قال بنك استثماري رائد ان الدول المتقدمة التي تواجه ارتفاعا كبيرا في نسبة المسنين بين مواطنيها بما قد يوءدي الى نقص في العمالة اللازمة لاعالة جيش من أصحاب المعاشات يجب ان تشجع الهجرة لسد الفجوة. ودعا بنك كريدي سويس فرست بوسطن كذلك في وثيقة لمؤتمر مالي في برشلونة الى الغاء سن التقاعد واتخاذ اجراءات تشجع المزيد من النساء على العمل وتكامل اقتصادي بين الاسواق الناشئة والدول الغنية القريبة منها. وفي يوليو الماضي ناقش وزراء الداخلية والعدل في دول الاتحاد الاوروبي وثيقة تقترح ان يقبل الاتحاد ما يصل الى 75 مليون مهاجر على مدى الخمسين عاما المقبلة لدعم قوة العمل. وقال جيل كيتنج كبير الاقتصاديين بالبنك (لا يمكن النظر الى قنبلة التقاعد الموقوتة بمعزل عن بقية العوامل. كان هناك ارتفاع في عدد السكان في الدول الناشئة التي تتمتع الان بارتفاع نسبة الشباب بين سكانها) وترددت اشارات كثيرة الى الهجرة الى جانب تطبيق تكنولوجيات حديثة باعتبارها من العوامل التى دعمت الازدهار الاقتصادي في الولايات المتحدة في التسعينات. ولكن هناك اتجاهات ديمجرافية اخرى قد تعادل هذا الخلل مثل تزايد مشاركة المرأة في قوة العمل خاصة في اليابان واجزاء من جنوب اوروبا حيث كانت نسب المشاركة منخفضة نسبيا وتحسن الحالية الصحية لكبار السن. وقال كيتنج (كبار السن اصبحوا في حالة صحية أفضل الان. وقطاعات الاقتصاد الجديد والانترنت وتراجع الصناعات الثقيلة يعطي قدرا من المرونة فيما يتعلق بسن العامل). ـ رويترز