قالت شركة ارامكو السعودية أمس الأول أن التحول إلى استخدام البنزين الخالي من الرصاص لا يتطلب إجراء أي تعديلات على محركات السيارات مؤكدة على أنه يوفر نفس القوة والاداء اللذين يوفرهما البنزين العادي المستخدم حاليا. واعتبارا من الاول من يناير المقبل ستبدأ المصافي المحلية التابعة لشركة ارامكو السعودية في رأس تنورة والرياض وجدة وينبع إنتاجها للبنزين الخالي من الرصاص فقط, كخطوة تهدف إلى حماية البيئة وتتفق مع المبادرات الدولية والاقليمية في هذا المجال. وقال النائب الاعلى للرئيس للتكرير والتوزيع في ارامكو السعودية سعد الشعيفان في تصريح له (إننا في الوقت الذي نقوم فيه بإزالة الرصاص الذي يزيد من درجة الاوكتان نحافظ على معدلات هذا الاوكتان عند مستوياتها المعتادة وهى 95 رون). وأوضح الشعيفان أن البنزين الخالي من الرصاص سيختلط خلال فترة من عام 2001 بالبنزين المحتوي على الرصاص الموجود أصلا في مرافق الخزين وخطوط الانابيب غير أن اختلاط النوعين لن يؤثر بأي حال على شبكة التخزين والتوزيع أو على محركات السيارات الحالية. وسيسمح التحول إلى البنزين الخالي من الرصاص لتجار السيارات اعتبارا من عام 2003 باستيراد السيارات المجهزة بمحولات الوسيط الكيميائي وهي أجهزة متطورة لنظام العادم تسهم في الحد من تأثير الانبعاثات على البيئة. ويعرف الرصاص الموجود في البنزين العادي بأنه أحد المعادن ذات الاثار السلبية على الصحة وخاصة صحة الاطفال. وإلى جانب الفوائد الصحية والبيئية لاستخدام البنزين الخالي من الرصاص فانه يساعد في إطالة عمر شمعة الاحتراق ونظام العادم في السيارة كما يوفر حماية أفضل للمحرك نتيجة لما يوفره من تباعد فترات تغيير زيت المحرك والحد من تاكل أجزائه. وقال الشعيفان أن رغم ما يشكله التحول إلى البنزين الخالي من الرصاص من زيادة التكاليف على عاتق ارامكو السعودية نتيجة التعديلات التي تجريها على معامل التكرير وارتفاع نفقات التشغيل (إلا أن التزامنا بحماية صحة أطفالنا والمحافظة على بيئتنا التي نعيش فيها هو غاية تستحق كل ما يبذل في سبيلها). من جانبه أكد رئيس شركة ارامكو السعودية عبدالله جمعة أن الشركة مهيأة لتطبيق هذا التحول وأن إنتاجها من البنزين الخالي من الرصاص سيكون بنسبة 100 في المائة بحلول الموعد المقرر. ــ د.ب.أ