أكد الشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيس هيئة الانماء السياحي والتجاري بالشارقة على أهمية الدور الذي تقوم به الهيئة لابراز المقومات والامكانيات السياحية لامارة الشارقة من خلال مساهمتها في احياء التراث الشعبي، والتعريف به والدور الذي يلعبه هذا التراث في جذب واستقطاب المواطنين والمقيمين والزائرين من عشاق داخل الدولة وخارجها خلال مهرجان رمضان الشارقة. جاء ذلك في تصريح صحفي عقب افتتاحه لفعالية الشارقة القديمة المقامة بمركز التعاون والتي نظمتها هيئة الانماء التجاري والسياحي في اطار فعاليات المهرجان. حضر حفل الافتتاح تريم مطر تريم مدير عام المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي, وحمد حارث المدفع مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية, والشيخ راشد بن صقر القاسمي نائب مدير عام المنطقة الحرة لمطار الشارقة, والشيخ محمد بن فيصل القاسمي عضو مجموعة جيبكا, وشادي العواد مدير مركز التعاون, وعدد من رجال الاعمال والفعاليات الاقتصادية وحشد كبير من المواطنين والمقيمين وميسون حسن مديرة الترويج بهيئة الانماء التجاري والسياحة المشرفة على القرية. وقال الشيخ طارق ان هيئة الانماء التجاري والسياحي تشارك في فعاليات مهرجان رمضان الشارقة للعام الثالث على التوالي حيث تشهد الشارقة القديمة اقبالاً كبيراً وتقوم الهيئة بالتنسيق مع ادارة التراث في الاعداد والتنفيذ لابراز العادات والتقاليد العربية من خلال عرض الادوات التراثية التي كان يستخدمها الاباء والاجداد في حياتهم اليومية وكذلك التعريف بحياة الغوص والبحث عن اللؤلؤ وصيد الاسماك. واضاف ان وجود هذه الفاعلية في مركز التعاون يعتبر خطوة هامة من الهيئة لتحقيق التفاعل المطلوب مع النشاط التجاري بالامارة ودمج الانشطة السياحية والثقافية ضمن هذا النشاط تمشياً مع توجهات الامارة في تشجيع وتنشيط الاسواق والحركة التجارية. وذكر ان الهيئة اعدت مجموعة من الفعاليات لتقديمها في اطار قرية الشارقة القديمة وتشتمل على مسابقات وانشطة ثقافية تراثية حيث رصدت الهيئة ما قيمته 100 الف درهم اسبوعياً لتقديمها كجوائز فورية للفائزين في هذه الفعاليات والمسابقات علاوة على الجوائز القيمة الاخرى التي تقدمها ادارة المركز مع المحلات الموجودة بالمركز والمشاركة في الحملة الترويجية الخاصة بالمركز والتي تتضمن خمس سيارات سمارت والجوائز القيمة الاخرى. واشار إلى انه في ضوء نجاح تجربة الشارقة القديمة في المركز يمكن تمديد فترة اقامتها والفعاليات التي تضمها مؤكداً ان مركز التعاون للتسوق يشهد اقبالاً كبيراً من المتسوقين مما حفز رجال الاعمال والمستثمرين على حجز العديد من المساحات المتفاوتة لاقامة مشاريع جديدة استثمارية حيث وصلت نسبة الاشغال بالمركز إلى ما يزيد عن 70% من المساحة الكلية المخصصة للتأجير. وتعبر القرية التراثية عن ماضي وتراث المنطقة ويتجلى ذلك من خلال ما تحويه من انشطة تراثية وتقليدية مثل الطبخ الشعبي القديم ونموذج من العرس الشعبي, والرقصات الشعبية إلى جانب عدد من المحلات التي تبيع الحلي القديمة, ومقهى شعبي, وركن خاص بالحناء وركن للاطفال, ومسرح للعرائس وبائع البلح, كما يتخلل الانشطة التي تحويها القرية على مدى شهر رمضان في كل ليلة تلاوة عطرة من القرآن الكريم لبعض المشاركين فيها وفي انشطتها.