اعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان دبي للتسوق 2001 تمديد فترة الاشتراك بمسابقتي الأم المثالية والأسرة المثالية التي تنظمهما بالتعاون مع مجلة الصدى والتعاون الاسلامي الى منتصف شهر يناير المقبل. وجاء هذا التمديد بعد ان تلقت اللجنة المشرفة على المسابقتين اعدادا كبيرة من الترشيحات منذ بدء الاعلان عن الجائزتين في 29 أكتوبر الماضي ولإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من الأمهات والأسر العربية الراغبة في المشاركة والمقيمة داخل وخارج دولة الامارات تحضير الأوراق الثبوتية والوثائق المطلوبة وارسالها الى اللجنة المنظمة للمهرجان. وقال حسين علي لوتاه المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق: (اردنا اتاحة الفرصة أمام الجميع للمشاركة في احدى هاتين المسابقتين خصوصا للأسر العربية المقيمة في الدول الاجنبية). وأضاف: (على الرغم من ان الهدف الرئيسي للمهرجان هو التسوق, إلا اننا نحرص على استمرار هاتين الجائزتين منذ اطلاقهما حيث ان لمهرجان دبي للتسوق العديد من الأهداف الاخرى التي تسعى لإبراز دور الأسرة والأم في المجتمع وتسليط الضوء عليهما اضافة الى الترفيه العائلي ونشر الثقافة وغيرها). وذكر لوتاه ان مسابقة الأسرة العربية المثالية تنظم للمرة الثالثة على التوالي بهدف الاستمرار في تعزيز القيم العائلية التي أطلقها مهرجان عام 99 وتكريس الحدث كتظاهرة عربية مشتركة تعكس الصورة الحضارية لدولة الامارات في مختلف انحاء العالم. وقال: (اما جائزة الأم العربية المثالية فهي تنظم للمرة الثانية بعد ان اضيفت الى جائزة الأسرة المثالية بتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي, وزير الدفاع, تماشيا مع شعار المهرجان الماضي). وأكد لوتاه ان هذه الجائزة لاقت إقبالا كبيرا في العام الماضي والهدف من تكريسها يعكس تقدير سموه الكبير لدور الأم في المجتمع وتعزيز دور المرأة بشكل عام والأم بشكل خاص. من جهتها قالت الدكتورة (نادية بو هناد) استاذة علم النفس التربوي وتربية الموهوبين في جامعة الامارات والمشرفة على إعداد المسابقة: (تم الانتهاء من وضع التصور النهائي للجائزتين والمعايير التي سيتم على أساسها اختيار الأم المثالية والأسرة المثالية بحيث تشمل هذه المعايير أهم الأسس التي يجب ان تتوفر في شخصية الأم على وجه الخصوص لتستحق الفوز بلقب الام المثالية). وأضاف: (وضعنا اربعة معايير للمسابقتين بحيث يركز المعيار الأول على الجانب النفسي للأم الذي نستطيع التوصل له عن طريق القصة التي ستكتبها عن نفسها والتي ستشرح من خلالها شخصيتها وأسلوبها في الحياة, أما المعيار الثاني فيركز على الجانب الاجتماعي من خلال التعرف على علاقتها مع الآخرين وبالأخص تعاملها مع الأطفال المحيطين بها سواء أكانوا من الأقرباء أو الجيران, بينما يوضح المعيار الثالث وهو المعيار الأسري, طبيعة علاقة الأم بالزوج وبأطفالها وأقربائها وبالذات علاقتها بأهل الزوج, أما المعيار الرابع والأخير فيتعلق بالجانب التعليمي). وقالت د. بوهناد: (الواقع اننا لم نعط مستوى التعليم اهمية كبرى. لأن هناك الكثير من الامهات غير المتعلمات اللواتي استطعن تربية اطفالهن تريبة صالحة, ولكننا ركزنا في هذا الجانب على مقدرتها في حث اطفالها على التعلم. وعلى خلفيتها الثقافية. وان كانت متواضعة التي دفعتها لتبني اسلوب مميز في التربية). واشارت د.بوهناد إلى ان مسابقتي الام العربية المثالية والاسرة المثالية تتضمنا معلومات نوعية دقيقة تساعد اللجنة المشرفة عليهما في اختيار الفائزين بسهولة مؤكدة ان لجنة التحكيم للجائزتين قررت هذا العام التركيز على طموح الاسرة والام المثالية ونظرتهما المستقبلية والاحلام التي يسعيان إلى تحقيقها. وذكرت د.بوهناد ان زيارات ميدانية ستتم لعدد من الاسر العربية والامهات التي سيتم اختيارها بعد عملية فرز الترشيحات بهدف التعرف عن قرب على الام والاسرة المرشحة مؤكدة ان الزيارة ستشمل زيارة مدارس الاطفال والجيران والاقارب. وقالت: (على جميع الراغبين في الاشتراك ارسال طلب الترشيح الذي ينشر اسبوعيا في مجلة الصدى قبل تاريخ 15 يناير ,2001 حتى تتمكن لجنة التحكيم من دراسة جميع الطلبات وترتيب الزيارات الميدانية للاسر والامهات التي يقع عليها الاختيار تمهيدا لاختيار الام المثالية والاسر المثالية). واضافت: (تضم لجنة تحكيم المسابقتين كلاً من فضيلة الشيخ الدكتور احمد الكبيسي, الدكتور عبدالله عبدالكريم مدير مركز الوثائق والبحوث في ديوان صاحب السمو رئيس الدولة, عفيفة الصقيل مديرة مدرسة ام سقيم, مريم الشامسي من جمعية النهضة النسائية, ونهلة الشايجي الام المثالية لمهرجان دبي للتسوق 2000).