قال فريد واتس مدير عام مركز لامسي بلازا ان مبيعات المركز قد اظهرت ارتفاعاً خلال العام الحالي 2000 بنحو 18% مقارنة مع العام الماضي فيما ارتفع عدد الزوار بنسبة 27% ليصل العدد إلى قرابة الستة ملايين زائر خلال العام الحالي. واعرب واتس عن توقعاته في حديث خاص ادلى به لـ (البيان) عن ارتفاع مبيعات المركز خلال شهر رمضان المبارك وذلك بنسبة تتراوح ما بين 10 ـ 15% وذلك بسبب حملة شهر العطاء من جهة والتنزيلات التي يقيمها المركز من جهة ثانية. إلى ذلك اعتبر واتس ان عام 2000 كان عاماً قاسياً على تجارة التجزئة حيث شهد السوق المحلي منافسة شديدة بسبب زيادة عدد المراكز التجارية الامر الذي ادى إلى اغلاق العديد من المحلات بسبب الخسائر التي تكبدتها. ودعا إلى ضرورة اعادة النظر ببعض المراكز التجارية التي لا تحقق ارباحاً وانما تتكبد خسائر بشكل مستمر مشيراً إلى وجود بعض التجارب الناجحة في اوروبا والولايات المتحدة حيث تحولت المراكز غير الناجحة إلى فنادق او معارض او مبان للشقق او المكاتب. ونفى واتس وجود اي خطط توسعية لمركز لامسي بلازا في الوقت الراهن اذ تسعى ادارة المركز على جذب العديد من الاسماء العالمية. مشيراً إلى قرب افتتاح عدد من الاسماء العالمية محلات لها بالمركز من بينها ادفد وجيس وهانج تيف ويو تو وميكس. وفيما يلي تفاصيل اللقاء: * قمتم بالاعلان عن تنزيلات خلال شهر رمضان المبارك في الوقت الذي اكتفت فيه معظم مراكز التسوق الاخرى بالحملة الترويجية لشهر العطاء ما اسباب ذلك؟ ــ في الواقع, نحن نعتقد ان شهر رمضان المبارك وفترة الاعياد هي الوقت الامثل للشراء ولتبادل الهدايا مما دفعنا إلى اقامة تنزيلات لخدمة عملائنا في الوقت المناسب. اما بالنسبة لحملة شهر العطاء فاعتقد انها تساهم بشكل فعال في تنشيط الحركة التجارية بنسبة تتراوح ما بين 10 ـ 15% حسب اقل تقدير. ومن جانبنا قمنا بعمل مسابقة ما بين جميع الاقسام العاملة بالمركز حول اكثر الاقسام تسويقا لحملة شهر العطاء للاستفادة منها على النحو الأمثل وزيادة المبيعات لأن الهدف منها بالدرجة الأولى هو تنشيط المبيعات وحث المتسوقين على زيادة المبالغ التي ينفقونها وصولا الى 100 درهم للحصول على الكوبون. * ما هي نسبة الخصم خلال فترة التنزيلات والى متى سيظل مستمرا؟ ــ نسبة الخصم تصل الى 25% على جميع السلع المعروضة بالمركز آخذين بعين الاعتبار ان اسعارنا الأساسية هي اقل من أسعار المراكز الاخرى مما يجعل نسبة الخصم ذات قيمة أكبر أما فترة التنزيلات فإنها مستمرة حتى يوم 23 ديسمبر الحالي أي قبل ثلاثة أيام من انتهاء شهر رمضان المبارك. * هل قمتم بأية استعدادات خاصة بالشهر المبارك؟ ــ بالطبع, لقد قمنا بعمل ديكورات خاصة جدا بالشهر الفضيل حيث أقمنا جامعا صغيرا في الطابق الارضي بمؤثرات صوتية خاصة حيث يمكن سماع المؤذن والصلاة في مواعيدها وزينّا المركز بألوان مناسبة احتفالا بالمناسبة. * قمتم بافتتاح مركز جديد للاطفال بالطابق الارضي (لولو عروض البحر) كم بلغت التكلفة الاستثمارية؟ وكم طفلا قام بزيارته؟ ــ تكلفته الاستثمارية بلغت نحو 12 مليون درهم ويقوم بزيارته نحو 500 طفل يوميا وذلك على مدار اليوم, أي خلال الساعات العشر التي يفتح فيها المركز أبوابه وليس في وقت واحد, أما في أوقات الذروة أي خلال العطل والأعياد فإن عدد الاطفال يصل في بعض الاحيان الى الفي طفل. * أعلنت معظم مراكز التسوق الكبيرة عن اقامة خطط توسعية مثل ديرة سيتي سنتر وبرجمان ووافي.. ماذا بالنسبة لكم.. هل لديكم أية خطط مماثلة؟ ــ لا أعتقد في الوقت الراهن, فنحن نصنف انفسنا بطريقة مختلفة لسنا مركز تسوق للطبقة الراقية فهؤلاء سيواصلون ذهابهم الى وافي أو ابراج الامارات أو توين تاور وانما نحن نسعى لاجتذاب الطبقة الوسطى من العملاء التي يمكنها التسوق بأسعار معتدلة تتناسب وحجم دخولهم. واعتقد ان المركز بوصفه الحالي قادر على تلبية احتياجات هذه الطبقة دون الحاجة الى خطط توسعية لاسيما وان المركز يعد حديثاً حيث افتتح قبل اربعة أعوام فقط. * كيف كان اداء المركز خلال العام الجاري مقارنة مع العام الماضي؟ ــ كان الاداء جيداً خلال العام على الرغم من طموحاتنا ان يكون أفضل من ذلك الا انه جيد بشكل عام. المبيعات ارتفعت بنسبة 18% خلال العام الجاري مقارنة مع العام الماضي فيما ارتفعت النفقات بنسبة 10% خلال العام. * وماذا عن عدد الزوار؟ ــ عدد الزوار قد ارتفع بنسبة 23% ليصل قرابة الستة ملايين زائر خلال العام الجاري, واللافت حقاً هو ارتفاع نسبة الزوار من المواطنين بنسبة 20% خلال الثمانية عشر شهراً الماضية وهو امر جيد لاننا نعمل جاهدين على تحسين صورة المركز واستقطاب الزوار من المواطنين. * ما هي ابرز ملامح خطتكم للعام المقبل 2001؟ ــ نحن نعمل بشكل حثيث على استقطاب المزيد من الاسماء العالمية لتعزيز المركز. ونجحنا مثلاً في استقطاب (ادفر) الذي سيفتح محله في لامسي شهر فبراير المقبل. وكذلك (ميكس) الذي سيفتح ابوابه في غضون العشرة أيام المقبلة وايضاً (جيس) و(يوتو) و(هانج تين) وجميعها اسماء عالمية معروفة جيدا لدى العملاء. كما نخطط لاقامة مقهى جديد وهو كافيه هافانا في ركن المطاعم. * كيف كان العام 2000 بالنسبة لتجارة التجزئة؟ ــ لقد كان عاما قاسيا فعلا بسبب المنافسة الشديدة التي شهدها السوق المحلي بسبب ارتفاع عدد المراكز التجارية ومن ثم المحلات التجارية وكان البقاء فيه للاقوى حيث اضطرت العديد من المحلات للاغلاق. والسبب من وجهة نظري هو الضغط الذي تعرضت له عدة اسماء عالمية بضرورة فتح عشرة فروع الامر الذي دفعها الى ضخ مبالغ طائلة في الاستثمار باقامة فروع جديدة الا انها لم تعود بالنفع عليها. * هل يستوعب سوق دبي كل هذا العدد المتزايد من المراكز التجارية؟ ــ لا اعتقد ذلك, والدليل هو وجود عدد كبير من مراكز التسوق غير الناجمة والتي تواصل تكبدها لخسائر مستمرة. * وما هو الحل من وجهة نظرك؟ ــ ليس الحل من عندي وانما الحل موجود في الاسواق الاوروبية والأمريكية حيث تحولت بعض مراكز التسوق غير الناجحة الى فنادق او مصارف او اندية او مبان للشقق وكانت اكثر جدوى اقتصادية. وأنا اود الاشارة هنا الى اننا لا نخشى المنافسة.. فالمنافسة جيدة وانما هناك مساحات كبيرة للتجزئة اكثر بكثير من حاجة السوق الفعلية. * وماذا عن التحضيرات لمهرجان دبي للتسوق؟ ــ لقد بدأنا فعلا بعمل خطط للمهرجان لاننا ندرك اهمية هذا الحدث الذي يسهم بشكل كبير في استقطاب الزوار. كتبت سلام الشوا: