جمعية دبي التعاونية تطلق شعارا جديداً وحملة ترويجية ، خطة توسعية كبرى للجمعية لطرح منتجاتها في الدول المجاورة

اطلقت جمعية دبي التعاونية شعارا جديدا لمنتجات التعاون الاسلامي في الوقت الذي اعلنت فيه عن توسعات كبرى داخل الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والإسلامية المجاورة تتضمن، اقامة عدد من الفروع الجديدة للجمعية بالمناطق التي لا تتواجد فيها فروع للجمعيات التعاونية العاملة بالدولة وزيادة منتجاتها من التعاون الاسلامي لتلبية احتياجات الجمهور المتزايد دائما من هذه المنتجات التي اصبحت تحتل ثقة متميزة لدى هذا الجمهور في دول مجلس التعاون. كما اعلنت الجمعية عن بدء انطلاق حملة اعلانية مكثفة في وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة في دول المجلس. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد أمس بحضور كل من يوسف السركال نائب رئيس مجلس ادارة الجمعية وصالح بن سعيد لوتاه المدير التنفيذي للتعاون الاسلامي وصالح عبدالله لوتاه مدير مصنع التعاون الإسلامي في المنطقة الحرة بجبل علي اكدوا خلاله ان الشعار الجديد يتضمن العناصر الاساسية للشعار القديم وأكدوا حرص الجمعية على الأهداف الرئيسية التي اقيمت من اجلها وهي الالتزام التام بأحكام الشريعة الاسلامية في منتجاتها وتقديم هذه المنتجات بأسعار مناسبة للمستهلك. وقال يوسف السركال ان الهدف من اطلاق الشعار الجديد وهذه الحملة الاعلانية رفع وعي الجمهور بمنتجات التعاون الاسلامي ورسالته المميزة وتغيير شعار واسلوب وعرض منتجاته في الاسواق بحيث تتلاءم مع التوجهات الحديثة للأسواق واذواق الجمهور ويتناسب مع الخطط المستقبلية الطموحة التي تسعى الجمعية لتحقيقها. واضاف ان جمعية دبي التعاونية كانت اول من اطلق مفهوم العمل التعاوني في الدولة وهي الوحيدة من بين الجمعيات التعاونية التي تنتج العديد من المواد الغذائية الاستهلاكية تحت علامة تجارية مميزة تحمل اسم (التعاون الإسلامي). وقال انها لعبت دوراً كبيرا في تأمين المواد الغذائية التي تنتج وفقا للشريعة الإسلامية. واكد يوسف السركال ان الجمعية قد انشئت لتعبر عن الرؤية المستقبلية لمؤسسها الحاج سعيد بن احمد لوتاه الذي ادرك مبكرا اهمية الحركة التعاونية في تلبية احتياجات ومتطلبات الجهور المتزايد وتوفير افضل انواع المنتجات الاستهلاكية بأسعار تناسب مختلف القطاعات ومنذ تأسيس اول فرع لها في منطقة بورسعيد بدبي في بداية السبعينات, تميزت جمعية دبي التعاونية بجهودها الحثيثة في ترسيخ مبدأ العمل التجاري الذي ينطلق من الالتزام بمباديء الشريعة الاسلامية في جميع المجالات بدءا من توفير التمويل اللازم للمشاريع وانتهاء بتقديم منتجات وخدمات ضمن هذا الاطار. وقال ان عام 1981 قد شكل نقطة تحول مهمة في مسيرة الجمعية حيث قامت بانشاء (التعاون الإسلامي) بهدف توفير الطعام الحلال الحقيقي للمستهلكين عن طريق الرقابة الشرعية على انتاج كل الذبائح التي تقوم الجمعية باستيرادها من الخارج وكانت باكورة انتاج التعاون الاسلامي (الدجاج المجمد) الذي لاقى نجاح كبيرا في اسواق الامارات ومنطقة الخليج. واكد السركال ان هذا النجاح تطلب من القائمين على المشروع بذل المزيد من الجهود لتأمين مختلف انواع الطعام الحلال للمستهلك مثل ذبائح الاغنام والابقار مشيرا الى انه تم تحقيق العديد من الخطوات في هذا الاتجاه مثل انتاج مختلف أنواع اللحوم في الخارج كالبورجر بأنواعه والنقانق والكباب واللحم المفروم وغيرها. وفي عام 1991 توجت الجمعية دبي جهودها في هذا المجال بانشاء مصنع (التعاون الاسلامي للاغذية) والمنطقة الحرة في جبل على بدبي, الذي يعتبر نقلة نوعية في تاريخ التعاون الاسلامي حيث اننا اصبحنا المنتجين الفعليين للعديد من المنتجات الغذائية التي تحمل العلامة التجارية (التعاون الاسلامي) بعد ان كانت هذه الاصناف تنتج في الخارج لحساب التعاون الاسلامي. ومنذ ذلك الحين يعمل المصنع على زيادة انتاجه واضافة انواع جديدة من المنتجات الغذائية لتلبية الحاجة المتزايدة في الأسواق وارضاء اذواق المستهلكين. واضاف: ان النجاح الذي حققه التعاون الإسلامي, والذي اصبح علامة تجارية متميزة تتمتع بالثقة والمصداقية لدى جمهور المستهلكين في الامارات والدول والمجاور, جاء ثمرة لايماننا العميق بالأهداف التي تأسست من اجلها جمعية دبي التعاونية والجهود المتواصلة لتطوير خدماتنا ومنتجاتنا بحيث تتلاءم مع التطورات التي تمر بها اسواقنا والتغيرات المتسارعة للعصر الذي نعيش فيه. وتوجه السركال في نهاية كلمته بالشكر والتقدير الى جميع العاملين في جمعية دبي التعاونية والتعاون الاسلامي للجهود الكبيرة التي بذلوها ومازالوا يبذلونها حتى يتمكن التعاون الاسلامي من تحقيق أهدافه التي أنشىء من اجلها وان يتبوأ موقعا رائدا في مجال انتاج المواد الغذائية الحلال وتسويقها في دولة الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي. من ناحيته فقد أوضح صالح بن سعيد لوتاه المدير ان انشاء التعاون الاسلامي في عام 1981 جاء ليلبي حاجة ملحة لدى المستهلكين تتمثل في ضمان حصولهم على مختلف أنواع اللحوم المذبوحة وفقا للشريعة الاسلامية بعد ان كانت تصل الى البلاد في لحوم ودواجن واطعمة لاتتفق في أسلوب ذبحها ومكوناتها مع أحكام الشريعة الاسلامية على الرغم من انها تحمل عبارة (ذبح حلال.. وفقا للشريعة الاسلامية). وقال ان الحاج سعيد لوتاه قد تمكن من تلمس هذه الحاجة وقام بتكليف جمعية دبي التعاونية وبنك دبي الاسلامي بصفته رئيس مجلس ادارة كل منهما, في ذلك الوقت, بالسعي نحو توفير قنوات تؤمن الطعام الحلال الحقيقي لجمهور المستهلكين وقد أسفرت هذه الجهود عن انشاء مشروع اطلق عليه (التعاون الاسلامي) يهدف الى القيام بدور (الرقابة الشرعية) على انتاج كل الذبائح التي تقوم جمعية دبي التعاونية باستيرادها من الخارج. كما شارك بنك دبي الاسلامي في ابتعاث مراقبيه والتعاون مع مراقبي الجمعية للاشراف على عمليات الذبح في الخارج, وبالاتفاق مع شركة كبيرة في الدانمارك أصبح الدجاج يذبح يدويا بسكاكين حادة وبأيد مسلمة بدون صعق مع التهليل باسم الله على كل ذبيحة). وأكد لوتاه ان النجاح الطيب الذي لقيه دجاج التعاون الاسلامي في أسواق الامارات والدول المجاورة دفع بالقائمين على المشروع للقيام بخطوات اخرى لتوفير الطعام الحلال تمثلت في انتاج أصناف مختلفة من اللحوم. وقال: (حرصنا دائما على الالتزام الكامل بكافة الاشتراطات الصحية التي تضمن اعلى درجات الجودة لمنتجات التعاون الاسلامي سواء ما يتعلق بنوعية الدواجن واللحوم المذبوحة أو التأكد من خلو العلف من هرمونات النمو الضارة بالصحة.. ومراقبة نظافة المصانع وكل ما يتعلق بالمراحل التي يمر بها الانتاج). وأكد لوتاه ان الاجراءات المشددة التي يتبعها مصنع الجمعية في جبل علي في الرقابة على كافة مراحل الانتاج والتركيز على الاجراءات الصحية المتبعة مكنته من الحصول على جائزة (أنظف مصنع في المنطقة الحرة في جبل علي), مشيراً الى حصول المصنع مؤخرا على شهادة الآيزو 9001 التي تؤكد التزام التعاون الاسلامي التام بمراقبة جودة وكفاءة منتجاته. ولم يقتصر نشاط التعاون الاسلامي على منتجات اللحوم بل تعدى ذلك لانتاج أصناف اخرى عديدة احاطتها الكثير من الشبهات الشرعية نتيجة لاستيرادها من الخارج, حيث قام (التعاون الاسلامي) بانتاج العديد من أنواع الأجبان عن طريق توفير منفحة نباتية وزود الأسواق بها مثل جبنة الفيتا