات التي تتنوع وتشمل الترفيه والتسلية والثقافة والمحاضرات الدينية والالعاب الرياضية. وقال ان الزائر يستطيع ان يجد ما يريده سواء في منطقة الفعاليات الرئيسية على الكورنيش حيث الالعاب المتنوعة والعربات التي تجرها الخيول, ولعبة التوازن, والقطار, بالاضافة إلى الكافتيريات والمطاعم التي تنتشر بالقرية الرمضانية او امتداد شارع الكورنيش. واشاد محمد امين بالدور الذي لعبته وتلعبه وسائل الاعلام في التعريف بفعاليات المهرجان, حيث كانت التغطيات ذات فعالية ومؤثرة في الترويج والدعاية للمهرجان.