يعقد يوم الاربعاء المقبل بمقر غرفة تجارة وصناعة أبوظبي الاجتماع الاول للجنة التنظيمية العليا المكلفة بالتحضير لقمة أبوظبي الاقتصادية والتي تقرر عقدها بين 10 و 13 نوفمبر 2001 بدلا من مارس المقبل كما اعلن في وقت سابق. وطلبت غرفة أبوظبي من الوزارات والدوائر والمؤسسات المعنية ترشيح ممثلين لها للمشاركة في اجتماع اللجنة التنظيمية في اطار جهود الغرفة لانجاح هذا الحدث الكبير الذي تنظمه بالتعاون مع وزارة التخطيط والذي سيشارك فيه عدد كبير من رؤساء الدول والوزراء وكبار المسئولين والشخصيات السياسية والاقتصادية من كافة انحاء العالم. وستعقد القمة تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء. وسوف تشكل القمة التي تساهم في تنظيمها ايضا مؤسسة كران مونتانا السويسرية اكبر تجمع اقتصادي سياسي على مستوى الشرق الاوسط حيث من المنتظر ان يحضرها اكثر من 30 من الشخصيات الدولية واكثر من 600 شخصية سياسية واقتصادية من دول العالم. ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في أبوظبي في اطار خطة الغرفة لترويج امارة أبوظبي كاحد اهم المراكز للمؤتمرات العالمية ولاستغلال امكانيات الدولة في تأكيد ريادتها الاقتصادية والمالية. ويمثل المؤتمر مناسية متميزة وفرصة ثمينة للتعرف على خبرات وتجارب الدول التي سبقتنا في مجال التنمية والتطور الاقتصادي للاستفادة منها في عملية التنمية الاقتصادية والنهضة الشاملة التي تعيشها دولة الامارات بصورة عامة. وسوف تساهم القمة في الترويج السياحي والاقتصادي للدولة ويزيد من حجم التعاون مع دول العالم ويحقق الاهداف الاقتصادية والاعلامية لامارة أبوظبي خاصة ودولة الامارات بصورة عامة من خلال الدور الذي سيلعبه القطاع التجاري والاقتصادي كما سيساهم وبشكل مباشر في تنشيط الدورة الاقتصادية في امارة أبوظبي ويعكس اختيار مدينة أبوظبي لاقامة هذه القمة الاقتصادية العالمية الاهمية الكبيرة التي تتمتع بها امارة أبوظبي والموقع الجغرافي والاقتصادي المتميز لدولة الامارات على خريطة العالم هذه الاهمية الخاصة للدولة, تحققت بفضل السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. وستركز القمة على اربعة محاور رئيسية هي المحور العالمي (العولمة) ومحور التعاون الدولي والمحور الاقليمي والمحور المحلي الخاص بدولة الامارات العربية المتحدة. وسوف يوفر المؤتمر فرصة مهمة للالتقاء بين القياديين على المستوى الحكومي وعلى مستوى الشركات العملاقة مع نظرائهم في العديد من الدول ومنها الدول النامية.