صعدت اسعار اسهم شركات التكنولوجيا الى مستويات مرتفعة جديدة في جلسة تعاملات نهاية الأسبوع أمس الأول بعد ان تجاهل المتعاملون في وول ستريت تحذيرا من تراجع المبيعات من جانب شركة انتل لصناعة رقائق الكمبيوتر وأقبلوا على الشراء لتصيد اسهم بخسة في ذلك القطاع. كما استعد المستثمرون لسماع احدث انباء في النزاع المشتعل حاليا بين مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري في انتخابات الرئاسية الامريكية. وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 145 نقطة أو بنسبة 27.5 في المئة الى 2897 نقطة. وقفز مؤشر داو جونز الذي يضم اسهم الشركات الصناعية الممتازة 124 نقطة أو بنسبة 17.1 في المئة الى 10742 نقطة. أما مؤشر ستاندرد اند بورز الاوسع نطاقا والذي يضم اسهم 500 شركة فقد صعد 27 نقطة أو بنسبة 07.2 في المئة الى 1371 نقطة. وكانت سوق ناسداك قد ارتفعت في اوائل تعاملات أمس الأول بعد ان اعلنت انتل اثر اغلاق يوم الخميس ان الركود الاقتصادي العالمي سيتسبب في تراجع مبيعاتها المتوقعة في الربع الاخير من العام. وفي الأسواق الأوروبية قادت اسهم شركات التكنولوجيا والاتصالات البورصات الاوروبية للارتفاع في تعاملات نهاية الأسبوع أمس الأول مع تجاهل المستثمرين لتحذيرات تتعلق بتوقعات ارباح اثنتين من شركات التكنولوجيا الامريكية الكبرى. وتدعمت البورصات بارتفاع مؤشر ناسداك للتعاملات الاجلة بنسبة 8.2 في المئة الا ان المستثمرين يتطلعون الى بيانات العمالة الامريكية غير الزراعية المقرر صدورها لتحديد اتجاه وول ستريت عند الفتح. وكان من بين الشركات الرابحة في اوروبا شركة ماركوني للتكنولوجيا وزاد سهمها 2.3 في المئة والكاتل وارتفع سهمهما 8.2 في المئة وفيليبس وزادت 75.1 في المئة. وارتفع مؤشر يوروتوب المؤلف من 300 سهم 8.0 في المئة في حين زاد مؤشر يوروستوكس المكون من 50 سهما 79.0 في المئة. وهبط مؤشر ناسداك يوم الخميس 6.43 نقطة اى 6.1 في المئة الى 9.2752 نقطة متخليا عن مزيد من المكاسب التي حققها يوم الثلاثاء وبلغت عشرة في المئة. واغلق مؤشر داوجونز الصناعي على انخفاض 9.45 نقطة اى 43.0 في المئة الى 5.10618 نقطة. ومن المتوقع ان تظهر بيانات العمالة الامريكية في نوفمبر ارتفاعا قدره 140 الف وظيفة دون تغيير يذكر عن الشهر السابق. وان يبلغ معدل البطالة اربعة في المئة بالمقارنة مع 9.3 في المئة في الشهر السابق. وقد يدعم صدور بيانات معتدلة تشير الى استمرار التباطؤ في الاقتصاد الامريكي الامال المعلقة على ان تكون خطوة مجلس الاحتياطي الاتحادي المقبلة لتحريك اسعار الفائدة في اتجاه الهبوط. وفي طوكيو: سجلت اسهم طوكيو انخفاضا طفيفا في نهاية المعاملات يوم الجمعة اذ فشل اقبال على شراء الاسهم التقليدية لما يطلق عليه الاقتصاد القديم في تعويض اثر الانخفاض الذي شهدته اسهم قطاع التكنولوجيا مثل سوني. وجاء هبوط قطاع التكنولوجا في اعقاب تحذيرات من توقع انخفاض الارباح من اثنتين من كبرى الشركات الامريكية في هذا القطاع هما موتورولا وانتل. وقال يوتاكا ناكاي المدير التنفيذي لادارة تخطيط استراتيجية الاستثمار بمؤسسة دايوا اسيت مانجمنت انخفاض اسهم التكنولوجيا المتقدمة لها اثر اقل على السوق ككل عن ذي قبل لان الاقبال على الشراء اتسع ليشمل اسهم الاقتصاد التقليدي والاسهم مضمونة العائد. وانخفض مؤشر نيكي الرئيسي 85.23 نقطة اي بنسبة 16.0 في المئة الى 51.14696 نقطة بعد هبوطه بنسبة 14.1 في المئة في اليوم السابق. أما مؤشر توبكس الاشمل فانخفض 69.2 نقطة اي بنسبة 02.2 في المئة الى 48.1365 نقطة. يذكر ان مؤشر داوجونز كان قد قفز اكثر من 200 نقطة في منتصف جلسة التعاملات المسائية يوم الاثنين مع تحول المستثمرين الى اسهم ممتازة في قطاعات الاقتصاد القديم سعيا للامان من اجواء القلق بعد ظهور ادلة جديدة على تباطؤ نمو الاقتصاد وصدور قرار من المحكمة الامريكية العليا يؤكد ان ازمة الانتخابات الرئاسية ستستمر. وارتفع مؤشر داو جونز للاسهم الصناعية الامريكية الممتازة 215 نقطة اي بنسبة 07.2 في المئة الى 10589 نقطة على مقربة من اعلى مستوياته اثناء الجلسة حتى الان عند 10590 نقطة. وارتفع مؤشر ستاندارد اند بورز 500 بمقدار 14 نقطة او 07.1 في المئة الي 1329 نقطة. وارتفع مؤشر ناسداك المجمع شديد التأثر باسهم شركات قطاع التكنولوجيا 13 نقطة اي بنسبة 53ر0 في المئة الى 2659 نقطة. وتراجع حماس المستثمرين بعدما اصبح واضحا ان حالة عدم اليقين الخاصة باسم الرئيس الامريكي الجديد ستستمر لفترة اخرى بعدما اوقفت المحكمة الامريكية العليا تنفيذ حكم مد مهلة الانتهاء من اعادة الفرز اليدوي لاصوات ولاية فلوريدا. وفي اوائل التعاملات تلقت وول ستريت مؤشرا جديدا على تباطؤ النمو الاقتصادي الامريكي بعدما قالت الحكومة ان مبيعات المنازل الجديدة تراجعت بنسبة 6.2 في المئة في اكتوبر. ــ رويترز إعداد: مصطفى عبدالعظيم