احتلت الامارات موقع الشريك التجاري الأول لليمن خلال العام الجاري متقدمه بذلك عن المملكة العربية السعودية التي احتلت هذه المرتبة في العام الماضي. وقال لـ (البيان) عبدالسلام الاثوري امين عام جمعية الصناعيين اليمنيين التي تضم في عضويتها أكبر مالكي المصانع في البلاد ان حجم المنتجات التي تدخل الأسواق قادمة من الامارات جعلها الشريك الأول وانها تخطت بذلك السعودية التي شغلت هذا الموقع في السنة الماضية. وخلال مؤتمر صحفي عقده الاثوري أمس في صنعاء لطرح وجهة نظر الصناعيين من القرارات الحكومية بتخفيض نسبة التعرفة الجمركية والعقبات التي تعترض اعمالهم اتهم الحكومة باسقاط مفهوم الحماية عن المنتجات الوطنية وفتح الاسواق بدون وعي وهو وضع يدلل على ان التجربة الاقتصادية في حالة خوف قد تؤدي الى انهيار اجتماعي. واشار الى ان قرار تخفيض التعرفة الجمركية الى مستوى يعد الادنى بعد دولة الامارات في وضع اقتصادي غير فاعل ادى الى تكبيد الاقتصاد الوطني خسائر بالمليارات وادى الى اغلاق كثير المصانع وصل تعدادها الى 45 مصنعاً وفق آخر الاحصائيات وانتقد امين جمعية الصناعيين قرار الحكومة بتصفية البنك الصناعي الذي كان يتولى عملية تمويل المشاريع واعتبر ذلك امراً يثير الشك والريبة في اداء الاجهزة الرسمية لدولة تعاني من الارتفاع الكبير في معدل البطالة وتدني نسبة الانتاج محذراً من ان الدخول في عضوية منظمة التجارة العالمية بالوضعية الحالية يشكل انتكاسة كبيرة للقطاع الصناعي والاقتصادي خاصة وان البلاد خلال العشر السنوات المقبلة بحاجة لتوفير حوالي خمسة ملايين وظيفة. وأضاف: لدينا 60% من السلع المعروضة في الأسواق مهربة بشكل رسمي أو غير رسمي وهي ظاهرة ساهمت الى جانب الغاء الحماية على الصناعات الوطنية الى تخفيض نسبة الانتاج المحلي من السلع من 70% الى 20% لان ارتفاع نسبة التكلفة الانتاجية لدينا اعلى من تلك التي تصنع في بلدان اخرى ما يجعلنا عاجزين عن المنافسة.