بحث محمد عمر عبد الله مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وحسين امين راد المستشار التجاري الايراني لدى الدولة سبل تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين كل من أبوظبي والجمهورية الاسلامية الايرانية. جاء ذلك خلال اللقاء الذي تم بمقر الغرفة بأبوظبي امس بحضور علي شمس سكرتير اول سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى الدولة. واكد المدير العام على ضرورة بحث الآليات المناسبة لمزيد من تفعيل وتوطيد العلاقات التجارية والاقتصادية وخاصة فيما يتعلق بتعزيز التبادل التجاري بين أبوظبي وايران ومحاولة زيادة حجم التجارة بين البلدين ولدفع بها الى الامام خلال المرحلة المقبلة خاصة وانها لا تزال دون طموح الجانبين ولا ترتقي الى عمق العلاقات بين دولة الامارات وجمهورية ايران. مشيرا في هذا الصدد الى ضرورة قيام غرفة أبوظبي وغرف التجارة والصناعة في ايران بلعب دور مهم وفعال في هذا الاطار وصولا الى تحقيق الاهداف المشتركة بينهما. واعرب عن استعداد غرفة أبوظبي لتوفير كافة البيانات والمعلومات حول الفرص الاستثمارية والقوانين والتشريعات التي تنظم العمل التجاري والاقتصادي بالدولة الى رجال الاعمال والمستثمرين الايرانيين الراغبين في اقامة مشاريع خاصة اومشتركة مع نظرائهم بدولة الامارات وأبوظبي على وجه الخصوص مشيرا الى ضرورة فتح قنوات اتصال بين الجانبين من اجل تعزيز علاقات التعاون الثنائي. وطالب بضرورة عقد اتفاقيات ثنائية تنظم العلاقات التجارية والاقتصادية بين أبوظبي وايران من جانب الغرف التجارية في البلدين باعتبارها الاطار القانونية التي يمكن من خلالها تعزيز هذه العلاقات في المستقبل اضافة الى اهمية تكثيف تبادل الزيارات بين المسئولين في الجانبين حاليا. لما لهذه الزيارات من انعكاسات ايجابية على علاقات البلدين. وقال مدير عام الغرفة ان أبوظبي تتوفر فيها العديد من الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات وخاصة في القطاع الصناعي الذي توليه حكومة أبوظبي اهتماما خاصا وهناك مشروع المنطقة الحرة بالسعديات الذي يؤهل أبوظبي لتكون مركزا ماليا متميزا على صعيد المنطقة. ومن جانبه اشاد المستشار التجاري الايراني لدى الدولة بالعلاقات المتميزة التي تربط بلاده ودولة الامارات وبالنهضة الشاملة التي تشهدها الدولة في مختلف القطاعات وخاصة في مجال العمراني والزراعي بحيث اصبحت نموذج يحتذى به على مستوى العالم. واكد على اهتمام حكومة بلاده يمثله في غرف التجارة والصناعة هناك بتعزيز علاقات التعاون التجاري والاقتصادي بين دولة الامارات عامة وأبوظبي خاصة وفتح مجالات اوسع للتعاون بين الجانبين ومختلف دول العالم مشيرا الى ضرورة بحث السبل الممكنة التي من شانها ان تساهم في تحقيق ذلك خلال الفترة القريبة المقبلة ومنها ضرورة تبادل الزيارات بين المسئولين بغرفة أبوظبي ونظرائهم بغرفة التجارة والصناعة في بلاده. وابدى المستشار التجاري الايراني كامل الاستعداد لتقديم وتوفير اي بيانات ومعلومات لرجال الاعمال والمستثمرين في دولة الامارات حول المناخ الاستثماري والفرص المتاحة هناك للراغبين في الدخول الى السوق الايرانية واقامة مشاريع هناك في مختلف المجالات التجارية والصناعية مشيرا الى ان القوانين المعمول بها هناك في المجال الاقتصادي توفر العديد من الضامانات للمستثمرين الاجانب. من جهة اخرى اجتمع علي هامل الغيث عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مع معالي فرناندو سومبانا وزير السياحة في جمهورية موزمبيق وجرى خلال الاجتماع الذي حضره احمد حسن المنصوري نائب مدير عام الغرفة, وعدد من ممثلي الشركات العاملة في امارة أبوظبي, بحث تطوير مجالات التعاون الاقتصادي بين امارة أبوظبي وموزمبيق وتنشيط الاتصالات بين رجال الاعمال والشركات في كل من دولة الامارات وموزمبيق. واشار علي هامل الغيث خلال اللقاء الى ان المبادلات التجارية بين البلدين مازالت في بدايتها وان هناك فرصا كبيرة لزياراتها خاصة في ظل وجود الامكانيات الكبيرة المتوفرة في البلدين بالاضافة الى الرغبة الصادقة في الارتقاء بعلاقات التعاون الاقتصادي والتجاري موضحا ان ذلك يجعلنا اكثر تفاؤلا بان تشهد الفترة المقبلة نقلة نوعية وكمية في هذه العلاقة لترقى الى مستوى هذه الامكانيات. هذا وقد وقعت بمقر الغرفة اتفاقية تعاون بين غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ومركز ترويج الاستثمارات في موزمبيق وقد وقع الاتفاقية عن جانب غرفة أبوظبي علي هامل الغيث عضو مجلس ادارة الغرفة ورفيق يوسوب مدير المركز وتنص هذه الاتفاقية على تبادل المعلومات حول الفرص الاستثمارية المتوفرة في كلا البلدين وكذلك القوانين والانظمة الخاصة بممارسة العمل التجاري والاستثماري وتبادل زيارات الوفود الاقتصادية وتبادل البيانات والمعلومات الاقتصادية والاحصاءات المتعلقة بالتجارة الخارجية لكلا البلدين وكذلك تبادل المطبوعات والنشرات التي تخدم الفعاليات التجارية والاقتصادية لدى الطرفين. كما تنص هذه الاتفاقية على المشاركة في المعارض العامة والمتخصصة التي تقام في كل من أبوظبي وموزمبيق والعمل على ازالة كافة العقبات التي تعترض انسياب حركة التبادل التجاري بين البلدين.