رمضانيات الوطن العربي هي عبارة عن مسابقات يومية تنظمها ادارة مركز وربة للتسوق والذي يعد بدوره احد المراكز التجارية المشاركة ضمن فعاليات حملة شهر العطاء ,2000 وتستمر مفاجآت المسابقات الشيقة لمدة ساعة ونصف الساعة بحيث تبدأ في التاسعة مساءً وحتى العاشرة والنصف في مقهى مفتوح يقع في قلب وربة. سيمون خوري مدير مركز وربة قال: (منذ تأسيس مركز وربة في امارة دبي حرصت ادارة المركز على تفعيل دورة في شتى المناسبات والاحداث المحلية ذات الطابع الاقتصادي والتجاري والحضاري والاجتماعي, وذلك حتى يتلمس زوار ومرتاد وربة مظاهر الحدث عبر الوسائل المختلفة سواء من خلال الديكورات وطرق التزيين داخل المركز او عبر الفعاليات التي ينظمها ويستهدف من وراء ذلك دعوة المتسوقين والزوار للانضمام إلى الفقرات والبرامج المعدة, والتي تضفي اجواء من المرح والبهجة. واضاف ان مسابقات رمضانيات الوطن العربي اليومية واحدة من السهرات التي تتخلل الفترة الفاصلة ما بين موعد الافطار والسحور والذي يمثل الوقت المثالي لاقبال الاسر والعائلات من مختلف الجنسيات على مراكز التسوق, ومن هنا حرص وربة على ابتكار فعالية من شأنها اشراك جمهور الزوار انفسهم في فقراتها المتنوعة والجذابة, بحيث تضم مسابقات تختبر الرصيد الثقافي للحضور, كما تنطوي على فقرات تعكس جوانب بعض الحضارات الرائدة من خلال تصوير منجزاتها وآثارها الاجتماعية والادبية والثقافية والمعمارية ولكن بصور مبسطة. ويقوم الفنان الاماراتي عبدالله ابوعابد باعداد وتقديم تلك الفقرات المختلفة وتشاركه في ذلك زميلته نهى الكسواني ونجحا في استقطاب الاعداد المتزايدة من الزوار منذ اليوم الاول لانطلاق فعاليات حملة شهر العطاء. اوضح ابوعابد ان الجمهور يحلق في كل يوم في عوالم واحدة من بلدان الوطن العربي بكل ما تشتمل عليه من عادات وتقاليد تعكسها اساليب المجلس والمأكل والمسكن حتى وصولاً لمظاهر الزواج والاحتفال بالمناسبات الدينية مثل: شهر رمضان الكريم, والاعياد السعيدة وتعمق استضافة الفعالية لفنان بارز او مثقف او رياضي من البلد ذاته من المفهوم المراد ايضاحه بحيث يلهي الضيف مزيدا من الضوء على جوانب تكاد تكون مبهمة بالنسبة لقاعدة كبيرة من الناس ويتلقى هنا الضيف استفسارات الجمهور برحابة صدر في ظل الاجواء الحميمة. وقال ان فترة اكتشاف المواهب تعتبر من اهم الفقرات بحيث تتيح الفرصة امام الامكانيات الشابة في اي من مجالات الفن والادب, وتمنحها الدفعة والتشجيع على الظهور امام الجمهور بهدف كسر الحاجز النفسي الذي قد يتصور البعض وجوده, وبالتالي تتعزز ثقة الشاب او الشابة بذاتها وقدراتها. وحول عدد المحلات التي يضمها مركز وربة تحت سقفه اشار سيمون إلى ان عددها يبلغ 30 محلاً تقريباً تتمتع بنشاطات في مختلف القطاعات بدءاً بقطاع مستحضرات التجميل والعطور وادوات الزينة والهدايا مروراً بمحلات بيع الاقمشة والملبوسات الجاهزة الرجالية والنسائية والاطفال وحتى قطاع الذهب والمجوهرات والاكسسوارات. وبين مدير وربة ان ادارة المركز تعتزم خلال المرحلة المقبلة افتتاح محل جديد لينضم إلى بقية المحلات ويطلق عليه (الفن الاسلامي القديم) بحيث يتخصص في مجال بيع التحف الاسلامية القديمة والتي يرجع تاريخها إلى بدايات ظهور الاسلام ليكون بذلك المحل الفريد من نوعه في هذا النشاط على مستوى المنطقة بصورة عامة والامارات بصورة خاصة, بحيث سينطلق ويفتح رسميا في 1/1/2001. وأكد سيمون ان تنظيم فعاليات مدروسة ومعدة جيداً ذات طابع دوري, مثل مهرجان دبي للتسوق, مفاجآت صيف دبي وحملة شهر العطاء, يسعى الى تنشيط الحركة في القطاع التجاري بشكل عام, وفي تجارة البيع بالتجزئة بشكل خاص, مما يمثل دافعاً قوياً لتعزيز مشاركة مختلف المراكز التجارية المتواجدة في امارة دبي, بحيث تتباين طرق وسبل هذه المشاركة الفاعلة من مركز لآخر, بحسب الرؤية المرسومة في كل منها من قبل الادارة, والتزامها بزبائنها سواء كانوا من المواطنين أو المقيمين في الدولة أو من خارج حدودها على حد سواء. وبين ان المبيعات في المراكز تشهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال فترة الصيف حيث موسم العطل والاجازات السنوية, وقدوم السياح من شتى دول العالم, خصوصاً الوطني العربي ودول مجلس التعاون الخليجي, بحيث ترتفع نسبة زيادة المبيعات من 20 الى 35% مقارنة ببقية شهور السنة. وفيما يتعلق برأيه حول الأعداد المتنامية في المراكز التجارية, قال سيمون ان السوق المحلية بلغت مرحلة من )التخمة( والتشبع من المراكز التي يضم كل واحد منها على حده ما يتراوح من 25 الى 40 محلاً تجارياً, الأمر الذي يسد حاجة ومتطلبات المقيمين في دولة الامارات في مختلف المناسبات التي تزداد فيها القوة الشرائية, في حين تعاني من تراجع في المبيعات طوال شهور السنة ماعدا شهور الصيف التي تشهد اقبالاً من جانب المتسوقين السياح من الدول المجاورة. كتبت لولوة ثاني