في الندوة الخاصة بالآلات والتقنيات الايطالية لصياغة الذهب التي عقدت مؤخراً في دمشق تحدثت السفيرة الايطالية عن واقع صناعة الذهب في سوريا مشيرة الى ان حصة ايطاليا من مجمل الصادرات السورية عام 1999 بلغت 22 % في حين شكلت الواردات السورية 7%، وبذلك تعتبر ايطاليا الشريك التجاري الأول لسوريا ويشكل البترول 90% من مجمل الصادرات السورية. اما فيما يتعلق بالذهب فانه يعتبر الاحتياطي الأول بالنسبة للعائلات السورية حيث ازداد عدد مصنعي وبائعي الذهب في سوريا من 4065 الى 4421 مصنعا وبائعا ويتمركز معظمهم في محافظتي دمشق وحلب ويستورد هؤلاء فقط الواردات المؤقتة ليعاد تصديرها ثانية. وتبلغ كمية الذهب المتداولة في السوق السورية يوميا بحوالي 60% وتشير الاحصائيات ايضا انه خلال الربع الأول من العام 2000 تم استيراد خمسة اطنان من الذهب في حين تم تصدير كمية32 طنا من الاحجار الكريمة وشبه الكريمه والمعادن المغطاة بالذهب والفضة (الثمينة) في حين تم استيراد كمية 12 طنا من الذهب عام 1999 وتم تصدير حوالي 47 طنا من الاحجار الكريمة وشبه الكريمة والمعادن الثمينة المغطاة بالذهب والفضة ولكن يذكر ان هناك تقيدا لعمليات. تصدير الذهب والتبادل التجاري الخارجي يؤمن فقط الواردات المؤقتة لمصنعي الذهب المحليين.