اكد جمعة خلفان الهاملي رئيس مجلس ادارة مؤسسة العين للاعلان المنظمة لمهرجان رمضان الشارقة بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الشارقة ان تنوع الفعاليات التي يشهدها المهرجان والمتمثلة في الانشطة التجارية والترويجية ، والترفيهية بالاضافة الى الفعاليات الدينية والثقافية والاجتماعية والرياضية تمثل بل تؤشر الى نجاح المهرجان وحسن تنظيمه ولم يكن يتحقق هذا لولا رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ـ نائب حاكم الشارقة والدعم اللامحدود من سمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميري رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان. واشاد بالتعاون البناء من قبل غرفة تجارة وصناعة الشارقة وعلى رأسها احمد محمد المدفع رئيس مجلس الغرفة نائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا, وسعيد عبيد الجروان المدير العام للغرفة حيث قدمت الغرفة الكثير من التسهيلات وتوفير الاجواء المناسبة لانجاح هذا الحدث الكبير. وقال في حوار لـ(البيان) انه رغم قصر المدة التي كانت امامنا لتنظيم هذا المهرجان حيث تم توقيع العقد في منتصف سبتمبر الماضي وتحدد لانطلاق المهرجان 22 نوفمبر فاننا استطعنا خلال هذه الفترة القصيرة ان ننظم هذا الحدث وبشكل ناجح يعبر عنه الاقبال الجماهيري على الفعاليات المختلفة وكان ذلك وفق خطة واضحة ودراسة جيدة. واضاف ان هذا المهرجان هو رقم 11 الذي ينظم بامارة الشارقة ورغم انها المرة الأولى التي نشترك فيها في تنظيم هذا المهرجان إلا اننا بذلنا كل جهد لانجاح هذا الحدث رغم قصر المدة وعدم كفايتها ودورنا هو ادارة وتنظيم وتمويل المهرجان. واشار الى ان دراسة الجدوى كانت تعتمد على عدة عناصر منها مساهمة المؤسسات الحكومية في الشارقة بشكل كبير في نجاح المهرجان ودعمه, وايضا مشاركة الشركات الوطنية في الامارة في رعاية المهرجان والمشاركة بفعالياته ولكني اعتب على هؤلاء جميعا بأنهم لم يبذلوا او يقدموا ما كان متوقعا منهم فبعض هذه المؤسسات كان دورها خجولا وغير ملموس اما الشركات الوطنية بالامارة فلم تقدم الدعم الموقع منها, والرعاة كانوا من خارج الامارة مثل اتصالات وادنوك وهم الرعاة الرئيسيان والمفروض ان يكون لهذه الشركات دور اكبر, حيث ان مساهمتها تكاد ان تكون صفرا, ودعا الهاملي هذه المؤسسات وتلك الشركات الى زيادة مشاركتها في هذا الحدث الاقتصادي والترويجي المهم خاصة وان هذا المهرجان قد تم الاعداد له بعناية كبيرة وان على فعاليات القطاع الخاص ان تلعب دورا بارزاً في مثل هذه الانشطة الترويجية خاصة وان الفائدة تعود عليها بالنفع, كما انها مطالبة بخدمة المجتمع والمشاركة في كل ما يفيده. وقال ان غرفة تجارة وصناعة الشارقة لم تقصر في تقديم التسهيلات او اجراء الاتصالات وبذل الجهود لانجاح هذا المهرجان, ولكن عزوف فعاليات السوق والمحلات التجارية عن المشاركة قد يعود الى اسباب اخرى ناتجة عن تراكمات المشاركة في المهرجانات السابقة, حيث لمسنا تخوفا من البعض ان يمر هذا المهرجان مثل المهرجانات السابقة.. وقد يكون لديهم بعض التحفظات.. ولكننا لا نرى مبررا لها.. واوضح الهاملي انه تم تخصيص 2.5 مليون درهم للحملات الاعلانية والاعلامية للترويج للمهرجان محليا وخليجيا وعربيا في وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية بهدف جذب الزوار وهذه الحملة مستمرة طوال ايام المهرجان وقد اتت هذه الحملة ثمارها, وثبت للذين امتنعوا عن المشاركة انهم خسروا والمجال لا يزال مفتوحا, مؤكدا ان الحملة الاعلانية والترويجية وضعت على اساس جيد وتستهدف جذب المزيد من المشاركين والزوار, وهذا الزحام الذي نراه, والاعداد الكبيرة من كوبونات التسوق الذي يجرى السحب عليها يوميا تؤكد نجاح حملتنا, ونجاح الفعاليات ولذلك فاننا ندعو المؤسسات والشركات الوطنية ان تتخلى عن هذه المشاركات الخجولة سواء في هذا المهرجان او المهرجانات المقبلة. وذكر الهاملي انه في وسط هذا النجاح والجهد المبذول والعمل الدؤوب تظهر بعض السلبيات حيث توجد بعض المحلات التي تعلن عن تخفيضات وتنزيلات دون ان تكون مشاركة وهذا امر مخالف لشروط المهرجان. كما ثبت ومن خلال متابعة ميدانية ان بعض المحلات المشاركة تمتنع عن اعطاء قسائم المشتريات للمتسوقين والتي تجرى عليها السحوبات, ومحلات اخرى نفذت من عندها هذه الكوبونات ولا تقوم بطلب كوبونات جديدة, وقد أبلغنا عن ذلك وعلما انه سيتم توقيع عقوبات وغرامات على المخالفين. وردا على سؤال أكد الهاملي ان مؤسسة العين سوف تجري تقييما شاملا لفعاليات المهرجان الايجابيات والسلبيات, كما سيتم توزيع استبيان على جهات معينة سيتضمن اسئلة متعددة تتعلق بتنظيم المهرجان, كما سيكون هناك اجتماع مع التجار في امارة الشارقة للتقييم وتلقي المقترحات, وسوف يتم رفع نتائج هذه التقييمات والاستبيان الى غرفة تجارة وصناعة الشارقة للاستفادة منها في تنظيم المهرجانات المقبلة. وعن تقييمه لفعاليات المهرجان حتى الآن قال الهاملي ان هذا المهرجان يعد من المهرجانات الناجحة التي نظمت بالشارقة وسوف تكون له نتائج ايجابية تشمل كافة القطاعات, ومن لم يشاركوا فيه اعتقد انه ونتيجة لهذه الايجابيات سوف يسعون الى المشاركة بالمهرجانات المقبلة والاستفادة من الحملات الترويجية والاعلانية المصاحبة له. وقد حرصنا على ان تكون الفعاليات في أكثر من موقع حتى يتحقق الانتشار والفائدة للزوار والرواد ووفرنا كل الالعاب للأطفال ووسائل الترفيه والتسلية والمسابقات والتي تتناسب مع الطفل والمرأة والأسرة ككل.