أكد محمد سالم المشرخ عضو اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة رئيس اللجنة الاعلامية للمهرجان ان الفعاليات التي يشهدها المهرجان هذا العام تتسم بالتميز والتنوع مقارنة ، بالاعوام السابقة مما كان له من أثر طيب انعكس على الاقبال الجماهيري الكبير يمكن ان نراه ونلمسه سواء في اماكن الفعاليات أو الاسواق أو المراكز التجارية. وقال المشرخ في تصريح صحفي خلال سهرة خاصة عن المهرجان أعدها تلفزيون الشارقة ان هذا النجاح الذي تحقق ويتحقق يوميا جاء نتيجة الاعداد الجيد والتنسيق الكامل بين الغرفة والشركة المنظمة (مؤسسة العين للاعلان) مما جعلنا نتعاون في تذليل كافة الصعوبات من اجل انجاح هذا الحدث الترويجي والترويحي الكبير الذي تشهده امارة الشارقة. وأضاف ان الامارة هي صاحبة فكرة تنظيم أول مهرجان في الدولة منذ احد عشر عاما قد تراكم لديها خبرات كبيرة في تنظيم المهرجانات اكتسبتها عبر السنوات الماضية مما أوجد لدى الغرفة الكوادر القادرة على التعامل مع مثل هذه التظاهرة الاقتصادية والتجارية وتوفير فرص النجاح لها. وأوضح ان المهرجان له هدفان رئيسيان, الهدف الأول ترويجي حيث ان شهر رمضان يعد من افضل شهور التسوق ومن ثم راعت الغرفة هذه الظروف وكانت فكرة تنظيم هذا المهرجان للترويج وتنشيط الحركة التجارية والاقتصادية ليست على مستوى الامارة فحسب بل استهدف تنشيط دورة الاقتصاد الوطني ككل, مشيرا الى ان التخفيضات التي تقدمها المراكز التجارية والاسواق وتجار التجزئة على المبيعات تصب في صالح البائع والمستهلك, مما ينشط الدورة الاقتصادية وتبادل المنفعة بين جميع الاطراف, مؤكدا ان الأيام الأولى للمهرجان شهدت حركة جيدة في المبيعات مقارنة بالوضع قبل بداية الفعاليات وبشكل كبير وهذا دليل نجاح أولي لهذا الحدث. والهدف الثاني هو هدف ترويجي فقد تم اعداد وتنظيم العديد من الفعاليات التي تدخل البهجة والسرور على زوار المهرجان ورواد الفعاليات مما تشتمله من ألعاب مختلفة أقيمت في مواقع الفعاليات المختلفة سواء كانت داخل المراكز أو الأسواق التجارية أو قريبة منها وفي مواقع مختارة بعناية تتوافر فيها سبل الراحة للمتسوقين والزوار. وأشار الى ان المهرجانات بصفة عامة سواء في الشارقة أو دبي أو غيرها تعد عنصرا مهما في الترويج الاقتصادي والتجاري خاصة وان السوق يشهد ركودا منذ حوالي العامين, وتأتي مثل هذه المهرجانات كوسيلة ترويجية يستفيد منها التجار بصفة عامة وتجار التجزئة بصفة خاصة, مؤكدا ان هذا الاسلوب يعد من أفضل وسائل الترويج الداخلي للتجارة الوطنية سواء كانت الاسواق تعيش حالة طفرة أو حالة ركود وهذا ما دعا دول اخرى الى تنظيم مثل هذه الفعاليات. وعلى هامش السهرة التلفزيونية أجري أمس السحب اليومي على جوائز قسائم المشتريات للمتسوقين من المحلات والمراكز التجارية المشاركة في المهرجان والتي تبلغ 50 ألف درهم يوميا مقدمة من اللجنة التنظيمية العليا حضرها علي سالم المحمود المنسق العام للمهرجان ومحمد امين الخاجة مساعد المنسق العام وابراهيم الجروان رئيس لجنة السحوبات واعضاء اللجنة. وفاز صاحب الكوبون رقم 415901 بالجائزة الكبرى وقدرها 25 الف درهم, كما فاز الرقم نفسه بجائزة المحل المشارك وقيمتها 5 آلاف درهم, فيما فاز صاحب القسيمة رقم 418289 بالجائزة الثانية للمتسوقين وقيمتها 5 آلاف درهم, وفاز صاحب الكوبون رقم 904477 بالجائزة الثالثة وقيمتها 5 آلاف درهم. وأكد ابراهيم الجروان رئيس لجنة السحوبات ان الفرصة متاحة للمتسوقين للفوز باحدى هذه الجوائز مقابل الشراء بمبلغ 50 درهما من أي محل مشارك بالمهرجان.