البيضاء وجبن الأكواب والشرائح والمثلثات). وأضاف: (أصبحت منتجات (التعاون الاسلامي) اليوم معيارا للجودة وتحظى بثقة المستهلكين في دولة الامارات ودول مجلس التعاون مما جعلها واحدة من العلامات التجارية المفضلة في المنطقة. ويعمل (التعاون الاسلامي) على ايجاد بدائل ذاتية لتوزيع منتجاته في بعض هذه الدول بدلا من الاعتماد نظام الوكيل التجاري الذي اثبت كفاءة أقل. وبالفعل قمنا بتأسيس أول فرع لتوزيع منتجاتنا في المملكة العربية السعودية.. وندرس الان إمكانية افتتاح فروع جديدة في مواقع اخرى بالمنطقة. من جهته استعرض صالح عبدالله لوتاه مدير مصنع (التعاون الاسلامي للاغذية) التحديات والآفاق التي يواجهها التعاون الاسلامي مشيرا الى الأسباب التي دفعته الى اجراء تلك التغيرات في أسلوب تسويق وعرض منتجاته مشيراً الى ان دولة الامارات ودول مجلس التعاون تتميز بحدوث تطورات متسارعة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسكانية مما يعني حدوث تغيرات متزايدة في الانماط المعيشية والاستهلاكية. وقال ان هذه التغيرات تنعكس بشكل مباشر على حاجات ومتطلبات المستهلكين مما يفرض تحديات لايستهان بها على مختلف القطاعات الانتاجية التي يتوجب عليها ليس فقط التأقلم معها بل الاستفادة من هذه التغيرات لتحقيق المزيد من النمو. كما ان أسواقنا تشهد منافسة حادة في جميع المجالات, الأمر الذي يفرض على المؤسسات ضرورة تقديم أفضل المنتجات والخدمات). وأشار صالح عبدالله لوتاه الى ان الشعار الجديد يعتمد على بعض العناصر الأساسية للشعار القديم ولكن بألوان ومعالجة حديثة تتناسب مع روح التطور والتجديد وكأنه يقول اننا نتطور ولكن نحافظ على نفس الالتزام, وهذه هي الرسالة التي نريد ايصالها للجميع سواء كانوا من جمهور المستهلكين أو شركائنا أو من الموظفين العاملين لدى التعاون الاسلامي. وأعلن ان التعاون الاسلامي قام برعاية مسابقتي جائزة الأم العربية المثالية وجائزة الاسرة العربية المثالية التي ينظما مهرجان دبي للتسوق وبتوجيهات من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. وأضاف صالح ان لدى الجمعية خططا اخرى طموحة تهدف الى تعزيز موقع التعاون الاسلامي ووصوله الى موقع الصدارة في مجال انتاج المواد الغذائية. وقال: من اجل ذلك فإننا نعمل على زيادة انتاجنا لتلبية الطلب المتزايد في الاسواق المحلية والخارجية واضافة انواع جديدة من المنتجات الغذائية لارضاء اذواق المستهلكين, كما نسعى الى التوجه الى أسواق جديدة وبالأخص في دول مجلس التعاون وتقوية العلاقات مع الموزعين. وأعلن يوسف السركال ان الجمعية سعيا منها لتلبية احتياجات الجمهور قامت بانشاء سلسلة من مطاعم الوجبات السريعة تحت اسم (ستوف فايف) وانها تسعى الآن لتحديثها وتطويرها وكذلك افتتاح فروع اخرى لها في المراكز التجارية بالدولة, كما انشأت الجمعية موقعا لها على الانترنت لتلبية احتياجات المستهلكين وكذلك أوجدت خطا لتلقي اقتراحات واستفسارات الجمهور على مدار 24 ساعة. وأعن ان منتجات التعاون الاسلامي مطروحة حاليا في كل من الامارات وعمان والسعودية والبحرين وقطر, وتسعى حاليا لدخول السوق الكويتي, وقال ان الحملة الاعلانية ستشمل جميع هذه الاسواق. وأكد ان الجمعية تقوم بالاشراف الكامل على مزارع الدواجن والحيوانات وكذلك على المصانع التي يتم الذبح فيها بالخارج وتتأكد تماما من ان الذبح يتم على الطريقة الاسلامية. وقال ان هناك خطة مستقبلية لتوسعة المصنع الحالي في جبل علي واقامة مصنع آخر بالدولة. وأشار الى ان مبيعات الجمعية هذا العام أفضل من العام الماضي, وتوقع ان تحقق ارباحا أعلى مما كانت عليه العام الماضي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات