قالت مصادر في صناعة الطاقة امس ان السعودية ماضية قدما في خطى الانفتاح في قطاع الطاقة بتشكيل ثلاث مجموعات من الشركات الاجنبية للاستثمار في قطاع الغاز. وقبل عامين كشفت المملكة صاحبة اكبر احتياطي من النفط وخامس اكبر احتياطي من الغاز في العالم النقاب لشركات اجنبية عن برنامج استثمار بقيمة مئة مليار دولار في مجال الطاقة. وقالت مصادر الصناعة ان مفاوضين سعوديين بعثوا للتو بيانات تجمع شركات النفط والغاز التي وقع عليها الاختيار في مجموعات لثلاثة مشروعات غاز رئيسية طرحت في ظل مايسمي بمشروعات مبادرة الغاز في المملكة. وفي الصيف الماضي اعدت المملكة قائمة مصغرة باسماء 12 شركة عالمية للاستثمار في انتاج الغاز والذي كان محظورا منذ تأميم قطاع الطاقة في السبعينات. والشركات التي شملتها القائمة المصغرة اكسون موبيل ورويال داتش/شل وبريتيش بتروليوم وتوتال فينا وفيليبس وشيفرون وتكساكو وكونوكو وانرون/اوكسي وايني وماراثون. وقالت مصادر الصناعة ان سبع شركات تجمعت في مشروع حرض للغاز وهو اكبر المشروعات المطروحة بينما تشارك اربع شركات في كل من المشروعين الاخرين وهما منطقة كدن/شيبة ومنطقة البحر الاحمر. ومن المقرر ان تشارك عدة شركات في اكثر من مشروع وقالت المصادر ان الشكل النهائي لمجموعات الشركات لم يتحدد بشكل قاطع وان فريق التفاوض السعودي سيقترح اي الشركات تقوم بدور قيادي في المشروع. وافادت مصادر الصناعة انه فيما توجد فرص استثمار لجميع الشركات الاثنتي عشرة فان بعض الشركات لم تدرج في مشروعات مبادرة الغاز. ويبدو ان المفاوضين السعوديين ادرجوا بعض عناصر من مقترحات الشركات التي تم تشجيعها على الابتكار. غير ان المصادر اكدت ان المملكة مازالت ترفض فتح قطاع التنقيب عن النفط وانتاجه. وقالت المصادر ان الفريق السعودي قبل بعض المقترحات لمشروعات تابعة تشمل التنقيب عن الغاز وتطوير حقول الغاز في جميع انحاء المملكة عدا مناطق عمليات ارامكو حتى لا تعوقها او تعطلها او تتداخل معها. وتعتبر معظم الشركات الحريصة على دخول السوق في المملكة او تعزيز الاستثمارات الموجودة رد فعل المملكة على مقترحاتها ايجابيا. وتتوقع الشركات توقيع خطاب نوايا بنهاية العام ومن المنتظر ان توقع مذكرات التفاهم في الربع الاول من العام المقبل اذا ارادت المضي قدما في تنفيذ مشروعات الغاز. ــ رويترز