استطلاع رأي إلكتروني محلي: الأسعار مرتفعة بالمرسى الغربي ودور السينما

تجري إحدى الشركات العاملة بدبي في مجال تقنية المعلومات و التجارة الإلكترونية استطلاعات للرأي عبر موقعها الخاص على شبكة الإنترنت حول رأي الجماهير في العديد من الموضوعات التي قد تشكل بوتقة لاهتمام البعض، من مستخدمي الشبكة المحليين و كان من بين هذه الاستطلاعات بحث استهدف الأسعار التي أعلنتها شركة (إعمار) للمساكن في مشروعها الجديد بالمرسى الغربي حيث أظهرت نتائج هذا البحث الإلكتروني اتفاق عدد كبير ممن أدلوا بأصواتهم عبر الموقع على أن هذه الأسعار مبالغ فيها ومرتفعة للغاية. فقد أشارت نتائج استطلاع الرأي الإلكتروني الذي أجرته شركة (سيما) بتاريخ 14 نوفمبر الجاري عبر موقعها المحلي (جو دبي دوت كوم) إلى أن 23.89 % ممن أدلوا بأصواتهم في البحث والبالغ عددهم الإجمالي 910 أشخاص يجمعون على أن سعر 200 ألف دولار لمسكن الغرفة الواحدة هو سعر مبالغ فيه بينما جاءت نسبة الأصوات المؤيدة لهذا المعدل من الأسعار عند 71.5 % حيث وجدت هذه النسبة من المصوتين أن السعر مناسب بينما أعرب 05. 5 % عن عدم اكتراثهم بالموضوع برمته. و كان الموقع قد أجرى في الأسابيع الماضية عددا من استطلاعات الرأي حول موضوعات متعددة و متنوعة يرتبط معظمها بالواقع المحلي لدولة الإمارات حيث يخدم موقع (جو دبي دوت كوم) في الأساس أبناء دولة الإمارات من خلال مكوناته المختلفة التي تقدم دليلا للعديد من الأنشطة التجارية و السياحية و الترفيهية و غيرها من الأنشطة. استطلاع آخر للرأي نشره موقع (جو دبي دوت كوم) مؤخرا فتح الباب أمام مناقشة قضية الإعلان عن الوظائف وفقا (للجنسية) كأحد عناصر الإعلان الرئيسية عن الوظيفة في دبي من قبل شركات التوظيف حيث تقاربت النسبة بين المؤيدين و المعارضين لهذا النوع من الإعلان. ففي الوقت الذي وصلت فيه نسبة المؤيدين لمنع دبي لمثل هذه النوعية من الإعلانات إلى 48,34 % من جملة 2265 صوتا بلغت نسبة المعارضين لهذا المنع و المؤيدين لهذا المنهج في الإعلان عن الوظائف وفقا للجنسية 50,86 % بينما جاءت نسبة غير المكترثين ضئيلة للغاية و قدرها استطلاع الرأي بـ 0,79 % من مجموع الأصوات. كما أجرى الموقع (جو دبي دوت كوم) استطلاع رأي آخر طريف حول آراء الجماهير حول أسعار تذاكر دور عرض السينما في دبي حيث أبدى 34.79 % من المشاركين في استطلاع الرأي الإلكتروني و البالغ عددهم 2038 شخصا استياءهم من معدلات الأسعار ورأوا حاجة إلى تخفيضها بينما لم ترجح الكفة الأخرى من الميزان على جانب المؤيدين لمعدلات أسعار دور العرض الحالية و التي جاءت نسبتهم متواضعة عند 22.12 % من الأصوات واكتفى 8,44 % بالإعراب عند عدم اكتراثهم و هم من المرجح ممن لا يقبلون على السينما و لا يرتادون دورها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات