أسفرت نتائج المناقصات الدولية التي فتحتها شركة سونطراك الجزائرية لبناء أنابيب نقل الغاز الطبيعي من حوض الحمراء بالجنوب الى مصانع التمييع والشحن بأرزيو الواقعة على الساحل الغربي, على فوز عرض تقدمت به ، الشركة الروسية (وستروي ترانسغاز) بإنجاز الجزء الأول من المشروع على طول 419 كلم. فيما حصل العرض المشترك بين الشركة الجزائرية (كوسيدار) والشركة الأمريكية (بروان أند روتس كوندور) على الموافقة لإنجاز الجزء الثاني على مسافة 403 كلم. وتبلغ التكلفة الاجمالية للمشروع 12 مليار دينار (نحو160 مليون دولار أمريكي) وسيكون عمل المجموعتين متزامنا لينتهي في مدة لا تتجاوز 24 شهرا. وقد تنافست ثماني شركات على الظفر بالصفقة منها مؤسسات أوروبية مختصة وأخرى أمريكية وأرجنتينية, كما سجل حضور مميز للشركة اللبنانية المقيمة باليونان (سي أي سي سال). وتعهدت جميع الأطراف المرشحة بتمويل نسبة عالية من المشروع, لكن أهم العروض ـ حسب مسئول سام بسونطراك ـ هي التي اعتمدت في المسابقة. وهذه ثاني عملية فتح أظرف تجريها سونطراك المتقدمين لتمويل برنامج تكثيف انتاج الغاز, في الفترة الأخيرة, بعد عملية مماثلة تحصلت بموجبها الشركة اليابانية (جي جي سي)'' على ت م ويل مشروع (بوستينج) للغاز الطبيعي. وفي إطار الشراكة مع الأجانب أيضا علمت (البيان) أن مؤسسة (صيدال) الحكومية المختصة في صناعة الأدوية ألغت اتفاقا كان يربطها بالمجمع الفرنسي لصناعة مواد التجميل (بيار فابر) كان الطرفان سينجزان بموجبه مصنعا للأنسولين بما يغطي حاجة البلاد من هذا الدواء الضروري لمرضى السكري. وقال مسؤول بالشركة أن الطرف الفرنسي يتحرك ببطء وأن حاجة الجزائر الى مثل هذا المشروع لا تحتمل التأخير كون الفاتورة الخاصة باستيراد الدواء ثقيلة لكن بالإسراع في تجسيد المشاريع يمكن تقليصها بشكل ملموس. وحسب ذات المصدر فإن شركة (ايلي ليلي) الأمريكية وهي الرقم 2 عالميا في صناعة مادة الأنسولين أبدت استعدادها للتعاون مع صيدال بتوسيع طاقة مركب صناعة الأدوية الكائن بمدينة المدية جنوب العاصمة, وتجهيزه لإنتاج الأنسولين. ويذكر أن المركب يحتوي على وحدات لإنتاج المضادات الحيوية من الجيلين الثاني والثالث منذ سبتمبر الماضي وهي نتاج شراكة بين صيدال والشركة الأمريكية المذكورة.