بدء قمة الآسيان لبحث مستقبل دول جنوب شرق آسيا ، ثلاث دول آسيوية تتفق على تعزيز علاقاتها الاقتصادية

بدأ امس اجتماع قمة قادة دول جنوب شرق آسيا الاسيان غير الرسمي لبحث مستقبل المنطقة. وذكرت وكالة الانباء اليابانية كيودو ان القادة يبحثون بالتفصيل التحديات التي تواجهها المنطقة وخاصة في مجال التنافس الاقتصادي والوحدة السياسية والمشكلات الاجتماعية. ويتصدر القمة توقيع اتفاقية اطار عمل لوضع الاساس من اجل ترويج تكنولوجيا المعلومات والتجارة الالكترونية في المنطقة. يحضر القمة قادة الدول العشر الاعضاء برابطة الآسيان. كما اجتمع قادة اليابان والصين وكوريا الجنوبية على افطار عمل صباح امس في سنغافورة لبحث تعاونهم مع الدول الآسيوية الاخرى في مجالات تكنولوجيا المعلومات. ويأتي انعقاد اجتماع يوشيرو موري رئيس وزراء اليابان وزهاو رونجي رئيس وزراء الصين والرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونج على هامش اجتماعاتهم مع قادة الآسيان وهو الثاني من نوعه. واتفقت الصين واليابان وكوريا الجنوبية امس على تعزيز العلاقات بينها في خطوة نحو زيادة التكامل من شأنها الضغط على الاقتصاديات المتقاعسة في جنوب شرق اسيا لتعزيز نفسها او التخلف. وفي تأكيد على تحول مطرد في مركز الجذب الاقتصادي للمنطقة الي شمال شرق اسيا اتفق زعماء الدول الثلاث على انشاء برنامج ابحاث اقتصادية مشترك وجعل اجتماعاتهم الثلاثية غير الرسمية منتظمة سنويا. وقال جو رونجي رئيس وزراء الصين للصحفيين (اجرينا محادثات طيبة للغاية بشأن مجموعة كبيرة من القضايا تشمل التعاون الاقتصادي والتجاري وتبادل الافراد والتعاون في مجالات الاعلام والتكنولوجيا والبيئة وكثير من القضايا الاخرى). وجاءت هذه الاتفاقية قبل محادثات مع زعماء رابطة دول جنوب شرق اسيا (اسيان) الذين نحوا جانبا كثيرا من مشكلاتهم الداخلية لفترة من اجل الاتفاق على سبل تعزيز العلاقات بين دولهم. واعترف جوه تشوك تونج رئيس وزراء سنغافورة الذي تستضيف بلاده اجتماعات الاسيان التي تستمر ثلاثة ايام بخطر حدوث انقسام اقتصادي متزايد في اسيا. وقال ان (شمال شرق اسيا سيتقدم بسرعة لانه يثبت انه جذاب جدا لكثير من المستثمرين الاجانب). واجتذبت الصين بمفردها نحو 60 في المئة من الاستثمارات الاجنبية المباشرة التي تدفقت الي الاقتصاديات الاسيوية الناشئة هذا العام وهو تقريبا نفس النصيب الذي اعتادت الاسيان على الحصول عليه في التسعينات. وتركز الصين واليابان وكوريا الجنوبية منذ بدء اجتماعاتها على هامش اجتماع قمة الاسيان في العام الماضي بشكل اساسي على الامور المالية والتجارية. ولكن مسئول في وزارة الخارجية اليابانية قال انها قد توسع نطاق مناقشاتها. وقال المسئول للصحفيين (على الرغم من ان هذا قاصر في معظمه الان على القضايا الاقتصادية فيمكن توقع توسيع ذلك بعد اجتماعات متعاقبة لان يصبح منتدى بشأن القضايا الامنية والسياسية ايضا). وبالفعل قال جو انه سيقترح العام المقبل تحويل ذلك التجمع غير الرسمي إلى منتدى لشرق اسيا. واضاف بعد اجتماعه مع يوشيرو موري رئيس وزراء اليابان والرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونج (انها فكرة طيبة ولكننا لم نبحثها اليوم). ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات