قال رمزي الزين الرئيس التنفيذي لشركة ارابيا دوت كوم ان الاعمال التنفيذية لمقر الشركة في مدينة دبي للانترنت قد أوشكت على الانتهاء وان الشركة سوف تنتقل الى دبي للانترنت في ديسمبر الجاري لتكون المقر الرئيسي ، للشركة. وأضاف ان الامارات تصنف كأحد أفضل عشر دول بالعالم من حيث عدد مستخدمي الانترنت, كما تأتي في المرتبة الأولى عربيا, الأمر الذي يدعم مشاريع التجارة الالكترونية بالمنطقة. وتوقع ان تسهم دبي للانترنت في دفع المنطقة كلها الى الاقتصاد الرقمي الجديد وزيادة معدلات التجارة الالكترونية الى المستويات العالمية خلال مدة السنوات الخمس المقبلة. وأكد ان تجاري دوت كوم شركة ناجحة ولديها الامكانيات لدعم الموقف التنافسي للشركات ودعم التجارة الالكترونية بعد ان أصبحت الانترنت بالنسبة للشركات أمرا لابديل عنه. وحول الدردشة الاخيرة التي أجراها مستخدمو الانترنت حول العالم مع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع قال رمزي الزين انها كانت أنجح الدردشات على الاطلاق وان حجم المشاركة كان مفاجأة كبيرة, خاصة وان الاتصالات كانت من جميع دول العالم بما في ذلك ألاسكا واستراليا, الأمر الذي جعلها دردشة عالمية بكل معنى الكلمة. وكشف عن دردشة اخرى مهمة تقوم الشبكة بالاعداد لها حاليا مع شخصية عربية كبيرة مؤكدة ان النجاح الكبير الذي حققته دردشة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع قد فتح الباب واسعا لاجراء حوارات مماثلة. وحول ارابيا دوت كوم قال رمزي الزين ان الشركة تقدم خدمات متخصصة على الانترنت في كافة المجالات وتطبيقات تمكن المستخدم من التعامل عبر الشبكة العالمية بسهولة وهي كلها خدمات مجانية. أما الدخل الأساسي للشركة فيأتي من الاعلانات التجارية وتسويق منتجات الشركة عبر الشبكة. وقال ان الزيادة السنوية في حجم المبيعات عبر الشبكة تقدر بنحو 300%. هذه الموضوعات وغيرها تناولها هذا الحوار الذي كان من الطبيعي ان يبدأ بالدردشة التي نظمتها ارابيا دوت كوم مع سمو ولي عهد دبي. نجاح مذهل * الدردشة التي تمت عبر موقع ارابيا دوت كوم مع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لاقت نجاحا كبيرا.. فهل يشجعكم هذا على اجراء حوارات مماثلة عبر الشبكة في المستقبل؟ ــ هذه الدردشة هي بالفعل أنجح الدردشات على الاطلاق والنجاح كان مذهلا وغير متوقع, وكانت دردشة عالمية بكل معنى الكلمة, فالمشاركات لم تقتصر على العالم العربي أو الشرق الأوسط, بل جاءت من جميع انحاء العالم.. لك ان تتخيل ان هناك مشاركات جاءت من ألاسكا واستراليا وامريكا وألمانيا والسويد وكندا وطوكيو وغيرها. وهذا ليس مستغربا كون الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع شخصية عامة مرموقة وتحظى باعجاب وحب الكثيرين ولكن هذه ليست أول دردشة تجرى عبر ارابيا دوت كوم ولكنها الأنجح والأكثر شهرة. وقد شجعنا هذا النجاح بالفعل على محاولة تكرار هذه الدردشة خاصة وان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع شخصية منفتحة وجريئة ولا يخشى مواجهة الجمهور في حوار مفتوح ومباشر, كما شجعنا على اجراء اتصالات مع بعض الشخصيات العربية الكبيرة لاجراء حوارات مماثلة على الانترنت وفي القريب العاجل سيتم الاعلان عن دردشة مماثلة مع شخصية عربية كبيرة. قنوات متخصصة * هذا يجرنا الى ارابيا دوت كوم وما تقدمه من خدمات, والسؤال هو ما هي انشطة ارابيا دوت كوم؟ وكيف تمول هذه الانشطة والخدمات؟ ــ انشطة ارابيا دوت كوم تتمثل في قنوات متخصصة على الانترنت تقدم الاخبار والمعلومات في كافة المجالات ويقوم باعدادها وتحريرها فريق متخصص من المحررين, والقسم الثاني يتمثل في تطبيقات تمكن المستخدم من ارسال البريد الالكتروني أو الدردشة أو بناء صفحات خاصة على الانترنت أو استقبال النشرات وغير ذلك مما يمكن المستخدم العربي من استخدام الانترنت والتعامل معه بشكل سهل ومتكامل. وجميع هذه الخدمات مجانية بدون مقابل على الاطلاق. أما موضوع الدخل والتمويل فهذا أمر مهم جدا وليس صعبا لأنه مع جودة الخدمات التي تقدمها وتميزها يوجد لدينا عدد مستخدمين كبير جدا على الشبكة, وهذا العدد هو مثل ارقام التوزيع بالنسبة للصحف تبنى عليه الاعلانات التجارية من جانب الشركات, وبالتالي كلما نجحنا في جذب أكبر عدد من المستخدمين والمتعاملين مع خدمات الشركة كلما زادت الاعلانات التجارية عندنا وهي مصدر دخل رئيسي. مصدر آخر مهم يتمثل في الحصول على نسبة من عمليات البيع التي تتم لمنتجات هذه الشركات المعلنة عبر شبكتنا, فيمكن من خلال ارابيا دوت كوم ان تقوم بالتسوق الالكتروني وشراء احتياجاتك مباشرة ونحن نحصل على نسبة من عمليات البيع. 80 شركة * ولكن الشراء عبر الانترنت مازال ضعيفا في المنطقة مقارنة بأوروبا وامريكا, فهل يمثل هذا دخلا مهما؟ ــ المبيعات السنوية في تزايد مستمر, صحيح انها لم تصل الى المستوى العالمي ولكنها في تزايد مستمر والتجارة الالكترونية حقيقة آتية لا ريب فيها, ولكن الامر يحتاج الى بعض الوقت, والمبيعات في تزايد لوجود شركات متخصصة بالمنطقة تريد البيع عبر الانترنت وهذا ما لم يكن موجودا من قبل. كانت عمليات الشراء عبر الانترت صعبة نظرا لعدم وجود شركات بالمنطقة وبالتالي كان الشراء من شركات في اوروبا وأمريكا محفوفا بالصعوبات في الشحن والجمارك وغير ذلك. اما الآن فالشركات بالمنطقة والمخازن بالمنطقة وبالتالي هناك سهولة في التوصيل والدفع وغير ذلك. وبالنسبة لنا تصل الزيادة السنوية في المبيعات عبر ارابيا دوت كوم الى 300%, والزيادة نفسها في عدد الشركات المتعاملة مع ارابيا دوت كوم والتي تعرض منتجاتها عبر الشبكة وصل عددها الى 80 شركة في عام واحد. التجارة الالكترونية * هناك معوقات فنية عديدة أمام التجارة الالكترونية.. فهل تتوقع ان تتغلب عليها المنطقة قريبا؟ ــ المعوقات موجودة ولكنها تحل شيئا فشيئا والمشاكل الفنية مثل استخدام بطاقات الائتمان على الانترنت ومخاطر ذلك كلام لا أساس له ولا يشغل بال أحد في الغرب, ونحن نستخدم التقنيات نفسها التي يستخدمونها. ويجب ان نتأكد ان الحلول تتطور باستمرار, كما ان التجارة التقليدية لها ايضا مخاطر وليس فقط التجارة الالكترونية, فما هو وجه الغرابة؟ ولكن العائق الأكبر أمام التجارة الالكترونية في منطقتنا هو عدد مستخدمي الانترنت, لأن عدد المستخدمين عندنا لم يصل بعد الى المستوى العالمي الذي يجعل التجارة الالكترونية صناعة, وهذه المشكلة تحل ايضا تدريجيا بانخفاض تكلفة الانترنت وبالتالي زيادة عدد المشتركين. ولاشك ان الامارات ودبي للانترنت تلعب دورا مهما في قيادة التحول بالمنطقة نحو التجارة الالكترونية وستظهر آثار هذا التحول مستقبلا, وسنرى اقبال الشركات العالمية على الدخول في مشاريع ضخمة بالمنطقة. وبالارقام نجد ان عدد مستخدمي الانترنت في امريكا يقدر بنحو 35% من الشعب, وفي أوروبا تتراوح هذه النسبة ما بين 10 الى 15%, أما في العالم العربي فإن هذه النسبة تقل عن 1% وبالتالي مازال الانترنت لم يتحول الى وسيلة اتصال جماهيري وبالتالي تحجم الشركات عن الاستثمار في مشاريع للتجارة الالكترونية, وعندما تزيد هذه النسبة سنجد الاقبال, وأتوقع ان يحدث هذا في غضون السنوات الخمس المقبلة. * ماذا عن وضع الامارات ودبي في هذا السياق؟ ــ الامارات تأتي في مقدمة الدول العربية بل انها تصنف كاحدى الدول العشر الأوائل بالعالم في عدد مستخدمي الانترنت الى عدد السكان, ولهذا السبب فإن ارابيا دوت كوم تنقل مقرها الرئيسي الى دبي للانترنت رغم ان أنظمة الانتاج في الاردن. والامارات يمكن ان تساعد في رفع هذه النسبة بالعالم العربي لأن مشروع مدينة دبي للانترنت ليس هدفه السوق المحلي وإنما السوق الاقليمي كله. وكما عهدنا دبي فإنها مركز اقليمي وبوابة للمنطقة والمشروعات والمبادرات التي أطلقتها مثل تجاري دوت كوم لاشك انها ستدعم التجارة الالكترونية, وفرص نجاحها كبيرة جدا لأنها تعتمد على شركات متوسطة وكبيرة وليس على الافراد, ولاشك ان عدد الشركات المرتبطة بالانترنت في المنطقة كبير جدا لأن هذا أحد شروط نجاحها. 45 مليون صفحة * بعد انتقالكم الى دبي للانترنت.. ما هي مشاريعكم المستقبلية؟ ــ المشاريع المستقبلية عديدة وكلها ترتبط بتلبية احتياجات المستخدم العربي, ونقوم باستمرار بعمل مسوحات لاحتياجات ومتطلبات المستخدم وتطوير البرامج المناسبة لتلبية هذه الاحتياجات, ولعل هذا ما أدى الى زيادة الاقبال على موقع الشركة حيث بلغ عدد الصفحات التي يتم مطالعتها على موقع ارابيا دوت كوم شهريا نحو 45 مليون صفحة, وكان هذا الرقم في بداية العام 25 مليون صفحة.