اظهرت آخر الارقام الرسمية الصادرة عن هيئة السياحة البريطانية تراجع حجم السياح إلى بريطانيا بنسبة 1% خلال العام الماضي 1999. وقال محمد المنصور المسئول التنفيذي الاقليمي للتسويق والعلاقات الاعلامية لدى الهيئة ان معظم التراجع قد حدث في اعداد السياح الاوروبيين وذلك بسبب ضعف عملة اليورو مقابل الجنيه الاسترليني في الوقت الذي سجلت فيه اعداد السياح من منطقة الشرق الاوسط زيادة مستمرة. ووفقاً للارقام التي اوردها في حديث خاص ادلى به لـ (البيان) فإن عدد الزوار من منطقة الشرق الاوسط قد ارتفع إلى 422 الف زائر من بينهم 99 الف زائر من الامارات ونحو 112 الف زائر من السعودية و105 آلاف زائر من الكويت وقطر والبحرين وعمان فيما بلغ عدد الزوار من مصر نحو 45 الف زائر وبلغ عدد زوار بقية الدول في المنطقة بما فيها الاردن وسوريا ولبنان نحو 61 الف زائر. واكد المنصور على الاهمية الاستراتيجية التي توليها هيئة السياحة البريطانية لاسواق دول المنطقة حيث يعد معدل انفاق السائح فيها من اعلى معدلات الانفاق. وبحسب ما ذكر فقد انفق السياح من الامارات في بريطانيا نحو 128 مليون جنيه استرليني فيما انفق السياح من السعودية نحو 194 مليون جنيه وبلغ اجمالي انفاق سياح منطقة الشرق الاوسط نحو 718 مليون جنيه استرليني. اما فيما يخص توقعات هيئة السياحة البريطانية للعام الحالي 2000 اشار المنصور إلى انه من المتوقع ارتفاع عدد السياح من منطقة الشرق الاوسط إلى 428 الف زائر ومن الامارات إلى 101 الف زائر. كما اعرب عن توقعاته بان يظل معدل الانفاق من قبل سياح منطقة الشرق الاوسط في نفس مستوياته فيما يتوقع ان يرتفع انفاق سياح الامارات إلى 130 مليون جنيه استرليني. ويشار هنا إلى ان اجمالي عدد السياح الذين قاموا بزيارة بريطانيا في العام 99 قد تراجع من 7 .25 مليون زائر للعام 98 إلى 4.25 مليون زائر في العام 99 وذلك بمعدل انخفاض 1%. كما تراجع الدخل الناتج عن السياحة في بريطانيا من 7 .12 مليار جنيه في العام 98 إلى 5 .12 مليار جنيه في العام 99 وذلك بنسبة انخفاض ايضاً 1%. اعتبر بيان صحفي صادر عن هيئة السياحة البريطانية ان العام 1999 كان عاما قاسيا على الرغم من النجاح الذي حققته بعض مشاريع الالفية في استقطاب عدد أكبر من الزوار من بينها (قبة الالفية) و(عين لندن). وذكر البيان ان الهيئة تقوم بمواصلة حملاتها بشكل مكثف واطلاق حملتين جديدتين وهما (حدائق بريطانيا) و(ثقافة المدنية في بريطانيا) بالاضافة الى حملة الرياضة التي كانت قد اطلقتها في وقت سابق. اجازة شتوية وحول الترويج لقضاء فترة اعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية في بريطانيا, أوضح المنصور في حديثه ان معظم شركات الطيران قد أعدت عروضا خاصة لفترة الاعياد وذلك بتقديم خصومات كبيرة علي لتذاكر السفر والاقامة في الفنادق. وقال ان حكومة بريطانيا قد استعدت بشكل مبكر للاحتفال خلال فترة الاعياد حيث قامت بتزيين معظم شوارع بريطانيا واقامة العديد من الحفلات والفعاليات في العاصمة لندن. التزلج على الجليد ومن بين الحملات الأخرى التي تروج لها هيئة السياحة البريطانية هي قضاء اجازة شتوية قصيرة في ربوع اسكتلندا لممارسة رياضة التزلج على الجليد حيث يلقى هذا النوع من الرياضة شعبية واسعة لدى السياح. جائزة لأفضل وكيل سياحة من جهة ثانية, تحدث محمد المنصور عن قيام هيئة السياحة البريطانية بتخصيص جائزة هي الاولى من نوعها لأفضل وكيل سياحة وسفر في الامارات يقوم بتسويق بريطانيا. وقال ان هيئة السياحة البريطانية تقوم باطلاق هذه الجائزة لأول مرة وذلك ادراكا للأهمية الاستراتيجية التي سيحظى بها السوق المحلي. وأ ضاف يقول ان الجائزة سيتم منحها لأفضل وكيل سياحة وسفر يقوم بعرض الملصقات البريطانية والترويج لزيارة بريطانيا. وأشار الى ان هذه الجائزة والتي أطلق عليها (جائزة بريطانيا) يتم اطلاقها بالتعاون مع كل من الخطوط الجوية البريطانية وفنادق لومريديان. وسيقوم وفد سري بزيارة جميع وكلاء السياحة والسفر الذين تقدموا للجائزة وتقييم جهود هذه الوكالات وذلك في شهر ديسمبر المقبل الى ذلك ارتفع عدد الزوار من الشرق الأوسط الى موقع هيئة السياحة البريطانية على شبكة الانترنت: visitbritain.com_ الى نحو الف زائر شهريا. وأعرب المنصور عن توقعاته بزيارة عدد الزوار لاسيما مع اطلاق الموقع الخاص باللغة العربية لزوار منطقة الشرق الأوسط وذلك في مطلع شهر مارس المقبل.